الموضوع
:
مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
عرض مشاركة واحدة
28-03-2011, 07:33 PM
#
1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
بَاب مَا جَاءَ فِي
الصَّلَاةِ
فِي
الثَّوْبِ
الْوَاحِدِ
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
عَنْ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي بَيْتِ
مُشْتَمِلًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَجَابِرٍ وَسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ وَأَنَسٍ وَعَمْرِو بْنِ أَبِي أَسِيدٍ وَأَبِي سَعِيدٍ وَكَيْسَانَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ وَأُمِّ هَانِئٍ وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَطَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ التَّابِعِينَ وَغَيْرِهِمْ قَالُوا لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ
الْوَاحِدِ
وَقَدْ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ يُصَلِّي الرَّجُلُ فِي ثَوْبَيْنِ
الشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرح
مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
قَوْلُهُ
:
(
مُشْتَمِلًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
)
زَادَ الشَّيْخَانِ وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ ، وَالْعَاتِقُ مَا بَيْنَ
الْمَنْكِبِ إِلَى أَصْلِ الْعُنُقِ ، وَقَالَ
:
الِاشْتِمَالُ التَّوَشُّحُ وَالْمُخَالَفَةُ بَيْنَ طَرَفَيِ الثَّوْبِ بِأَنْ يَأْخُذَ الَّذِي أَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْمَنِ مِنْ تَحْتِ يَدِهِ الْيُسْرَى وَيَأْخُذَ طَرَفَهُ الَّذِي أَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْسَرِ مِنْ تَحْتِ يَدِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يَعْقِدُهُمَا عَلَى صَدْرِهِ ، يَعْنِي لِئَلَّا يَكُونَ سَدْلًا ، وَكَذَا قَالَ
، وَقَالَ
.
فَائِدَةٌ
:
الِالْتِحَافُ الْمَذْكُورُ أَنْ لَا يَنْظُرَ الْمُصَلِّي إِلَى عَوْرَةِ نَفْسِهِ إِذَا رَكَعَ وَلِئَلَّا يَسْقُطَ الثَّوْبُ عِنْدَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
.
قَوْلُهُ
: (
وَفِي الْبَابِ عَنْ
وَعَمْرِو بْنِ أَبِي أَسِيدٍ
وَعَائِشَةَ وَأُمِّ هَانِئٍ
وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيِّ
) .
أَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
بِلَفْظِ
:
"
مَنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلْيُخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
"
.
وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ عَنْهُ بِلَفْظِ
:
لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ
بِلَفْظِ
:
يَا
إِذَا كَانَ وَاسِعًا فَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ وَإِذَا كَانَ ضَيِّقًا فَاشْدُدْهُ عَلَى حَقْوَيْكَ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
، وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
، وَأَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ أَبِي أَسِيدٍ
فَأَخْرَجَهُ
، وَأَمَّا حَدِيثُ
بِفَتْحِ الْكَافِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ فَأَخْرَجَهُ
عَنْهُ
:
قَالَ
:
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَلَبِّبًا بِهِ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
بِلَفْظِ
:
أَنَّ
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ يَتَّقِي بِفُضُولِهِ حَرَّ الْأَرْضِ وَبَرْدَهَا
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
فِي الْمُتَّفَقِ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
بِلَفْظِ
:
قَالَ
أَمَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
بِلَفْظِ
:
قَالَ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا تَرَى فِي الصَّلَاةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَأَطْلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِزَارَاهُ فَطَارَتْ بِهِ رِدَاؤُهُ ، ثُمَّ اشْتَمَلَ بِهِمَا فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ
:
أَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
أَخْرَجَهُ
بِلَفْظِ
:
قَالَ
:
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ قَطِيفَةٌ رُومِيَّةٌ قَدْ عَقَدَهَا عَلَى عُنُقِهِ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا مَا عَلَيْهِ غَيْرُهَا
.
قَوْلُهُ
: (
حَدِيثُ
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
)
وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ
(
وَقَدْ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ
:
يُصَلِّي الرَّجُلُ فِي ثَوْبَيْنِ
)
قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ
:
كَانَ الْخِلَافُ فِي مَنْعِ جَوَازِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَدِيمًا
.
رَوَى
عَنِ
قَالَ
:
لَا تُصَلِّيَنَّ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَإِنْ كَانَ أَوْسَعَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
.
وَنَسَبَ
ذَلِكَ
، ثُمَّ قَالَ
:
لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَى الْجَوَازِ ،
انْتَهَى
.
فَائِدَةٌ
:
اعْلَمْ أَنَّهُ لَا شَكَّ فِي أَنَّ الصَّلَاةَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ جَائِزَةٌ لَكِنَّهَا فِي الثَّوْبَيْنِ أَفْضَلُ عِنْدَ وُجُودِهِمَا
.
رَوَى
فِي صَحِيحِهِ عَنْ
قَالَ
:
قَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَقَالَ
:
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
:
ثُمَّ سَأَلَ رَجُلٌ
فَقَالَ
:
إِذَا وَسَّعَ اللَّهُ فَأَوْسِعُوا ، جَمَعَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ ، صَلَّى رَجُلٌ فِي إِزَارٍ وَقَمِيصٍ ، فِي إِزَارٍ وَقَبَاءٍ ، فِي سَرَاوِيلَ وَرِدَاءٍ ، فِي سَرَاوِيلَ وَقَمِيصٍ ، فِي سَرَاوِيلَ وَقَبَاءٍ ، الْحَدِيثَ
.
قَالَ الْحَافِظُ
:
جَمَعَ رَجُلٌ هُوَ بَقِيَّةُ قَوْلِ
وَأَوْرَدَهُ بِصِيغَةِ الْخَبَرِ وَمُرَادُهُ الْأَمْرُ قَالَ
:
يَعْنِي لِيَجْمَعْ وَيُصَلِّي ، انْتَهَى
.
قَالَ وَفِيهِ أَنَّ الصَّلَاةَ فِي الثَّوْبَيْنِ أَفْضَلُ مِنَ الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ، انْتَهَى
:
قَالَ
فِي شَرْحِ
:
وَاخْتَلَفَ أَصْحَابُ
فِي مَنْ صَلَّى فِي سَرَاوِيلَ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى الثِّيَابِ ، فَفِي الْمُدَوَّنَةِ لَا يُعِيدُ فِي الْوَقْتِ وَلَا فِي غَيْرِهِ وَعَنِ
مِثْلُهُ
.
وَعَنْ
عَلَيْهِ الْإِعَادَةُ فِي الْوَقْتِ ، وَعَنْهُ أَنَّ صَلَاتَهُ تَامَّةٌ إِنْ كَانَ ضَيِّقًا
.
وَأَخْرَجَ
مِنْ حَدِيثِ
، عَنْ أَبِيهِ قَالَ
:
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ فِي لِحَافٍ وَلَا يُوَشَّحَ بِهِ
وَالْآخَرُ
:
أَنْ تُصَلِّيَ فِي سَرَاوِيلَ لَيْسَ عَلَيْكَ رِدَاءٌ
.
وَبِظَاهِرِهِ أَخَذَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَقَالَ
:
تُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِي السَّرَاوِيلِ وَحْدَهَا
.
وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ إِذَا سَتَرَ عَوْرَتَهُ لَا تُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِيهِ ،
انْتَهَى كَلَامُ
.
لا
تنسونا
من
صالح
دعأكم
المصدر:
mhiptv.org/forums
lQh [QhxQ tAd hgw~QgQhmA hge~Q,XfA hgX,QhpA]A
__________________
soliman2
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها soliman2