عرض مشاركة واحدة
قديم 22-05-2011, 03:41 AM   #1
جولد 2020
أعضاء فى القلب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 9,317
جولد 2020 is on a distinguished road
افتراضي يبتلى الله المؤمن على قدر ايمانة

يبتلى الله المؤمن على قدر ايمانة 28cdhsp.gif




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله :

نعم أصل هذا القول في كتاب الله تعالى فمثل قوله جل شأنه "الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ* وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ" (العنكبوت: آية 1-3 )، والفتنة المذكورة في الآية الكريمة للابتلاء والاختبار.


ووسائل هذا الابتلاء وذلك الاختبار كثيرة ذكر الله شيئا منها في قوله تعالى: "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ" (البقرة: آية 155-157).

كما أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "‏مثل‏ المؤمن مثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كشجرة ‏‏الأرزة‏ ‏لا تهتز حتى تستحصد".

كما ذكر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن الابتلاء يكون على قدر الإيمان، فكلما زاد الإيمان زاد الابتلاء والاختبار، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل". وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "يبتلى الرجل على قدر دينه". والمطلع على سيرة نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ يجد أنه ابتُلي بما لم يبُتلَ به بشر، فصبر كما صبر إخوانه من أولي العزم من الرسل -عليهم السلام-.

وليس الابتلاء للمؤمن بما يصيبه لهوانه على الله ـ عز وجل ـ بل لعدة أغراض لعل من أهمها:
أولا: الاقتداء بهم في الصبر عند المحن، والثبات أمام الفتن، ولذلك كان أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل؛ لأن الله تعالى قال فيهم: "أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ" (الأنعام: آية 90 ).

ثانيا: تمحيص الجماعة المسلمة حتى لا يدخل فيها من ليس منها أو لا يندس في صفوفها غير جدير بالانتساب إليها؛ ولذلك قال الله تعالى: "وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ* وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ" (آل عمران: آية 140-141): أي ليظهر مدى نقاء معدنهم، ونقاء أصلتهم، وقوة إيمانهم.

ثالثا: رفع درجاتهم؛ ولذلك قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ "ما يصيب المسلم من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ حتى الشوكة يشاكها، إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة".


*** اللهم اعطنى ايمانا صادقا ؛ ويقينا ليس بعده كفر ؛ ورحمة انال بها شرف كرامتك فى الدنيا والاخره

اللهم هذا الدعاء ؛ وعليك الاجابه ؛ وهذا الجهد وعليك التكلان ؛ ولا حول ولا قوة الا بك ***




المصدر: mhiptv.org/forums


dfjgn hggi hglclk ugn r]v hdlhkm

جولد 2020 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس