عرض مشاركة واحدة
قديم 19-03-2011, 03:14 PM   #1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية soliman2
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
soliman2 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى soliman2
افتراضي بَاب مَا جَاءَ فِي الْمَشْيِ إِلَى الْمَسْجِدِ

سبحان الله و بحمده

عدد خلقه.. و رضى نفسه.. و زنة عرشه .. ومداد كلماته

سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم

قال الله تعالى
( (3) (4))

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري

السلام عليكم و رحمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم

بَاب مَا جَاءَ فِي الْمَشْيِ إِلَى الْمَسْجِدِ

حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَنْ عَنْ عَنْ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ وَلَكِنْ ائْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمْ السَّكِينَةَ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا
وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي قَتَادَةَ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَأَبِي سَعِيدٍ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَجَابِرٍ وَأَنَسٍ قَالَ أَبُو عِيسَى اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْمَشْيِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَمِنْهُمْ مَنْ رَأَى الْإِسْرَاعَ إِذَا خَافَ فَوْتَ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى حَتَّى ذُكِرَ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ كَانَ يُهَرْوِلُ إِلَى الصَّلَاةِ وَمِنْهُمْ مَنْ كَرِهَ الْإِسْرَاعَ وَاخْتَارَ أَنْ يَمْشِيَ عَلَى تُؤَدَةٍ وَوَقَارٍ وَبِهِ يَقُولُ وَقَالَا الْعَمَلُ عَلَى حَدِيثِ وَقَالَ إِنْ خَافَ فَوْتَ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى فَلَا بَأْسَ أَنْ يُسْرِعَ فِي الْمَشْيِ حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَخْبَرَنَا عَنْ عَنْ عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ حَدِيثِ عَنْ بِمَعْنَاهُ هَكَذَا قَالَ عِنْدَ عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَنْ عَنْ عَنْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ
الشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرح
قَوْلُهُ : ( وَإِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ )وَفِي رِوَايَةٍ . إِذَا سَمِعْتُمُ الْإِقَامَةَ . قَالَ الْحَافِظُ : هُوَ أَخَصُّ مِنْ قَوْلِهِ فِي حَدِيثِ إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ لَكِنَّ الظَّاهِرَ أَنَّهُ مِنْ مَفْهُومِ الْمُوَافَقَةِ ; لِأَنَّ الْمُسْرِعَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ يُتَرَجَّى إِدْرَاكُ فَضِيلَةِ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى وَنَحْوُ ذَلِكَ ، وَمَعَ ذَلِكَ فَقَدْ نَهَى عَنِ الْإِسْرَاعِ فَغَيْرُهُ مِمَّنْ جَاءَ قَبْلَ الْإِقَامَةِ لَا يَحْتَاجُ إِلَى الْإِسْرَاعِ لِأَنَّهُ يَتَحَقَّقُ إِدْرَاكُ الصَّلَاةِ كُلِّهَا فَيُنْهَى عَنِ الْإِسْرَاعِ مِنْ بَابِ الْأَوْلَى ، انْتَهَى . ( فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ )قَالَ فِي الصُّرَاحِ سَعَى دويدن وشتاب كردن وَجُمْلَةُ وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ حَالِيَّةٌ ( وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ) زَادَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْوَقَارُ . قَالَ : هُوَ بِمَعْنَى السَّكِينَةِ وَذُكِرَ عَلَى سَبِيلِ التَّأْكِيدِ . وَقَالَ : الظَّاهِرُ أَنَّ بَيْنَهُمَا فَرْقًا وَأَنَّ السَّكِينَةَ التَّأَنِّي فِي الْحَرَكَاتِ وَاجْتِنَابُ الْعَبَثِ ، وَالْوَقَارُ فِي الْهَيْئَةِ كَغَضِّ الْبَصَرِ وَخَفْضِ الصَّوْتِ وَعَدَمِ الِالْتِفَاتِ ( فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ) قَالَ : الْفَاءُ جَوَابُ شَرْطٍ مَحْذُوفٍ أَيْ إِذَا بَيَّنْتُ لَكُمْ مَا هُوَ أَوْلَى بِكُمْ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ، انْتَهَى . قَالَ الْحَافِظُ : أَوِ التَّقْدِيرُ إِذَا فَعَلْتُمْ فَمَا أَدْرَكْتُمْ أَيْ فَعَلْتُمُ الَّذِي أَمَرْتُكُمْ بِهِ مِنَ السَّكِينَةِ وَتَرْكِ الْإِسْرَاعِ ( وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا ) أَيْ أَكْمِلُوا . وَحَدِيثُ هَذَا أَخْرَجَهُ وَغَيْرُهُمَا وَلَهُ طُرُقٌ وَأَلْفَاظٌ .
قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ ) أَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ قَالَ :بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ فَلَمَّا صَلَّى قَالَ : مَا شَأْنُكُمْ ؟ قَالُوا اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ : فَلَا تَفْعَلُوا إِذَا أَتَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا. وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ . وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ . وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ فِي الْكَبِيرِ قَالَ :
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نُرِيدُ الصَّلَاةَ فَكَانَ يُقَارِبُ الْخُطَى ، فَقَالَ : أَتَدْرُونَ لِمَ أُقَارِبُ الْخُطَى ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي الصَّلَاةِ مَا دَامَ فِي طَلَبِ الصَّلَاةِ. وَفِيهِ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَرَوَاهُ مَوْقُوفًا عَلَى وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ ، كَذَا فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ ، وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ : وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ وَهُوَ ابْنُ مَالِكٍ فَأَخْرَجَهُ فِي الْأَوْسَطِ مَرْفُوعًا
إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَأْتُوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ فَصَلُّوا مَا أَدْرَكْتُمْ وَاقْضُوا مَا سُبِقْتُمْ
. قَالَ فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ : رِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ ، وَكَذَا فِي التَّلْخِيصِ .
قَوْلُهُ : ( اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْمَشْيِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَمِنْهُمْ مَنْ رَأَى الْإِسْرَاعَ إِذَا خَافَ فَوْتَ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى ) هَذَا رَأْيٌ مُخَالِفٌ لِحَدِيثِ الْبَابِ ، وَقَدْ وَقَعَ فِي رِوَايَةِ :
إِذَا سَمِعْتُمُ الْإِقَامَةَ فَامْشُوا إِلَى الصَّلَاةِ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ وَلَا تُسْرِعُوا.
