سبحان الله و بحمده
عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. ومداد كلماته
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
قال الله تعالى
(
(3)
(4))
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري
السلام عليكم و رحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
باب ماجاء في فضل الاذان
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
عَنْ
عَنْ
عَنْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِبًا كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنْ النَّارِ
قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَاب عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَثَوْبَانَ وَمُعَاوِيَةَ وَأَنَسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ
حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَأَبُو تُمَيْلَةَ اسْمُهُ
وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ اسْمُهُ
ضَعَّفُوهُ تَرَكَهُ
قَالَ أَبُو عِيسَى سَمِعْت
يَقُولُ سَمِعْتُ
يَقُولُ لَوْلَا
لَكَانَ أَهْلُ
بِغَيْرِ حَدِيثٍ وَلَوْلَا
لَكَانَ أَهْلُ
بِغَيْرِ فِقْهٍ
الشــــــــــرح
قَوْلُهُ : ( ثَنَا
) بِمُثَنَّاةٍ مُصَغَّرًا ، اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ الْأَنْصَارِيُّ مَوْلَاهُمْ ، ثِقَةٌ مِنْ كِبَارِ التَّاسِعَةِ مَشْهُورٌ بِكُنْيَتِهِ .
( نَا
) اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَرْوَزِيُّ ثِقَةٌ فَاضِلٌ ( عَنْ جَابِرٍ )هُوَ ابْنُ يَزِيدَ بْنِ الْحَارِثِ الْجُعْفِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ ، ضَعِيفٌ رَافِضِيٌّ ، كَذَا فِي التَّقْرِيبِ .
قَوْلُهُ : ( مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِبًا )أَيْ طَالِبًا لِلثَّوَابِ لَا لِلْأُجْرَةِ ( كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ ) بِالْمَدِّ ، أَيْخَلَاصٌ ( مِنَ النَّارِ )قَالَ
: لِأَنَّ مُدَاوَمَتَهُ عَلَى النُّطْقِ بِالشَّهَادَتَيْنِ وَالدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى هَذِهِ الْمُدَّةَ مِنْ غَيْرِ بَاعِثٍ دُنْيَوِيٍّ صَيَّرَ نَفْسَهُ كَأَنَّهَا مَعْجُونَةٌ بِالتَّوْحِيدِ وَالنَّارُ لَا سُلْطَانَ لَهَا عَلَى مَنْ صَارَ كَذَلِكَ ، وَأُخِذَ مِنْهُ أَنَّهُ يُنْدَبُ لِلْمُؤَذِّنِ أَنْ لَا يَأْخُذَ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا ، انْتَهَى .
قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنِ
) أَمَّا حَدِيثُ
وَحَدِيثُ
فَلَمْ أَقِفْ عَلَى مَنْ أَخْرَجَهُمَا .
وَأَمَّا حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ فَأَخْرَجَهُ
عِنْدَهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
وَلَهُ أَحَادِيثُ فِي هَذَا الْبَابِ .
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
عَنْهُ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ :الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ وَيُصَدِّقُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ وَأَخْرَجَهُ
وَعِنْدَهُمَا : وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ .
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَقَدْ مَرَّ تَخْرِيجُهُ وَلَفْظُهُ .
وَفِي الْبَابِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ ذَكَرَهَا
فِي التَّرْغِيبِ ، وَالْحَافِظُ الْهَيْثَمِيُّ فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ .
قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ
حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ
وَهُوَ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ ؛ لِأَنَّ فِي سَنَدِهِ
.
( وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ ) سُمِّيَ بِذَلِكَ لِحَلَاوَةِ كَلَامِهِ ، كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ .
(
) بِضَمِّ الْجِيمِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ وَبِفَاءٍ مَنْسُوبٌ إِلَى جُعْفِيِّ بْنِ سَعْدٍ ، كَذَا فِي الْمُغْنِي لِصَاحِبِ مَجْمَعِ الْبِحَارِ .
( ضَعَّفُوهُ تَرَكَهُ
) وَقَالَ الْإِمَامُ
: مَا رَأَيْتُ فِيمَنْ لَقِيتُ أَفْضَلَ مِنْ
وَلَا لَقِيتُ فِيمَنْ لَقِيتُ أَكْذَبَ مِنْ
مَا أَتَيْتُهُ بِشَيْءٍ مِنْ رَأْيِي قَطُّ إِلَّا جَاءَنِي فِيهِ بِحَدِيثٍ ، كَذَا فِي تَخْرِيجِ
ص 248 .
( لَوْلَا
لَكَانَ
بِغَيْرِ حَدِيثٍ ، وَلَوْلَا
لَكَانَ
بِغَيْرِ فِقْهٍ )
هَذَا هُوَ ابْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ أَبُو إِسْمَاعِيلَالْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ رَوَى عَنْ
وَخَلْقٍ ، وَعَنْهُ ابْنُهُ
وَتَفَقَّهُوا بِهِ ، قَالَ
: ثِقَةٌ مُرْجِئٌ .
لا تنسونامن صالح دعأكم
fhf lh[hx td tqg hgh`hk