عرض مشاركة واحدة
قديم 26-04-2011, 11:02 PM   #1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية soliman2
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
soliman2 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى soliman2
افتراضي بَاب مَا جَاءَ فِي التَّخَشُّعِ فِي الصَّلَاةِ

بَاب مَا جَاءَ فِي التَّخَشُّعِ فِي الصَّلَاةِ t5.gif

بَاب مَا جَاءَ فِي التَّخَشُّعِ فِي الصَّلَاةِ 008.gif

بَاب مَا جَاءَ فِي التَّخَشُّعِ فِي الصَّلَاةِ 027.gif

بَاب مَا جَاءَ فِي التَّخَشُّعِ فِي الصَّلَاةِ 010.gif


بَاب مَا جَاءَ فِي التَّخَشُّعِ فِي الصَّلَاةِ eoa_ca11.gif
بَاب مَا جَاءَ فِي التَّخَشُّعِ فِي الصَّلَاةِ

حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا عَنْ عَنْ عَنْ عَنْ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى تَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَتَخَشَّعُ وَتَضَرَّعُ وَتَمَسْكَنُ وَتَذَرَّعُ وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ يَقُولُ تَرْفَعُهُمَا إِلَى رَبِّكَ مُسْتَقْبِلًا بِبُطُونِهِمَا وَجْهَكَ وَتَقُولُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهُوَ كَذَا وَكَذَاقَالَ أَبُو عِيسَى وَقَالَ غَيْرُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ خِدَاجٌ قَالَ أَبُو عِيسَى سَمِعْت مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَعِيلَ يَقُولُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ فَأَخْطَأَ فِي مَوَاضِعَ فَقَالَ عَنْ وَهُوَ وَقَالَ عَنْ وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ وَقَالَ عَنْ عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَحَدِيثُ هُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ يَعْنِي أَصَحَّ مِنْ حَدِيثِ
الشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرح
بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّخَشُّعِ فِي الصَّلَاةِ
التَّخَشُّعُ هُوَ السُّكُونُ وَالتَّذَلُّلُ ، قِيلَ وَالْخُشُوعُ قَرِيبُ الْمَعْنَى مِنَ الْخُضُوعِ إِلَّا أَنَّ الْخُضُوعَ فِي الْبَدَنِ وَالْخُشُوعَ فِي الْبَصَرِ وَالْبَدَنِ وَالصَّوْتِ ، وَقِيلَ الْخُضُوعُ فِي الظَّاهِرِ وَالْخُشُوعُ فِي الْبَاطِنِ .
قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا ) بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ أَخُو يَحْيَى الْمَدَنِيُّ ثِقَةٌ مِنَ الْخَامِسَةِ ( عَنْ عَنْ ) مَجْهُولٌ مِنَ الثَّالِثَةِ كَذَا فِي التَّقْرِيبِ . وَقَالَ فِي الْمِيزَانِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ أَبِي الْعَمْيَاءِ وَرُبَّمَا قِيلَ : ابْنُ النَّافِعِ بْنُ الْعَمْيَاءِ عَنْ ، قَالَ : لَا يَصِحُّ حَدِيثُهُ ، وَقَالَ : رَوَى عَنْهُ حَدِيثَهُ : الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى وَتَضَرُّعٌ وَتَخَشُّعٌ ، الْحَدِيثَ .
قَوْلُهُ : (الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى) قِيلَ الصَّلَاةُ مُبْتَدَأٌ وَمَثْنَى مَثْنَى خَبَرُهُ ، وَالْأَوَّلُ تَكْرِيرٌ وَالثَّانِي تَوْكِيدٌ (تَشَهَّدٌ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ) خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ كَالْبَيَانِ لِمَثْنَى مَثْنَى أَيْ ذَاتُ تَشَهُّدٍ وَكَذَا الْمَعْطُوفَاتُ ، وَلَوْ جُعِلَتْ أَوَامِرَ اخْتَلَّ النَّظْمُ وَذَهَبَ الطَّرَاوَةُ وَالطَّلَاوَةُ قَالَهُ وَقَالَ : وَجَدْنَا الرِّوَايَةَ فِيهِنَّ بِالتَّنْوِينِ لَا غَيْرَ وَكَثِيرٌ مِمَّنْ لَا عِلْمَ لَهُ بِالرِّوَايَةِ يَسْرُدُونَهَا عَلَى