قَالَ الْحَافِظُ : قَوْلُهُ : وَلَا تُسْرِعُوا فِيهِ زِيَادَةُ تَأْكِيدٍ ، وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ الرَّدُّ عَلَى مَنْ أَوَّلَ قَوْلَهُ فِي حَدِيثِ لَا تَفْعَلُوا : أَيِ الِاسْتِعْجَالَ الْمُفْضِيَ إِلَى عَدَمِ الْوَقَارِ . وَأَمَّا الْإِسْرَاعُ الَّذِي لَا يُنَافِي الْوَقَارَ كَمَنْ خَافَ فَوْتَ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى فَلَا ، وَهَذَا مَحْكِيٌّ عَنْ ، قَالَ : وَقَدْ تَقَدَّمَتْ رِوَايَةُ الَّتِي فِيهَا فَهُوَ فِي صَلَاةٍ : قَالَ : نَبَّهَ بِذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ لَوْ لَمْ يُدْرِكْ مِنَ الصَّلَاةِ شَيْئًا لَكَانَ مُحَصِّلًا لِمَقْصُودِهِ لِكَوْنِهِ فِي صَلَاةٍ ، وَعَدَمُ الْإِسْرَاعِ أَيْضًا يَسْتَلْزِمُ كَثْرَةَ الْخُطَى وَهُوَ مَعْنًى مَقْصُودٌ لِذَاتِهِ وَرَدَتْ فِيهِ أَحَادِيثُ ، انْتَهَى( حَتَّى ذُكِرَ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ كَانَ يُهَرْوِلُ إِلَى الصَّلَاةِ )قَالَ فِي الصُّرَاحِ هَرْوَلَة نوعي ازر فتار ودويدن ، وَقَالَ فِي النِّهَايَةِ : هِيَ بَيْنَ الْمَشْيِ وَالْعَدْوِ ( وَمِنْهُمْ مَنْ كَرِهَ الْإِسْرَاعَ وَاخْتَارَ أَنْ يَمْشِيَ عَلَى تُؤَدَةٍ وَوَقَارٍ ) أَيْ وَإِنْ خَافَ فَوْتَ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى . وَالتُّؤَدَةُ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الْهَمْزَةِ التَّأَنِّي ، وَأَصْلُ التَّاءِ فِيهَا وَاوٌ ( وَبِهِ يَقُولُ ، وَقَالَا : الْعَمَلُ عَلَى حَدِيثِ ) وَهَذَا الْقَوْلُ هُوَ الصَّوَابُ الْمُوَافِقُ لِأَحَادِيثِ الْبَابِ ( وَقَالَ : إِنْ خَافَ فَوْتَ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى فَلَا بَأْسَ أَنْ يُسْرِعَ فِي الْمَشْيِ ) لَا دَلِيلَ عَلَى هَذَا بَلْ هُوَ مُخَالِفٌ لِحَدِيثِ الْبَابِ كَمَا عَرَفْتَ ، وَأَيْضًا قَدْ وَقَعَ فِي آخِرِ حَدِيثِ الْبَابِ فِي رِوَايَةٍ : فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ يَعْمِدُ إِلَى الصَّلَاةِ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ ، أَيْ أَنَّهُ فِي حُكْمِ الْمُصَلِّي فَيَنْبَغِي لَهُ اعْتِمَادُ مَا يَنْبَغِي لِلْمُصَلِّي اعْتِمَادُهُ وَاجْتِنَابُ مَا يَنْبَغِي لِلْمُصَلِّي اجْتِنَابُهُ ، وَإِذَا ثَبَتَ أَنَّ الْعَامِدَ إِلَى الصَّلَاةِ فِي الصَّلَاةِ فَكَيْفَ يُقَالُ إِنَّهُ لَا بَأْسَ فِي الْإِسْرَاعِ إِنْ خَافَ فَوْتَ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى .
قَوْلُهُ : ( وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ) يَعْنِي قَوْلَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ عَنْ أَصَحُّ مِنْ قَوْلِ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ عَنْ ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ قَدْ تَابَعَ فَقَالَ : هُوَ أَيْضًا فِي رِوَايَتِهِ عَنْ ، عَنْ ، وَقَدْ أَخْرَجَ رِوَايَةَ بَعْدَ هَذَا . قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ بَعْدَ نَقْلِ كَلَامِ هَذَا مَا لَفْظُهُ : وَهَذَا عَمَلٌ صَحِيحٌ لَوْ لَمْ يَثْبُتْ أَنَّ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُمَا قَالَ : وَقَدْ جَمَعَهُمَا الْمُصَنِّفُ يَعْنِي فِي بَابِ الْمَشْيِ إِلَى الْجُمُعَةِ عَنْ فَقَالَ فِيهِ عَنْ كِلَاهُمَا عَنْ ، وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِ ، عَنِ عَنْهُمَا ، وَذَكَرَ الِاخْتِلَافَ فِيهِ عَنِ ، وَجَزَمَ بِأَنَّهُ عِنْدَهُ عَنْهُمَا جَمِيعًا ، وَقَالَ وَكَانَ رُبَّمَا اقْتَصَرَ عَلَى أَحَدِهَا ، انْتَهَى .
قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا ) هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ .
لا تنسونامن صالح دعأكم

المصدر: mhiptv.org/forums


fQhf lQh [QhxQ tAd hgXlQaXdA YAgQn hgXlQsX[A]A

__________________

soliman2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس