بسم الله الرحمن الرحيم
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنْ الْكَلَامِ أَرْبَعًا: "سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ".
فَمَنْ قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ» كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِشْرِينَ حَسَنَةً أَوْ حَطَّ عَنْهُ عِشْرِينَ سَيِّئَةً،
وَمَنْ قَالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ» فَمِثْلُ ذَلِكَ،
وَمَنْ قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» فَمِثْلُ ذَلِكَ،
وَمَنْ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ؛ كُتِبَتْ لَهُ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً، وَحُطَّ عَنْهُ ثَلَاثُونَ سَيِّئَةً)) رواه أحمدٌ، وصحَّحه الألبانيُّ –رحمهما الله- في صحيح الترغيب والترهيب: 1554.
** **
(مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ) [1] يُحتمل أنَّ المراد به قصدية الإنشاء أو الإخبار، أو قالها لا من جهة نعمة تجدَّدت، أو نقمة اندفعت. ا.ه فيض القدير (2/ 266).
[1] أي: لأنَّه لا يقع غالبًا إلا بعد سبب؛ كأكلٍ أو شرب أو حدوث نعمة؛ فكأنَّه وقع في مقابلة ما أُسدِيَ إليه، فلما حَمِدَ لا في مقابلة شئ زاد في الثواب.
YAk~Q hgg~QiQ hwX'QtQn lAkX hgX;QgQhlA HQvXfQuWh