سبحان الله و بحمده
عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. ومداد كلماته
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
قال الله تعالى
(
(3)
(4))
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري
السلام عليكم و رحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
باب ماجاء في ان الإمام ضامن و المؤذن مؤتمن
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
عَنْ
عَنْ
عَنْ
قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ اللَّهُمَّ أَرْشِدْ الْأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ
قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَاب عَنْ عَائِشَةَ وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ
رَوَاهُ
وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ
عَنْ
عَنْ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَى
عَنْ
قَالَ حُدِّثْتُ عَنْ
عَنْ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَى
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ أَبُو عِيسَى وَسَمِعْت
يَقُولُ حَدِيثُ
عَنْ
أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ
عَنْ
قَالَ أَبُو عِيسَى وَسَمِعْت
يَقُولُ حَدِيثُ
عَنْ
أَصَحُّ وَذَكَرَ عَنْ
أَنَّهُ لَمْ يُثْبِتْ حَدِيثَ
عَنْ
وَلَا حَدِيثَ
عَنْ
فِي هَذَا
الشــــــــــرح
قَوْلُهُ : ( الْإِمَامُ ضَامِنٌ )قَالَ
فِي النِّهَايَةِ : أَرَادَ بِالضَّمَانِ هَاهُنَا الْحِفْظُ وَالرِّعَايَةُ لَا ضَمَانُ الْغَرَامَةِ ؛ لِأَنَّهُ يَحْفَظُ عَلَى الْقَوْمِ صَلَاتَهُمْ ، وَقِيلَ : إِنَّ صَلَاةَ الْمُقْتَدِينَ بِهِ فِي عُهْدَتِهِ وَصِحَّتُهَا مَقْرُونَةٌ بِصِحَّةِ صَلَاتِهِ ، فَهُوَ كَالْمُتَكَفِّلِ لَهُمْ صِحَّةَ صَلَاتِهِمْ ، انْتَهَى .
( الْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ )قِيلَ الْمُرَادُ أَنَّهُ أَمِينٌ عَلَى مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ ، وَقِيلَ أَمِينٌ عَلَى حَرَمِ النَّاسِ ؛ لِأَنَّهُ يُشْرِفُ عَلَى الْمَوَاضِعِ الْعَالِيَةِ ، قُلْتُ : وَيُؤَيِّدُ الْأَوَّلَ حَدِيثُ
مَرْفُوعًا
الْمُؤَذِّنُونَ أُمَنَاءُ اللَّهِ عَلَى فِطْرِهِمْ وَسُحُورِهِمْ
أَخْرَجَهُ
فِي الْكَبِيرِ ، قَالَ
فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ : إِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، وَالْحَدِيثُ اسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى فَضِيلَةِ الْأَذَانِ ، وَعَلَى أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنَ الْإِمَامةِ ؛ لِأَنَّ الْأَمِينَ أَرْفَعُ حَالًا مِنَ الضَّمِينِ ، وَيُؤَيِّدُ قَوْلَ مَنْ قَالَ إِنَّ الْإِمَامَةَ أَفْضَلُ- أم الأذان -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْخُلَفَاءَ الرَّاشِدِينَ بَعْدَهُ أَمُّوا وَلَمْ يُؤَذِّنُوا وَكَذَا كِبَارُ الْعُلَمَاءِ بَعْدَهُمْ .
( اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ )أَيْ أَرْشِدْهُمْ لِلْعِلْمِ بِمَا تَكَفَّلُوهُ وَالْقِيَامِ بِهِ وَالْخُرُوجِ عَنْ عُهْدَتِهِ .
( وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ )أَيْ مَا عَسَى يَكُونُ لَهُمْ تَفْرِيطٌ فِي الْأَمَانَةِ الَّتِي حَمَلُوهَا مِنْ جِهَةِ تَقْدِيمٍ عَلَى الْوَقْتِ أَوْ تَأْخِيرٍ عَنْهُ سَهْوًا ، قَالَ الْأَشْرَفُ يُسْتَدَلُّ بِقَوْلِهِ : الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، عَلَى فَضْلِ الْأَذَانِ عَلَى الْإِمَامَةِ ؛ لِأَنَّ حَالَ الْأَمِينِ أَفْضَلُ مِنْ حَالِ الضَّمِينِ ، تَمَّ كَلَامُهُ ، وَرُدَّ بِأَنَّ هَذَا الْأَمِينَ يَتَكَفَّلُ الْوَقْتَ فَحَسْبُ وَهَذَا الضَّامِنُ يَتَكَفَّلُ أَرْكَانَ الصَّلَاةِ وَيَتَعَهَّدُ لِلسِّفَارَةِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ فِي الدُّعَاءِ فَأَيْنَ أَحَدُهُمَا مِنَ الْآخَرِ؟ وَكَيْفَ لَا وَالْإِمَامُ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤَذِّنُ خَلِيفَةُ
وَأَيْضًا الْإِرْشَادُ الدَّلَالَةُ الْمُوَصِّلَةُ إِلَى الْبُغْيَةِ ، وَالْغُفْرَانُ مَسْبُوقٌ بِالذَّنْبِ ، قَالَهُ
، قَالَ الْقَارِي فِي الْمِرْقَاةِ : وَهُوَ مَذْهَبُنَا - يَعْنِي الْحَنَفِيَّةِ - وَعَلَيْهِ جَمْعٌ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ ، انْتَهَى . قُلْتُ : وَهُوَ الْقَوْلُ الرَّاجِحُ وَقَدْ تَقَدَّمَ مَا يُؤَيِّدُهُ ، وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .
- ص 524 -قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ
) أَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
فِي صَحِيحِهِ عَنْهَا قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، فَأَرْشَدَ اللَّهُ الْأَئِمَّةَ وَعَفَى عَنِ الْمُؤَذِّنِينَ.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْهُ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ :
الْإِمَامُ ضَامِنٌ فَإِنْ أَحْسَنَ فَلَهُ وَلَهُمْ ، وَإِنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهِ وَلَا عَلَيْهِمْ.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَلَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ .
وَفِي الْبَابِ أَيْضًا عَنْ
ذَكَرَ أَحَادِيثَهُمِ الْحَافِظُ الْهَيْثَمِيُّ فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ .
قَوْلُهُ : ( وَذُكِرَ عَنْ
أَنَّهُ لَمْ يُثْبِتْ حَدِيثَ
عَنْ
وَلَا حَدِيثَ
عَنْ
فِي هَذَا ) وَرَجَّحَ
طَرِيقَ
عَنْ
عَلَى طَرِيقِ
عَنْ
كَمَا نَقَلَ
عَنْ
وَصَحَّحَهُمَا
جَمِيعًا ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ سَمِعَ
هَذَيْنِ الْخَبَرَيْنِ مِنْ
جَمِيعًا ، كَذَا فِي التَّلْخِيصِ ص 77 ، وَقَالَ فِي النَّيْلِ : قَالَ
وَالْكُلُّ صَحِيحٌ وَالْحَدِيثُ مُتَّصِلٌ . انْتَهَى ، وَحَدِيثُ
الْمَذْكُورُ أَخْرَجَهُ أَيْضًا
.
لا تنسونا من صالح دعأكم
fhf lh[hx td hk hgYlhl qhlk , hglc`k lcjlk