31-05-2011, 09:11 PM
|
#2
|
|
مدير سابق ومؤسس الموقع
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
|
قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنِ
) وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
وَأَخْرَجَهُ
فِي هَذَا الْبَابِ . وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ :مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ. وَفِي الْبَابِ أَيْضًا عَنْ
- ص 416 -هُرَيْرَةَعِنْدَ
قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ. وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ
عَنْ
وَهُوَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ . وَعَنْ
عِنْدَ
فِي الْكَبِيرِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ حَرَّمَ اللَّهُ بَدَنَهُ عَلَى النَّارِ. كَذَا فِي النَّيْلِ .
قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ
حَدِيثٌ حَسَنٌ ) قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ بَعْدَ ذِكْرِ هَذَا الْحَدِيثِ مَا لَفْظُهُ : رَوَاهُ
مِنْ حَدِيثِ
عَنْهُ يَعْنِي عَنْ
. قَالَ
لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ
. وَقَالَ
: كَانَ
يُضَعِّفُ هَذَا الْحَدِيثَ ، انْتَهَى كَلَامُ الْحَافِظِ .
قُلْتُ : قَدْ أَعَادَ
حَدِيثَ
هَذَا فِي الْبَابِ كَيْفَ يَتَطَوَّعُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّهَارِ ، وَذُكِرَ هُنَاكَ أَنَّهُ رُوِيَ عَنِ
أَنَّهُ كَانَ يُضَعِّفُ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَنَذْكُرُ هُنَاكَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ الْكَلَامِ .
قَوْلُهُ : ( وَاخْتَارَ
أَنْ لَا يَفْصِلَ فِي الْأَرْبَعِ قَبْلَ الْعَصْرِ ) أَيْ لَا يُصَلِّي الْأَرْبَعَ بِتَسْلِيمَتَيْنِ بَلْ بِتَسْلِيمَةٍ وَاحِدَةٍ ( وَاحْتَجَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَقَالَ مَعْنَى قَوْلِهِ : إِنَّهُ يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِالتَّسْلِيمِ يَعْنِي التَّشَهُّدَ ) قَالَهُ
الْمُرَادُ بِالتَّسْلِيمِ التَّشَهُّدُ دُونَ السَّلَامِ أَيْ وَسُمِّيَ تَسْلِيمًا عَلَى مَنْ ذَكَرَ لِاشْتِمَالِهِ عَلَيْهِ ، وَكَذَا قَالَ
. قَالَ
: وَيُؤَيِّدُهُ حَدِيثُ
: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا قُلْنَا السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ قَبْلَ عِبَادِهِ السَّلَامُ عَلَى
وَكَانَ ذَلِكَ فِي التَّشَهُّدِ ، انْتَهَى .
قُلْتُ : وَقِيلَ الْمُرَادُ بِالتَّسْلِيمِ تَسْلِيمُ التَّحَلُّلِ مِنَ الصَّلَاةِ وَالرَّاجِحُ عِنْدِي هُوَ مَا اخْتَارَهُ
وَيَأْتِي تَحْقِيقُهُ حَيْثُ أَعَادَ
هَذَا الْحَدِيثَ ( وَرَأَى
صَلَاةَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى يَخْتَارَانِ الْفَصْلَ ) أَيْ بِتَسْلِيمَتَيْنِ وَهُوَ مَذْهَبُ الْجُمْهُورِ ، وَقَالَ
: صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ رُبَاعَ رُبَاعَ ، وَقَالَ صَاحِبَاهُ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى وَصَلَاةُ النَّهَارِ رُبَاعَ رُبَاعَ . وَالِاخْتِلَافُ فِي الْأَوْلَوِيَّةِ ، وَنَذْكُرُ دَلَائِلَ كُلٍّ مِنْ هَؤُلَاءِ مَعَ بَيَانِ مَا لَهَا وَمَا عَلَيْهَا وَمَا هُوَ الْأَوْلَى عِنْدِي فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فِي بَابِ كَيْفَ يَتَطَوَّعُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّهَارِ .
|
|
|