12-06-2011, 09:45 AM
|
#1
|
|
أعضاء فى القلب
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 9,317
|
فضل زياره المريض( عيادة المريض )
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضل زياره المريض( عيادة المريض )
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"حق المسلم علي المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض،
واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس” ((متفق عليه)) .
عيادة المريض
هي زيارته , وسميت عيادة لأن الناس يعودون إليه مرة بعد أخرى .
حكم عيادة المريض :
ذهب بعض العلماء إلى أنها سنة مؤكدة ,
واختار شيخ الإسلام أنها فرض كفاية ، كما في "الاختيارت"
(ص 85) , وهو الصحيح . فقد ثبت في الصحيحين
قوله صلى الله عليه وسلم : (خمس تجب للمسلم على أخيه المسلم :
وذكر منها : عيادة المريض ) وفي لفظ : ( حق المسلم على المسلم ...)
وقال البخاري : " باب وجوب عيادة المريض وروى
قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أطعموا الجائع , وعودوا المريض , وفكوا العاني)
" انتهى .
وهذا الحديث يدل على الوجوب ,
وقد يؤخذ منها أنها فرض كفاية كإطعام الجائع وفك الأسير .
ونقل النووي الإجماع على أنها لا تجب . قال الحافظ في
الفتح (10/117) : يعني على الأعيان .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في "الشرح الممتع" (5/173) :
" الصحيح أنها واجب كفائي ، فيجب على المسلمين
أن يعودوا مرضاهم " انتهى بتصرف .
---------------------------------------------
فضل عيادة المريض :
وورد في فضلها أحاديث كثيرة ، منها : قوله صلى الله عليه وسلم :
( إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ )
رواه مسلم (2568) .
خرفة الجنة أي جناها .
شبه ما يحوزه العائد من ثواب بما يحوزه الذي يجتني الثمر .
وللترمذي (2008) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ :
أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنْ الْجَنَّةِ مَنْزِلا )
حسنه الألباني في صحيح الترمذي .
وروى الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
( مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَجْلِسَ , فَإِذَا جَلَسَ اغْتَمَسَ فِيهَا )
صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2504) .
وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ (969) عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ :
سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :
( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوَةً إلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ
مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ , وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً إلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ
مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ )
صححه الألباني في صحيح الترمذي .
والخريف هو البستان .
وليست عيادة المريض خاصة بمن يعرفه فقط ،
بل هي مشروعة لمن يعرفه ومن لا يعرفه .
قاله النووي في "شرح مسلم" .
حد المريض الذي تجب عيادته :
هو المريض الذي يحبسه مرضه عن شهود الناس
, أما إذا كان مريضاً ولكنه يخرج ويشهد الناس فلا تجب عيادته .
"الشرح الممتع" (5/171) .
عيادة المرأة الأجنبية
ولا حرج في عيادة الرجل المرأة الأجنبية ،
أو المرأة الرجل الأجنبي عنها ، إذا توفرت
الشروط الآتية : التستر ، وأمن الفتنة ، وعدم الخلوة .
قال الإمام البخاري : " باب عيادة النساء الرجال
, وعادت أم الدرداء رجلاً من أهل المسجد من الأنصار
" . ثم ذكر حديث عائشة رضي الله عنها أنها عادت أبا بكر
وبلالاً رضي الله عنهما لما مرضا في أول مقدمهم المدينة .
وروى مسلم عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِعُمَرَ رضي الله عنهم
بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم :
( انْطَلِقْ بِنَا إلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا ، كَمَا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَزُورُهَا , وَذَهَبَا إلَيْهَا ) .
قال ابن الجوزي : " وَالأَوْلَى حَمْلُ ذَلِكَ عَلَى مَنْ لا يُخَافُ مِنْهَا فِتْنَةٌ كَالْعَجُوزِ
" انتهى .
الدعاء للمريض :
وينبغي أن يدعو للمريض بما ثبت في السنة :
( لا بأس ، طهور إن شاء الله ) رواه البخاري .
ويدعو له بالشفاء ثلاثاً , فقد عاد النبي صلى الله عليه وسلم
سعد بن أبي وقاص وقال : ( اللهم اشف سعداً ، ثلاثاً )
رواه البخاري (5659) ومسلم (1628) . :
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمسح
بيده اليمنى على المريض ويقول
: ( أَذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ , وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ,
لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا ) رواه مسلم (2191) .
ولأحمد وأبي داود (3106) أن النَّبِيًّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
( مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ :
أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ إِلا عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ )
صححه الألباني في صحيح أبو داود .
وينبغي أن يسأله عن حاله : كيف حالك ؟ كيف تجدك ؟
ونحو ذلك . فقد ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم .
رواه الترمذي (983) وحسنه الألباني .
وثبت ذلك عن عائشة في صحيح البخاري لما عادت
أبا بكر وبلالاً رضي الله عنهما .
وينفس له في الأجل
tqg .dhvi hglvdq( udh]m hglvdq )
|
|
|