الموضوع
:
بَاب مَا جَاءَ فِي مِقْدَارِ الْقُعُودِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ
عرض مشاركة واحدة
13-04-2011, 09:41 PM
#
1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
بَاب مَا جَاءَ فِي مِقْدَارِ الْقُعُودِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ
بَاب مَا جَاءَ فِي مِقْدَارِ الْقُعُودِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ
بَاب مَا جَاءَ فِي
مِقْدَارِ
الْقُعُودِ
فِي
الرَّكْعَتَيْنِ
الْأُولَيَيْنِ
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
أَخْبَرَنَا
قَال سَمِعْتُ
يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
الْأُولَيَيْنِ
كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ قَالَ
ثُمَّ حَرَّكَ
شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ فَأَقُولُ حَتَّى يَقُومَ فَيَقُولُ حَتَّى يَقُومَ
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ إِلَّا أَنَّ
لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَخْتَارُونَ أَنْ لَا يُطِيلَ الرَّجُلُ الْقُعُودَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ وَلَا يَزِيدَ عَلَى التَّشَهُّدِ شَيْئًا وَقَالُوا إِنْ زَادَ عَلَى التَّشَهُّدِ فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ هَكَذَا رُوِيَ عَنْ
وَغَيْرِهِ
الشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرح
قَوْلُهُ
(
أَخْبَرَنَا
)
بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَلِيَ قَضَاءَ
وَكَانَ ثِقَةً فَاضِلًا عَابِدًا مِنَ الْخَامِسَةِ
(
سَمِعْتُ
)
قَالَ
:
هَذَا اسْمُهُ
وَيُقَالُ
:
اسْمُهُ كُنْيَتُهُ وَقَدِ احْتَجَّ
بِحَدِيثِهِ فِي صَحِيحَيْهِمَا غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ كَمَا قَالَ
وَغَيْرُهُ ، وَقَالَ
:
سَأَلْتُ
هَلْ تَذْكُرُ عَنْ
شَيْئًا ؟ قَالَ
:
مَا أَذْكُرُ شَيْئًا ،
انْتَهَى كَلَامُ
.
قَوْلُهُ
:
(
كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ
)
بِسُكُونِ الْمُعْجَمَةِ وَبِفَتْحٍ وَبَعْدَهَا فَاءٌ جَمْعُ رَضْفَةٍ وَهِيَ الْحِجَارَةُ الْمُحْمَاةُ عَلَى النَّارِ ، وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ التَّخْفِيفِ فِي الْجُلُوسِ ، وَقَالَ
:
ثُمَّ حَرَّكَ سَعْدٌ أَيِ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ شَيْخُ
(
شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ
)
أَيْ تَكَلَّمَ
بِشَيْءٍ بِالسِّرِّ لَمْ يَسْمَعْهُ
، إِلَّا أَنَّهُ رَأَى تَحْرِيكَ شَفَتَيْهِ
(
فَأَقُولُ حَتَّى يَقُومَ
)
أَيْ قَالَ
:
فَقُلْتُ
الَّذِي حَرَّكْتَ بِهِ شَفَتَيْهِ هُوَ مَتَى يَقُومُ
(
فَيَقُولُ حَتَّى يَقُومَ
)
أَيْ فَقَالَ
حَتَّى يَقُومَ ، وَالضَّمِيرُ فِي يَقُومُ يَرْجِعُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَوْلُهُ أَقُولُهُ وَيَقُولُ مُضَارِعَانِ بِمَعْنَى الْمَاضِي إِشْعَارًا لِإِحْضَارِ تِلْكَ الْحَالَةِ لِضَبْطِ الْحَدِيثِ ، وَفِي رِوَايَةِ
عَنِ
قَالَ
:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ
، قُلْتُ
:
حَتَّى يَقُومَ قَالَ ذَلِكَ يُرِيدُ
.
قَوْلُهُ
:
(
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ إِلَّا أَنَّ
لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ
)
فَالْحَدِيثُ مُنْقَطِعٌ
.
قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ
:
وَرَوَى
مِنْ طَرِيقِ
:
كَانَ
إِذْا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ ، إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ
.
وَعَنِ
نَحْوَهُ وَرَوَى
مِنْ حَدِيثِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ فَكَانَ يَقُولُ
:
إِذَا جَلَسَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ وَفِي آخِرِهَا عَلَى وَرِكِهِ الْيُسْرَى التَّحِيَّاتُ إِلَى قَوْلِهِ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ
:
ثُمَّ إِنْ كَانَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ نَهَضَ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ تَشَهُّدِهِ وَإِنْ كَانَ فِي آخِرِهَا دَعَا بَعْدَ تَشَهُّدِهِ بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ
، انْتَهَى مَا فِي التَّلْخِيصِ
.
قَوْلُهُ
:
(
وَقَالُوا
:
إِنْ زَادَ عَلَى التَّشَهُّدِ فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ ، هَكَذَا رُوِيَ عَنِ
وَغَيْرِهِ
)
قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ الْمَدَنِيُّ
:
وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ الْإِمَامُ
رَحِمَهُ اللَّهُ
.
قُلْتُ
:
وَلِيَ فِيهِ تَأَمُّلٌ
.
المصدر:
mhiptv.org/forums
fQhf lQh [QhxQ tAd lArX]QhvA hgXrEuE,]A hgv~Q;XuQjQdXkA hgXHE,gQdQdXkA
__________________
soliman2
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها soliman2