سبحان الله و بحمده
عدد خلقه.. و رضى نفسه.. و زنة عرشه .. ومداد كلماته
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
قال الله تعالى
(
(3)
(4))
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري
السلام عليكم و رحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
حَدَّثَنَا
قَالَا حَدَّثَنَا
عَنْ
عَنْ
عَنْ
قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ نَشَرَ أَصَابِعَهُ
قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ
حَسَنٌ وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ
عَنْ
عَنْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ
وَأَخْطَأَ
فِي هَذَا الْحَدِيثِ
الشــــــــــــــــــــرح
قوله: ( نَا
) الْعِجْلِيُّ الْكُوفِيُّ صَدُوقٌ عَابِدٌ يُخْطِئُ كَثِيرًا وَقَدْ تَغَيَّرَ مِنْ كِبَارِ التَّاسِعَةِ كَذَا فِي التَّقْرِيبِ ، وَقَالَ فِي الْخُلَاصَةِ : قَالَ
: لَيْسَ بِحُجَّةٍ ، وَقَالَ
: صَدُوقٌ تَغَيَّرَ حِفْظُهُ ، وَقَالَ
: صَدُوقٌ أَنْكَرُوا عَلَيْهِ كَثْرَةَ الْغَلَطِ ( عَنِ
) وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ الْقُرَشِيِّ الْعَامِرِيِّ الْمَدَنِيِّ ثِقَةٌ فَقِيهٌ فَاضِلٌ مِنَ السَّابِعَةِ كَذَا فِي التَّقْرِيبِ ، قَالَ فِي الْخُلَاصَةِ قَالَ
يُشَبَّهُ بِابْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَهُوَ أَصْلَحُ وَأَوْرَعُ وَأَقْوَمُ بِالْحَقِّ مِنْ
، وَلَمَّا حَجَّ
دَخَلَ مَسْجِدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ
: قُمْ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ
: إِنَّمَا يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَقَالَ
: دَعْهُ فَلَقَدْ قَامَتْ كُلُّ شَعْرَةٍ فِي رَأْسِي ، قَالَ
: مَاتَ سَنَةَ 159 تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ ( عَنْ
) بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِهَا وَسُكُونِ الْمِيمِ ، قَالَ الْحَافِظُ : ثِقَةٌ وَلَمْ يُصِبِ
فِي تَضْعِيفِهِ مِنَ الثَّالِثَةِ .
قَوْلُهُ : ( إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ نَشَرَ أَصَابِعَهُ ) أَيْ بَسَطَهَا قَالَهُ
، يَعْنِي أَنَّ الْمُرَادَ بِالنَّشْرِ ضِدُّالْقَبْضِ ، وَقَالَ
: أَوِ الْمُرَادُ خِلَافُ الضَّمِّ أَيْ تَرْكُهَا عَلَى حَالِهَا ، وَلَمْ يَضُمَّ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ انْتَهَى ، وَفِي السِّعَايَةِ شَرْحِ الْوِقَايَةِ لِبَعْضِ الْعُلَمَاءِ الْحَنَفِيَّةِ قَوْلُهُ غَيْرُ مُفَرِّجٍ أَصَابِعَهُ وَلَا ضَامٍّ ، أَيْ لَا يَتَكَلَّفُ فِي تَفْرِيجِ الْأَصَابِعِ عِنْدَ رَفْعِ الْيَدَيْنِوَلَا فِي ضَمِّهَا بَلْ يَتْرُكُهَا عِنْدَ الرَّفْعِ كَمَا كَانَتْ قَبْلَهُ ، وَاخْتَارَ بَعْضُهُمُ اسْتِحْبَابَ التَّفْرِيجِ ، مُسْتَدِلِّينَ بِمَا رَوَاهُ
مِنْ طَرِيقِ
، عَنْ
، قَالَ :كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْشُرُ أَصَابِعَهُ فِي الصَّلَاةِ نَشْرًا، وَالْجُمْهُورُ عَلَى خِلَافِهِ وَلَمْ يَعْتَبِرُوا بِالرِّوَايَةِ الْمَذْكُورَةِ لِقَوْلِ
فِي جَامِعِهِ بَعْدَ رِوَايَةِ الْحَدِيثِ ، ثُمَّ ذَكَرَ قَوْلَ
حَدِيثُ
قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ إِلَخْ . قُلْتُ : وَالظَّاهِرُ الرَّاجِحُ هُوَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْجُمْهُورُ فَإِنَّ حَدِيثَ الْبَابِ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُورِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ قَدْ أَخْطَأَ فِيهِ
كَمَا صَرَّحَ بِهِ
.
قَوْلُهُ : ( وَهُوَ أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ
وَأَخْطَأَ
فِي هَذَا الْحَدِيثِ )الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ أَصَحُّ الصَّحِيحِ يَعْنِي أَنَّ رِوَايَةَ مَنْ رَوَى بِلَفْظِ :كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا صَحِيحَةٌ ، وَرِوَايَةُ
الْمَذْكُورَةُ فَإِنَّهَا غَيْرُ صَحِيحَةٍ بَلْ هِيَ خَطَأٌ .
لا تنسونا من صالح دعأكم
fQhf lQh [QhxQ tAd kQaXvA hgXHQwQhfAuA uAkX]Q hgjQ~;XfAdvA