سبحان الله و بحمده
عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. ومداد كلماته
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
قال الله تعالى
(
(3)
(4))
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري
السلام عليكم و رحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
باب ماجاء في التثويب في صلاة الفجر
حَدَّثَنَاأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍحَدَّثَنَاأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّحَدَّثَنَاأَبُو إِسْرَائِيلَعَنْالْحَكَمِعَنْعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَىعَنْبِلَالٍقَال
َقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُثَوِّبَنَّ فِي شَيْءٍ مِنْ الصَّلَوَاتِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُبِلَالٍلَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِأَبِي إِسْرَائِيلَ الْمُلَائِيِّوَأَبُو إِسْرَائِيلَلَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَقَالَ إِنَّمَا رَوَاهُ عَنْالْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَعَنْالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَوَأَبُو إِسْرَائِيلَاسْمُهُ إِسْمَعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْحَقَ وَلَيْسَ هُوَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَقَدْ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي تَفْسِيرِ التَّثْوِيبِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ التَّثْوِيبُ أَنْ يَقُولَ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ وَهُوَ قَوْلُابْنِ الْمُبَارَكِ وَأَحْمَدَ وَقَالَإِسْحَقُفِي التَّثْوِيبِ غَيْرَ هَذَا قَالَ التَّثْوِيبُ الْمَكْرُوهُ هُوَ شَيْءٌ أَحْدَثَهُ النَّاسُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَاسْتَبْطَأَ الْقَوْمَ قَالَ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ وَهَذَا الَّذِي قَالَإِسْحَقُهُوَ التَّثْوِيبُ الَّذِي قَدْ كَرِهَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَالَّذِي أَحْدَثُوهُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي فَسَّرَابْنُ الْمُبَارَكِوَأَحْمَدُأَنَّ التَّثْوِيبَ أَنْ يَقُولَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ وَهُوَ قَوْلٌ صَحِيحٌ وَيُقَالُ لَهُ التَّثْوِيبُ أَيْضًا وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَرَأَوْهُ وَرُوِيَ عَنْعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ وَرُوِيَ عَنْمُجَاهِدٍقَالَ دَخَلْتُ مَعَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَمَسْجِدًا وَقَدْ أُذِّنَ فِيهِ وَنَحْنُ نُرِيدُ أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِ فَثَوَّبَ الْمُؤَذِّنُ فَخَرَجَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَمِنْ الْمَسْجِدِ وَقَالَ اخْرُجْ بِنَا مِنْ عِنْدِ هَذَا الْمُبْتَدِعِ وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ قَالَ وَإِنَّمَا كَرِهَعَبْدُ اللَّهِالتَّثْوِيبَ الَّذِي أَحْدَثَهُ النَّاسُ بَعْدُ
الشــــــــــرح
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
( بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّثْوِيبِ فِي الْفَجْرِ )التَّثْوِيبُ هُوَ الْعَوْدُ إِلَى الْإِعْلَامِ بَعْدَ الْإِعْلَامِ ، وَيُطْلَقُ عَلَى الْإِقَامَةِ كَمَا فِي حَدِيثِ : حَتَّى إِذَا ثَوَّبَ أَدْبَرَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ ، وَعَلَى قَوْلِ الْمُؤَذِّنِ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، وَكُلٌّ مِنْ هَذَيْنِ تَثْوِيبٌ قَدِيمٌ ثَابِتٌ مِنْ وَقْتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا وَقَدْ أَحْدَثَ النَّاسُ تَثْوِيبًا ثَالِثًا بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ ، قَالَهُ فِي فَتْحِ الْوَدُودِ ، قُلْتُ : وَمُرَادُالتِّرْمِذِيِّبِالتَّثْوِيبِ هَاهُنَا هُوَ قَوْلُ الْمُؤَذِّنِ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ .
قَوْلُهُ : (أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ) بِضَمِّ الزَّايِ الْمُوَحَّدَةِ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ دِرْهَمٍ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ثِقَةٌ ثَبْتٌ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ يُخْطِئُ فِي حَدِيثِالثَّوْرِيِّ، وَهُوَ مِنْ رِجَالِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ (أَبُو إِسْرَائِيلَ) يَجِيءُ تَرْجَمَتُهُ ( عَنِالْحَكَمِ) هُوَ ابْنُ عُتَيْبَةَ ( عَنْعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَىعَنْبِلَالٍ)عَبْدُ الرَّحْمَنِهَذَا لَمْ يَسْمَعْ مِنْبِلَالٍكَمَا صَرَّحَ بِهِ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ .
قَوْلُهُ : ( لَا تُثَوِّبَنَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ )مِنَ التَّثْوِيبِ ، قَالَالْجَزَرِيُّفِي النِّهَايَةِ : هُوَ قَوْلُهُ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، وَقَالَ : وَالْأَصْلُ فِي التَّثْوِيبِ أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ مُسْتَصْرِخًا فَيُلَوِّحُ بِثَوْبِهِ لِيُرَى وَيُشْتَهَرُ فَسُمِّيَ الدُّعَاءُ تَثْوِيبًا لِذَلِكَ ، وَكُلُّ دَاعٍ مُثَوِّبٌ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا سُمِّيَ تَثْوِيبًا مِنْ ثَابَ يَثُوبُ إِذَا رَجَعَ فَهُوَ رُجُوعٌ إِلَى الْأَمْرِ بِالْمُبَادَرَةِ إِلَى الصَّلَاةِ وَأَنَّ الْمُؤَذِّنَ إِذَا قَالَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ فَقَدْ دَعَاهُمْ إِلَيْهَا وَإِذَا قَالَ بَعْدَهَا : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، فَقَدْ رَجَعَ إِلَى كَلَامٍ مَعْنَاهُ الْمُبَادَرَةُ إِلَيْهَا .انْتَهَى كَلَامُالْجَزَرِيِّ.
وَحَدِيثُ الْبَابِ أَخْرَجَهُابْنُ مَاجَهْوَالْبَيْهَقِيُّوَقَالَ :عَبْدُ الرَّحْمَنِلَمْ يَلْقَبِلَالًا.
قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْأَبِي مَحْذُورَةَ)أَخْرَجَهُأَبُو دَاوُدَقَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي سُنَّةَ الْأَذَانِ . . . الْحَدِيثَ ، وَفِي آخِرِهِ : فَإِنْ كَانَ صَلَاةُ الصُّبْحِ قُلْتَ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ،اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . وَرَوَاهُابْنُ حِبَّانَفِي صَحِيحِهِ ، وَفِي الْبَابِ أَيْضًا عَنْأَنَسٍقَالَ : مِنَ السُّنَّةِ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ . أَخْرَجَهُابْنُ خُزَيْمَةَفِي صَحِيحِهِوَالدّارَقُطْنيُّ ،ثُمَّالْبَيْهَقِيُّفِي سُنَنِهِمَا وَقَالَالْبَيْهَقِيُّ: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ ، كَذَا فِي نَصْبِ الرَّايَةِ ، وَفِي الْبَابِ أَحَادِيثُ أُخْرَى مَذْكُورَةٌ فِيهِ .
وَاعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ ثَبَتَ كَوْنُ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ بَعْدَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مِنْ حَدِيثِأَبِي مَحْذُورَةَوَبِلَالٍالْمَذْكُورَيْنِ ، وَكَذَا مِنْ حَدِيثِابْنِ عُمَرَقَالَ : الْأَذَانُ الْأَوَّلُ بَعْدَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ مَرَّتَيْنِ رَوَاهُالسِّرَاجُوَالطَّبَرَانِيُّوَالْبَيْهَقِيُّوَسَنَدُهُ حَسَنٌ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْحَافِظُ ، وَهُوَ مَذْهَبُ الْكَافَّةِ وَهُوَ الْحَقُّ ، وَأَمَّا مَا قَالَ الْإِمَامُ مُحَمَّدٌ فِي مُوَطَّئِهِ مِنْ أَنَّ " الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ " يَكُونُ ذَلِكَ فِي نِدَاءِ الصُّبْحِ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ النِّدَاءِ فَفِيهِ نَظَرٌ .
قَوْلُهُ : ( حَدِيثُبِلَالٍلَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِأَبِي إِسْرَائِيلَ الْمَلَائِيِّ)بِمَضْمُومَةٍ وَخِفَّةِ لَامٍ وَبِمَدٍّ بِيَاءٍ فِي آخِرِهِ ، نِسْبَةً إِلَى بَيْعِ الْمِلَاءِ نَوْعٍ مِنَ الثِّيَابِ( إِنَّمَا رَوَاهُ عَنِالْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ)وَهُوَ مَتْرُوكٌ .
( وَأَبُو إِسْرَائِيلَ اسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَلَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ )قَالَالذَّهَبِيُّفِي الْمِيزَانِ : أَبُو إِسْرَائِيلَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ خَلِيفَةَ ضَعَّفُوهُ وَقَدْ كَانَ شِيعِيًّا بَغِيضًا مِنَ الْغُلَاةِ الَّذِينَ يَكْرَهُونَعُثْمَانَ ،قَالَابْنُ الْمُبَارَكِ: لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بِسُوءِ حِفْظِأَبِي إِسْرَائِيلَوَذَكَرَ أَقْوَالَ الْجَرْحِ ، وَقَالَ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ : صَدُوقٌ سَيِّئُ الْحِفْظِ .
قَوْلُهُ : ( قَالَإِسْحَاقُفِي التَّثْوِيبِ ) أَيْ فِي تَفْسِيرِهِ ( غَيْرَ هَذَا ) أَيْ غَيْرَ هَذَا الَّذِي فَسَّرَهُ بِهِابْنُ- ص 507 -الْمُبَارَكِوَأَحْمَدُ( قَالَ ) أَيْإِسْحَاقُ( هُوَ شَيْءٌ أَحْدَثَهُ النَّاسُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَاسْتَبْطَأَ الْقَوْمُ قَالَ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ) ، وَبِهَذَا التَّفْسِيرِ قَالَ الْحَنَفِيَّةُ ، قَالَالْحَافِظُ الزَّيْلَعِيُّفِي نَصْبِ الرَّايَةِ بَعْدَ ذِكْرِ حَدِيثِ الْبَابِ : اخْتَلَفُوا فِي التَّثْوِيبِ فَقَالَ أَصْحَابُنَا -يَعْنِي الْحَنَفِيَّةَ- هُوَ أَنْ يَقُولَ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، مَرَّتَيْنِ ، وَقَالَ الْبَاقُونَ هُوَ قَوْلُهُ فِي الْأَذَانِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ . انْتَهَى كَلَامُالزَّيْلَعِيِّ.
قُلْتُ : قَوْلُ التَّابِعِينَ هُوَ قَوْلُهُ فِي الْأَذَانِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ . انْتَهَى كَلَامُالزَّيْلَعِيِّ. قُلْتُ : قَوْلُ الْبَاقِينَ هُوَ الصَّحِيحُ كَمَا صَرَّحَ بِهِالتِّرْمِذِيُّوَهُوَ الْمُرَادُ فِي حَدِيثِ الْبَابِ ، وَأَمَّا مَا قَالَ بِهِإِسْحَاقُوَمَنْ تَبِعَهُ فَهُوَ مُحْدَثٌ كَمَا صَرَّحَ بِهِالتِّرْمِذِيُّ ،فَكَيْفَ يَكُونُ مُرَادًا فِي الْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ .
( وَاَلَّذِي أَحْدَثُوهُ ) عَطْفٌ عَلَى الَّذِي كَرِهَهُ ، قَالَالتُّورْبَشْتِيُّ: أَمَّا النِّدَاءُ بِالصَّلَاةِ الَّذِي يَعْتَادُهُ النَّاسُ مِنْ بَعْدِ الْأَذَانِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، فَإِنَّهُ بِدْعَةٌ يَدْخُلُ فِي الْقِسْمِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ ، انْتَهَى .
( وَرُوِيَ عَنْعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ) أَيْ فِي أَذَانِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَلَمْ أَقِفْ عَلَى مَنْ أَخْرَجَ هَذَا الْأَثَرَ .
( وَرُوِيَ عَنْمُجَاهِدٍقَالَ دَخَلْتُ مَعَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَمَسْجِدًا . . . إِلَخْ ) رَوَاهُأَبُو دَاوُدَفِي سُنَنِهِ وَلَفْظُهُ قَالَ : كُنْتُ مَعَابْنِ عُمَرَفَثَوَّبَ رَجُلٌ فِي الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ قَالَ اخْرُجْ بِنَا فَإِنَّ هَذِهِ بِدْعَةٌ ، انْتَهَى ، وَإِنَّمَا قَالَ : اخْرُجْ بِنَا ؛ لِأَنَّهُ كَانَحِينَئِذٍ أَعْمَى .
لا تنسونا من صالح دعأكم
fhf lh[hx td hgje,df wghm hgt[v