الْأَمْرِ وَنَرَاهَا تَصْحِيفًا كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ شَرْحِ الْمِشْكَاةِ . وَقَالَ فِي قُوتِ الْمُغْتَذِي : قَالَ : الْمَشْهُورُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَنَّهَا أَفْعَالٌ مُضَارَعَةٌ حُذِفَ مِنْهَا إِحْدَى التَّاءَيْنِ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ وَأَنْ تَتَشَهَّدَ ، وَوَقَعَ فِي بَعْضِالرِّوَايَاتِ بِالتَّنْوِينِ فِيهَا عَلَى الِاسْمِيَّةِ وَهُوَ تَصْحِيفٌ مِنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ ، انْتَهَى ( وَتَخَشُّعٌ ) التَّخَشُّعُ السُّكُونُ وَالتَّذَلُّلُ وَقِيلَ الْخُشُوعُ قَرِيبُ الْمَعْنَى مِنَ الْخُضُوعِ إِلَّا أَنَّ الْخُضُوعَ فِي الْبَدَنِ وَالْخُشُوعَ فِي الْبَصَرِ وَالْبَدَنِ وَالصَّوْتِ ، وَقِيلَ الْخُضُوعُ فِي الظَّاهِرِ وَالْخُشُوعُ فِي الْبَاطِنِ ، وَالْأَظْهَرُ أَنَّهُمَا بِمَعْنًى لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَوْ خَشَعَ قَلْبُهُ لَخَشَعَتْ جَوَارِحُهُ ، كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ . وَالْخُشُوعُ مِنْ كَمَالِ الصَّلَاةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَىقَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ، قَالَ : وَفِي قَوْلِهِ تَخَشُّعٌ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خُشُوعٌ فَيَتَكَلَّفُ وَيَطْلُبُ مِنْ نَفْسِهِ الْخُشُوعَ وَيَتَشَبَّهُ بِالْخَاشِعِينَ . " وَتَضَرُّعٌ " فِي النِّهَايَةِ : التَّضَرُّعُ التَّذَلُّلُ وَالْمُبَالَغَةُ فِي السُّؤَالِ وَالرَّغْبَةِ ، يُقَالُ ضَرَعَ يَضْرَعُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَتَضَرَّعَ إِذَا خَضَعَ وَذَلَّ ( وَتَمَسْكُنٌ ) قَالَ : التَّمَسْكُنُ إِظْهَارُ الرَّجُلِ الْمَسْكَنَةَ مِنْ نَفْسِهِ . وَقَالَ فِي النِّهَايَةِ : وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُصَلِّي تَبَؤُّسٌ وَتَمَسْكُنٌ أَنْ تَذِلَّ وَتَخْضَعَ وَهُوَ تَمَفْعُلٌ مِنَ السُّكُونِ ، وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ تَسَكُّنٌ وَهُوَ الْأَكْثَرُ الْأَفْصَحُ ، وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْأَوَّلِ أَحْرُفٌ قَلِيلَةٌ قَالُوا تَمَدْرُعٌ وَتَمَنْطُقٌ وَتَمَنْدُلٌ ، انْتَهَى ( وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ ) مِنْ إِقْنَاعِ الْيَدَيْنِ رَفْعُهُمَا فِي الدُّعَاءِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ أَيْ تَرْفَعُ بَعْدَ الصَّلَاةِ يَدَيْكَ لِلدُّعَاءِ فَعُطِفَ عَلَى مَحْذُوفٍ أَيْ إِذَا فَرَغْتَ مِنْهَا فَسَلِّمْ ، ثُمَّ ارْفَعْ يَدَيْكَ سَائِلًا حَاجَتَكَ ، فَوَضَعَ الْخَبَرَ مَوْضِعَ الطَّلَبِ . قَالَ الْمُظَهَّرُ : فَإِنْ قُلْتَ : لَوْ جَعَلْتَهَا أَوَامِرَ وَعَطَفْتَ أَمْرًا عَلَى أَمْرٍ وَقَطَعْتَ تَشَهَّدْ عَنِ الْجُمْلَةِ الْأُولَى لِاخْتِلَافِ الْخَبَرِ وَالطَّلَبِ لَكَانَ لَكَ مَنْدُوحَةٌ عَنْ هَذَا التَّقْدِيرِ . قُلْتُ : حِينَئِذٍ خَرَجَ الْكَلَامُ الْفَصِيحُ إِلَى التَّعَاظُلِ فِي التَّرْكِيبِ وَهُوَ مَذْمُومٌ . وَذَكَرَ أَنَّ تَوَارُدَ الْأَفْعَالِ تَعَاظُلٌ وَنَقَلْنَا عَنْهُ فِي التِّبْيَانِ شَوَاهِدَ نَقَلَهُ ، وَقَوْلُهُ تَعَاظُلٌ بِالظَّاءِ الْمُشَالَةِ فَفِي الْقَامُوسِ : تَعَظَّلُوا عَلَيْهِ اجْتَمَعُوا ، وَيَوْمُ الْعُظَالَى كَحُبَارَى مَعْرُوفٌ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ رَكِبَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا أَوْ لِأَنَّهُ رَكِبَ الِاثْنَانِ وَالثَّلَاثَةُ دَابَّةً كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ ( يَقُولُ ) أَيِ الرَّاوِي مَعْنَاهُ ( تَرْفَعُهُمَا ) أَيْ لِطَلَبِ الْحَاجَةِ ( إِلَى رَبِّكَ ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ تُقْنِعُ وَقِيلَ يَقُولُ فَاعِلُهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرْفَعُهُمَا يَكُونُ تَفْسِيرًا لِقَوْلِهِ وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ ( مُسْتَقْبِلًا بِبُطُونِهِمَا وَجْهَكَ ) أَيْ وَلَوْ كَانَ الدُّعَاءُ اسْتِعَاذَةً ( وَتَقُولُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ) لِظَاهِرِ أَنَّ الْمُرَادَ بِالتَّكْرَارِ التَّكْثِيرُ ( وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ) أَيْ مَا ذُكِرَ مِنَ الْأَشْيَاءِ فِي الصَّلَاةِ ( فَهُوَ ) أَيْ فِعْلُ صَلَاتِهِ ( كَذَا وَكَذَا ) قَالَ كِنَايَةٌ عَنْ أَنَّ صَلَاتَهُ نَاقِصَةٌ غَيْرُ تَامَّةٍ يُبَيِّنُ ذَلِكَ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى أَعْنِي قَوْلَهُ فَهُوَخِدَاجٌ ( وَقَالَ غَيْرُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ) أَيْ مَكَانَ مَنْ لَمْ يَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا ( وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهُوَ خِدَاجٌ ) بِكَسْرِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ أَيْ نَاقِصٌ قِيلَ تَقْدِيرُهُ فَهُوَ ذَاتُ خِدَاجٍ أَيْ صَلَاتُهُ ذَاتُ خِدَاجٍ أَوْ وَصْفُهَا بِالْمَصْدَرِ نَفْسِهِ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْمَعْنَى أَنَّهَا نَاقِصَةٌ ، وَفِي الْفَائِقِ الْخِدَاجُ مَصْدَرُ خَدَجَتِ الْحَامِلُ إِذَا أَلْقَتْ وَلَدَهَا قَبْلَ وَقْتِ النِّتَاجِ فَاسْتُعِيرَ وَالْمَعْنَى ذَاتُ نُقْصَانٍ فَحَذَفَ الْمُضَافَ ، وَفِي النِّهَايَةِ وَصْفُهَا بِالْمَصْدَرِ مُبَالَغَةٌ كَقَوْلِهِ فَإِنَّمَا هِيَ إِقْبَالٌ وَإِدْبَارٌ ، كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ ، وَتَقَدَّمَ تَفْسِيرُ الْخِدَاجِ بِالْبَسْطِ فَتَذَكَّرْ . وَقَالَ فِي التَّرْغِيبِ : وَالْخِدَاجُ مَعْنَاهُ هَاهُنَا النَّاقِصُ فِي الْأَجْرِ وَالْفَضِيلَةِ ، انْتَهَى فَتَفَكَّرْ .
قَوْلُهُ : ( فَأَخْطَأَ فِي مَوَاضِعَ ) أَيْ مِنَ الْإِسْنَادِ ( فَقَالَ عَنْ أَنَسِ بْنِ أُنَيْسٍ ) بِضَمِّ الْهَمْزَةِ مُصَغَّرًا ( قَالَ وَحَدِيثُ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ) قَالَ فِي التَّرْغِيبِ : قَالَ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يُغَلِّطُونَ شُعْبَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، ثُمَّ حَكَى قَوْلَ الْمُتَقَدِّمَ وَقَالَ : قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِثْلَ قَوْلِ وَخَطَّأَ شُعْبَةَ وَصَوَّبَ وَكَذَلِكَ قَالَ ، انْتَهَى . وَقَالَ بَعْدَ ذِكْرِ حَدِيثِ الْبَابِ مَا لَفْظُهُ : رَوَاهُ وَأَبُو خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ وَتَرَدَّدَ فِي ثُبُوتِهِ ، رَوَوْهُ كُلُّهُمْ عَنْ بِإِسْنَادِ ، قَالَ : وَرَوَاهُ مِنْ طَرِيقِ عَنْ عَنِ عَنْ عَنْ عَنِ ، انْتَهَى . وَقَالَ : إِسْنَادُهُ حَسَنٌ . قُلْتُ : مَدَارُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى وَهُوَ مَجْهُولٌ عَلَى مَا قَالَ الْحَافِظُ . وَقَالَ : لَمْ يَصِحَّ حَدِيثُهُ وَذَكَرَهُ فِي الثِّقَاتِ .

بَاب مَا جَاءَ فِي التَّخَشُّعِ فِي الصَّلَاةِ link.jpg

المصدر: mhiptv.org/forums


fQhf lQh [QhxQ tAd hgj~QoQa~EuA hgw~QgQhmA

__________________

soliman2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس