عرض مشاركة واحدة
قديم 04-01-2011, 07:14 PM   #1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية soliman2
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
soliman2 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى soliman2
افتراضي بَاب مَا جَاءَ فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الرُّكُوعِ

سبحان الله و بحمده
عدد خلقه.. و رضى نفسه.. و زنة عرشه .. ومداد كلماته
سبحاناللهوبحمده ... سبحاناللهالعظيم
قال الله تعالى( (3) (4))
قال رسول اللهصلى الله عليه و سلم(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري
السلامعليكم و رحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
بَاب مَا جَاءَ فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الرُّكُوعِ
حَدَّثَنَا قَالَا حَدَّثَنَا عَنْ عَنْ عَنْ أَبِيهِ قَالَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِوَزَادَ فِي حَدِيثِهِ وَكَانَ لَا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَ حَدِيثِ قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ وَمَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ وَأَنَسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي حُمَيْدٍ وَأَبِي أُسَيْدٍ وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ وَأَبِي قَتَادَةَ وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَجَابِرٍ وَعُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَبِهَذَا يَقُولُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ وَغَيْرُهُمْ وَمِنْ التَّابِعِينَ وَغَيْرُهُمْ وَبِهِ يَقُولُ وَقَالَ قَدْ ثَبَتَ حَدِيثُ مَنْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ وَذَكَرَ حَدِيثَ عَنْ عَنْ أَبِيهِ وَلَمْ يَثْبُتْ حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ حَدَّثَنَا عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ قَالَ وَحَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ كَانَ يَرَى رَفْعَ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ وَقَالَ وَحَدَّثَنَا قَالَ كَانَ يَرَى رَفْعَ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ وَسَمِعْت يَقُولُ كَانَ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ إِذَا افْتَتَحُوا الصَّلَاةَ وَإِذَا رَكَعُوا وَإِذَا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ
الشـــــــــــــــــرح
قَوْلُهُ : ( ) هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ نُزِيلُ . وَيُقَالُ إِنَّ كُنْيَةُ يَحْيَى صَدُوقٌ صَنَّفَ الْمُسْنَدَ وَكَانَ لَازَمَ ، لَكِنْ قَالَ : كَانَتْ فِيهِ غَفْلَةٌ ( عَنْ ) وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا .
قَوْلُهُ : ( إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ فَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ) هَذَا دَلِيلٌ صَرِيحٌ عَلَى أَنَّ رَفْعَ الْيَدَيْنِ- في الصلاة . -فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ سُنَّةٌ وَهُوَ الْحَقُّ وَالصَّوَابُ ، وَنَقَلَ فِي صَحِيحِهِ عَقِبَ حَدِيثِ هَذَا عَنْ شَيْخِهِ قَالَ : حَقٌّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ عِنْدَ الرُّكُوعِ وَالرَّفْعِ مِنْهُ ، لِحَدِيثِ هَذَا ، وَهَذَا فِي رِوَايَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَهُ فِي جُزْءِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ ، وَزَادَ وَكَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ زَمَانِهِ ، انْتَهَى ( وَكَانَ لَا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ) وَفِي رِوَايَةٍ وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يَسْجُدُ وَلَا حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ .
-
ص 89 -قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا ) السِّمْسَارُ رَوَى عَنِ وَعَنْهُ : وَثَّقَهُ ، قَالَ الْحَافِظُ : أَصْلُهُ مِنْ ثِقَةٌ عَابِدٌ .
قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ ) أَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ ، وَصَحَّحَهُ وَصَحَّحَهُ أَيْضًا فِيمَا حَكَاهُ الْخَلَّالُ ، وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ ، وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ ، وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ . وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ . وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ الْخَمْسَةُ إِلَّا وَصَحَّحَهُ وَأَخْرَجَهُ مُخْتَصَرًا . وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ . وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ ، وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ . وَأَمَّا حَدِيثُ ، فَأَخْرَجَهُ . وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ . وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ . قَالَ فِي الْأَزْهَارِ الْمُتَنَاثِرَةِ فِي الْأَخْبَارِ الْمُتَوَاتِرَةِ : إِنَّ حَدِيثَ الرَّفْعِ مُتَوَاتِرٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ عَنِ ، عَنْ ، وَالْأَرْبَعَةُ عَنْ عَنْ عَنْ ، عَنِ عَنْ . عَنْ . عَنْ ، انْتَهَى ، قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : وَذَكَرَ أَنَّ رَفْعَ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الرُّكُوعِ وَعِنْدَ الرَّفْعِ مِنْهُ ، رَوَاهُ سَبْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ وَذَكَرَ وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مَنْدَهْ مِمَّنْ رَوَاهُ الْعَشَرَةُ الْمُبَشَّرَةُ ، وَذَكَرَ شَيْخُنَا الْحَافِظُ أَنَّهُ تَتَبَّعَ مَنْ رَوَاهُ مِنَ الصَّحَابَةِ فَبَلَغُوا خَمْسِينَ رَجُلًا ، انْتَهَى . وَقَالَ فِي النَّيْلِ : وَسَرَدَ فِي السُّنَنِ وَفِي الْخِلَافِيَّاتِ أَسْمَاءَ مَنْ- ص 90 -رَوَى الرَّفْعَ نَحْوًا مِنْ ثَلَاثِينَ صَحَابِيًّا . وَقَالَ : سَمِعْتُ يَقُولُ : اتَّفَقَ عَلَى رِوَايَةِ هَذِهِ السُّنَّةِ الْعَشَرَةُ الْمَشْهُودُ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ فَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ أَكَابِرِ الصَّحَابَةِ ، قَالَ : وَهُوَ كَمَا قَالَ . قَالَ أَيْضًا : وَلَا يُعْلَمُ سُنَّةٌ اتَّفَقَ عَلَى رِوَايَتِهَا الْعَشَرَةُ فَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ أَكَابِرِ الصَّحَابَةِ عَلَى تَفَرُّقِهِمْ فِي الْأَقْطَارِ الشَّاسِعَةِ غَيْرُ هَذِهِ السُّنَّةِ ، انْتَهَى .
قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ .
قَوْلُهُ : ( وَبِهَذَا يَقُولُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمُ إِلَخْ ) قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : قَالَ . أَجْمَعَ عُلَمَاءُ الْأَمْصَارِ عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ ذَلِكَ إِلَّا . وَقَدْ صَنَّفَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ جُزْءًا مُفْرَدًا ، وَحَكَى فِيهِ عَنِ أَنَّ الصَّحَابَةَ كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ ، قَالَ : وَلَمْ يَسْتَثْنِ أَحَدًا ، انْتَهَى .
قُلْتُ : قَالَ فِي جُزْءِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ : قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ لَمْ يَسْتَثْنِ أَحَدًا مِنْهُمْ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَ أَحَدٍ ، وَلَمْ يَثْبُتْ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ ، وَيُرْوَى أَيْضًا عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا وَصَفْنَا وَذَلِكَ رِوَايَتُهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ عُلَمَاءِ وَعِدَّةٍ مِنْ مِنْهُمْ ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، وَعِدَّةٌ كَثِيرَةٌ وَكَذَلِكَ يُرْوَى عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْفَعُ يَدَيْهَا . وَقَدْ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ، وَكَذَلِكَ عَامَّةُ أَصْحَابِ ، مِنْهُمْ ، وَعَبْدُ بْنُ عُمَرَ ، ، وَمُحَدِّثُو ، مِنْهُمْ - ص 91 -وَكَعْبُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ ، ، ، وَعِدَّةٌ مِمَّنْ لَا يُحْصَى ، لَا اخْتِلَافَ بَيْنَ مَا وَصَفْنَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَكَانَ ، ، ، ، يُثْبِتُونَ عَامَّةَ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَرَوْنَهَا حَقًّا . وَهَؤُلَاءِ أَهْلُ الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِ زَمَانِهِمْ ، انْتَهَى كَلَامُ . ( وَبِهِ يَقُولُ ) وَبِهِ يَقُولُ ، وَهُوَ آخِرُ قَوْلَيْهِ وَأَصَحُّهُمَا ، قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : قَالَ : لَمْ يَرْوِ أَحَدٌ عَنْ تَرْكَ الرَّفْعِ فِيهِمَا إِلَّا ، وَالَّذِي نَأْخُذُ بِهِ الرَّفْعَ حَدِيثُ وَهُوَ الَّذِي رَوَاهُ وَغَيْرُهُ ، عَنْ ، وَلَمْ يَحْكِ عَنْ غَيْرَهُ ، وَنَقَلَ وَتَبِعَهُ فِي الْمُفْهِمِ أَنَّهُ آخِرُ قَوْلَيْ وَأَصَحُّهُمَا ، وَلَمْ أَرَ لِلْمَالِكِيَّةِ دَلِيلًا عَلَى تَرْكِهِ وَلَا مُتَمَسِّكًا إِلَّا بِقَوْلِ ، انْتَهَى .
لَطِيفَةٌ : قَالَ فِي نَصْبِ الرَّايَةِ نَقْلًا عَنْ جُزْءِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ : وَكَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ وَهُوَ أَعْلَمُ أَهْلِ زَمَانِهِ فِيمَا يُعْرَفُ ، وَلَقَدْ قَالَ : صَلَّيْتُ يَوْمًا إِلَى جَنْبِ فَرَفَعْتُ يَدَيَّ ، فَقَالَ لِي : أَنَا خَشِيتُ أَنْ تَطِيرَ قَالَ فَقُلْتُ : لَهُ إِذَا لَمْ أَطِرْ فِي الْأُولَى لَمْ أَطِرْ فِي الثَّانِيَةِ . قَالَ : رَحِمَ اللَّهُ كَانَ حَاضِرَ الْجَوَابِ ، انْتَهَى .
قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ) أَيْ بِحَدِيثِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَرْفَعْ إِلَّا أَوَّلَ مَرَّةٍ ( عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ) مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ ، ثِقَةٌ ، مَاتَ قَبْلَ الْمِائَتَيْنِ قَالَهُ الْحَافِظُ
لا تنسونامنصالحدعأكم
بَاب مَا جَاءَ فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الرُّكُوعِ 47796_15803624754718

المصدر: mhiptv.org/forums


fQhf lQh [QhxQ tAd vQtXuA hgXdQ]QdXkA uAkX]Q hgvE~;E,uA

__________________

soliman2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس