عرض مشاركة واحدة
قديم 18-08-2008, 02:38 PM   #1
ابو المثنى
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 156
ابو المثنى is an unknown quantity at this point
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابو المثنى إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ابو المثنى إرسال رسالة عبر Skype إلى ابو المثنى
افتراضي من هم الغرباء في آخر الزمان

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين .

اما بعد:

اخواني اخواتي هذا الموضوع مهم لأقصى درجه يصحينا بأخر الزمان وما يحدث للأسلام والمسلمين ويحدثنا بالغرباء ومن هم وكيف يكونوا

عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء، قيل ومن الغرباء يا رسول الله؟ قال الذين يصلحون إذا فسد الناس.
أخي المسلم أهل الاسلام في الناس غرباء والمؤمنون المتمسكون بدينهم أصبحوا غرباء في أوطانهم والداعي الى التمسك بالكتاب والسنة يكاد يكون غريبا ولكن هؤلاء هم أهل الله حقا قال تعالى في كتابه العزيز.
(وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله) فأصبح الكثير من الناس في لهو ولعب ولم يتذكروا يوم الحساب
فنحن ندعو كل مسلم ومسلمة أن يتمسك بالكتاب والسنة وان كان ذلك سيجعلهم غرباء بين الكثير ولكن يكفي ان يكون مع الله رب العالمين نوحده ونعبده لانشرك به شيئا ونبتعد عن البدع والأهواء.
والغربة ثلاثة أنواع النوع الاول غربة أهل الله وأهل سنة رسوله بين هذا الخلق وهي الغربة التي مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم أهلها وأخبر عن الدين جاء به أنه بدأ غريبا وأنه سيعود غريبا كما بدأ وأن أهله سيصيرون غرباء وهذه الغربة قد تكون في مكان دون مكان ووقت دون وقت وبين قوم دون قوم ولكن أهل هذه الغربة هم أهل الله حقا فإنهم لم يأووا الى غيره ولم ينتسبوا الى غير رسوله صلى الله عليه وسلم وهم الذين فارقوا الناس عندما كانوا في أشد الحاجة اليهم فاذا انطلق الناس يوم القيامة مع آلهتهم بقوا في مكانهم فيقال لهم ألا تنطلقون حيث انطلق الناس؟ فيقولون فارقنا الناس ونحن أحوج اليهم منا اليوم وانا ننتظر ربنا الذي كنا نعبده ـ الله أكبر ـ فهذا النوع من الغربة لاوحشة على صاحبها بل هو آنس ما يكون اذا استوحش الناس لان الله تعالى هو وليه ورسوله والذين آمنوا من هؤلاء الناس الغرباء من قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: رب اشعث اغبر ذو طمرين لايؤبه له لو أقسم على الله لأبره قال الحسن البصري المؤمن في الدنيا كالغريب لايجزع من ذلها ولاينافس في عزها للناس حال وله حال الناس منه في راحة وهو من نفسه في تعب ومن صفات هؤلاء الغرباء انهم يتمسكون بالسنة اذا ابتعد عنها الناس وهم الذين تجردوا للتوحيد وان ابتعد عنه الكثير من الناس.
وهؤلاء هم القابضون على الجمر حقا ومن يقرأ السيرة وكتبها سيجد أن الاسلام في أول ظهوره كان المتمسكون به حقا كانوا غرباء وكانوا قلة يشار اليهم بالبنان ولكن مع انتشار الدعوة في شتى بقاع الارض اصبحوا ليسوا غرباء بل من المسلمين حقا لكن تبدل الحال وأصبح المؤمن المتمسك بكتاب الله وسنة رسوله في زماننا هذا غريبا حتى في داخل بيته أو عشيرته.
النوع الثاني من أنواع الغربة
يسميها العلماء غربة مذمومة وهي غربة أهل الباطل وأهل الفجور بين أهل الحق فهي غربة بين حزب الله المفلحين وان كثر أهلها فهم غرباء على كثرة اصحابهم واشياعهم فان كانوا معروفين لدى أهل الارض لكنهم غير معروفين عند أهل السماء.
النوع الثالث من الغربة هو الغربة عن الوطن ومن يتذكر جيدا يعلم تمام العلم أن الناس كلهم في هذه الدار غرباء لانها ليست لهم بدار مقام ولاهي الدار التي خلقوا لها وهذا ما ذكره لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
عندما قال لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وكيف لا يكون العبد في هذه الدار غريبا وهو على جناح سفر لايحل عن راحلته الا بين اهل القبور فهو مسافر في صورة قاعد وقد قيل في هذا
وما هذه الأيام إلا مراحل يحث بها داع لموت وقاصد
واعجب شيء لو تأملت أنها منازل تطوى والمسافر قاعد
أخي المسلم أصبح الكثير من الناس كما قال عنهم عبدالله بن عمرو بن العاص ( يأتي على الناس زمان يحجون ويصلون ويصومون وما فيهم مؤمن أمرهم قد رق كما قال النبي صلى عليه وسلم اذا كنت في قوم عشرين رجلا أو أقل أو أكثر فتصفحت في وجوههم فلم تر فيهم رجلا يهاب في الله فاعلم أن الأمر قد رق رواه أحمد.
كانوا ثمرا لاشوك فيه فأصبحوا شوكا لا ثمر فيه وهذا الحديث الذي معنا وهو بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ الامام ابن رجب الحنبلي قال عند شرحه لهذا الحديث كلاما طيبا نذكر جزءا منه.
بدأ الاسلام غريبا يريد به أن الناس كانوا قبل مبعثه على ضلالة عامة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله نظر الى اهل الارض فمقتهم عربهم وعجمهم الا بقايا من أهل الكتاب فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم ودعا الى الاسلام لم يستجب له في أول الامر الا الواحد بعد الواحد من كل قبيلة
وكان المستجيب له خائفا من عشيرته وقبيلته يؤذى غاية الاذى وينال منه وهو صابر على ذلك في الله عز وجل.
أخي المسلم الغرباء في آخر الزمان هم الذين يصلحون اذا فسد الناس وهم الذين يصلحون ما أفسده الناس فلنتذكر جميعا أننا في هذه الدنيا غرباء وعن قريب سوف تنتهي الغربة فندعو الله العلي القدير أن نكون من السعداء في الاخرة وفي الدنيا ايضا.
فليتنا نجدد ايماننا وننقي قلوبنا والله عز وجل يحب العبد التقي النقي وندعوه سبحانه أن يجعلنا من المتمسكين بكتابه والمحبين للسنة النبوية المطهرة اللهم آمين.
والحمد لله رب العالمين



لا تنسونا بصالح الدعاء

المصدر: mhiptv.org/forums


lk il hgyvfhx td Nov hg.lhk

ابو المثنى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس