سبحان الله و بحمده
عدد خلقه.. و رضى نفسه.. و زنة عرشه .. ومداد كلماته
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
قال الله تعالى
(
(3)
(4))
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري
السلام عليكم و رحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
بَاب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ بُنْيَانِ الْمَسْجِدِ
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
عَنْ أَبِيهِ عَنْ
عَنْ
قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَأَنَسٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ وَأُمِّ حَبِيبَةَ وَأَبِي ذَرٍّ وَعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ وَوَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمَا غُلَامَانِ صَغِيرَانِ مَدَنِيَّانِ
الشـــــــــــــــــــــــــــــرح
بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ بُنْيَانِ الْمَسْجِدِ
قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا
) اسْمُهُ عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ وَهُوَ أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ الصَّغِيرُ ، رَوَى عَنْهُ
وَغَيْرُهُمْ . قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : ثِقَةٌ مِنَ التَّاسِعَةِ مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ ، انْتَهَى ، قُلْتُ : هُوَ مِنْ رِجَالِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ .
قَوْلُهُ : ( مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا )التَّنْكِيرُ فِيهِ لِلشُّيُوعِ فَيَدْخُلُ فِيهِ الْكَبِيرُ وَالصَّغِيرُ كَمَا فِي الرِّوَايَةِ الْآتِيَةِ صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا ، وَقَوْلُهُ : لِلَّهِ ، يَعْنِي يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ . قَالَ
: مَنْ كَتَبَ اسْمَهُ عَلَى الْمَسْجِدِ الَّذِي يَبْنِيهِ كَانَ بَعِيدًا مِنَ الْإِخْلَاصِ ، انْتَهَى . وَمَنْ بَنَاهُ بِالْأُجْرَةِ لَا يَحْصُلُ لَهُ هَذَا الْوَعْدُ الْمَخْصُوصُ لِعَدَمِ الْإِخْلَاصِ ، وَإِنْ كَانَ يُؤَجَّرُ فِي الْجُمْلَةِ كَذَا فِي الْفَتْحِ ( بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ ) صِفَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ أَيْ بَنَى بِنَاءً مِثْلَهُ . قَالَ
يَحْتَمِلُ قَوْلُهُ مِثْلَهُ أَمْرَيْنِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ بَنَى اللَّهُ تَعَالَى مِثْلَهُ فِي مُسَمَّى الْبَيْتِ ، وَأَمَّا صِفَتُهُ فِي السَّعَةِ وَغَيْرِهَا فَمَعْلُومٌ فَضْلُهَا ، وَأَنَّهَا مِمَّا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ . الثَّانِي : أَنَّ فَضْلَهُ عَلَى بُيُوتِ الْجَنَّةِ كَفَضْلِ الْمَسْجِدِ عَلَى بُيُوتِ الدُّنْيَا ، انْتَهَى كَلَامُ
. وَقِيلَ أَيْ مِثْلُ الْمَسْجِدِ فِي الْقَدْرِ وَالْمِسَاحَةِ لَكِنَّهُ أَنْفَسُ مِنْهُ بِزِيَادَاتٍ كَثِيرَةٍ . وَقَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : لَفْظُ الْمِثْلِ لَهُ اسْتِعْمَالَانِ ، أَحَدُهُمَا الْإِفْرَادُ مُطْلَقًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى :فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَاوَالْآخَرُ الْمُطَابَقَةُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ فَعَلَى الْأَوَّلِ لَا يَمْتَنِعُ أَنْ يَكُونَ الْجَزَاءُ أَبْنِيَةً مُتَعَدِّدَةً فَيَحْصُلُ جَوَابُ مَنِ اسْتَشْكَلَ التَّقَيُّدَ بِقَوْلِهِ مِثْلَهُ ، مَعَ أَنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لِاحْتِمَالِهَا أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بَنَى اللَّهُ لَهُ عَشَرَةَ أَبْنِيَةٍ مِثْلَهُ . وَالْأَصْلُ أَنَّ ثَوَابَ الْحَسَنَةِ الْوَاحِدَةِ وَاحِدٌ بِحُكْمِ الْعَدْلِ وَالزِّيَادَةُ بِحُكْمِ الْفَضْلِ . وَمِنَ الْأَجْوِبَةِ الْمُرْضِيَةِ أَنَّ الْمِثْلِيَّةَ هَاهُنَا بِحَسَبِ الْكَمِّيَّةِ ، وَالزِّيَادَةُ حَاصِلَةٌ بِحَسَبِ الْكَيْفِيَّةِ ، فَكَمْ مِنْ بَيْتٍ خَيْرٌ مِنْ عَشَرَةٍ بَلْ مِنْ مِائَةٍ أَوْ أَنَّ الْمَقْصُودَ مِنَ الْمِثْلِيَّةِ أَنَّ جَزَاءَ هَذِهِ الْحَسَنَةِ مِنْ جِنْسِ الْبِنَاءِ لَا مِنْ غَيْرِهِ مِنْ قَطْعِ النَّظَرِ عَنْ غَيْرِ ذَلِكَ ، مَعَ أَنَّ التَّفَاوُتَ حَاصِلٌ قَطْعًا بِالنِّسْبَةِ إِلَى ضِيقِ الدُّنْيَا وَسَعَةِ الْجَنَّةِ ، إِذْ مَوْضِعُ شِبْرٍ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ . وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ
بِلَفْظِ :بَنَى اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلَ مِنْهُ،
مِنْحَدِيثِ
بِلَفْظِ : أَوْسَعَ مِنْهُ وَهَذَا يُشْعِرُ بِأَنَّ الْمِثْلِيَّةَ لَمْ يُقْصَدْ بِهَا الْمُسَاوَاةُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ ، انْتَهَى.
قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ
وَعَائِشَةَ وَأُمِّ حَبِيبَةَ
وَابْنِ عَنْبَسَةَ
) .
أَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
فِي الْأَوْسَطِ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ :مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ. قَالَ
فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ :
وَهُوَ ضَعِيفٌ ، انْتَهَى .
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
بِلَفْظِ :مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ. وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
مَرْفُوعًا بِلَفْظِ :مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ . وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
مِنْ طَرِيقِ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ نَحْوَ حَدِيثِ
، وَزَادَ أَوْسَعَ مِنْهُ وَرَوَى
أَيْضًا نَحْوَهُ وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
فِي هَذَا الْبَابِ . وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
مِثْلَ حَدِيثِ
وَزَادَ : وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ . وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
فِي مُسْنَدِهِ الْكَبِيرِ عَنْهَا ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَهَذِهِ الْمَسَاجِدُ الَّتِي فِي طَرِيقِ
، قَالَ : وَتِلْكَ. وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
فِي الْأَوْسَطِ . وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
، وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
. وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
فِي مُعْجَمِهِ الْكَبِيرِ بِلَفْظِ :مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُصَلَّى فِيهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلَ مِنْهُ. وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
فِي الْأَوْسَطِ ،
فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ :مَنْ بَنَى لِلَّهِ بَيْتًا يُعْبَدُ اللَّهُ فِيهِ حَلَالًا ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ. وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
بِلَفْظِ :مَنْ حَفَرَ مَاءً لَمْ يَشْرَبْ كَبِدٌ حَيٌّ مِنْ جِنٍّ وَلَا إِنْسٍ وَلَا طَائِرٍ إِلَّا آجَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ بَنَى مَسْجِدًا كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ.
قُلْتُ : وَفِي الْبَابِ أَيْضًا عَنْ
،
وَأَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ،
،
،
،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ .
فَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي قِرْصَافَةَ وَاسْمُهُ . جَنْدَرَةُ بْنُ خَيْشَنَةَ فَأَخْرَجَهُ
فِي الْكَبِيرِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :ابْنُوا الْمَسَاجِدَ وَأَخْرِجُوا الْقُمَامَةَ مِنْهَا فَمَنْ بَنَى فَذَكَرَهُ وَزَادَ :قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَذِهِ الْمَسَاجِدُ الَّتِي تُبْنَى فِي الطَّرِيقِ قَالَ : " نَعَمْ ، وَإِخْرَاجُ الْقُمَامَةِ مِنْهَا مُهُورُ حُورِ الْعِينِ" ، وَفِي إِسْنَادِهِ جَهَالَةٌ : وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
أَيْضًا فِي الصَّغِيرِ . وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
فِي كِتَابِ الصَّحَابَةِ وَلَفْظُهُ :مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
نَحْوَهُ ، وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
فِي كِتَابِ الْعِلَلِ :مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ، وَمَنْ عَلَّقَ فِيهِ قِنْدِيلًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُطْفَأَ ذَلِكَ الْقِنْدِيلُ ، وَمَنْ بَسَطَ فِيهِ حَصِيرًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يَنْقَطِعَ ذَلِكَ الْحَصِيرُ ، وَمَنْ أَخْرَجَ مِنْهُ قَذَاةً كَانَ لَهُ كِفْلَانِ مِنَ الْأَجْرِ. وَفِيهِ كَلَامٌ كَثِيرٌ . وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
: وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ الْحَافِظُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ الدِّمْيَاطِيُّ فِي جُزْءٍ جَمَعَهُ . وَحَدِيثُ
كَذَلِكَ ، وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
فِي الْأَوْسَطِ مِنْ رِوَايَةِ الْحَاكِمِ بْنِ ظَهِيرٍ وَهُوَ مَتْرُوكٌ عَنِ
عَنْ
عَنِ
فَذَكَرَهُ وَزَادَ فِيهِ
: وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ . كَذَا فِي عُمْدَةِ
.
قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ )وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ .
لا تنسونامن صالح دعأكم
fQhf lQh [QhxQ tAd tQqXgA fEkXdQhkA hgXlQsX[A]A