وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً
لقمان: 20
في رياض الأنس: هل أنت على استعداد أن تحملَ لله دفاترَ حساباتك وأعمالك الصالحة التي قمت بها في حياتك لتطلبَ منهُ لقاءَها الأجر والجنة التي وعدكَ بها، وماذا ستجيبهُ إن قال لك: من أقدرك على ذلك كله؟ ومن الذي شرحَ صدرك لهُ وألهمك ما ألهمك من طاعاته؟ من الذي أقدرك على التجافي عن المضجع، وجذبكَ للوقوف بين يديه ثم الركوع والسجود على أعتابه؟ ألا تستحي من ذل عبوديتك وتمام مملوكيتك له، إن أنت طالبتهُ عز وجل بحقوق جُهد هو مانحهُ لك وأعمال هو خالقها، وصدقات هو معطيها لك؟! فيا أخي إنك أهون من أن تستعد لشيء من هذا يوم القيامة.