سبحان الله و بحمده
عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. ومداد كلماته
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
قال الله تعالى
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري
السلام عليكم و رحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
ماجاء في كراهية الصلاة بعد العصر و بعد الفجر
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
أَخْبَرَنَا
عَنْ
قَالَ أَخْبَرَنَا
عَنْ
قَال سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ
وَكَانَ مِنْ أَحَبِّهِمْ إِلَيَّ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَعَنْ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عُمَرَ وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَمُعَاذِ ابْنِ عَفْرَاءَ وَالصُّنَابِحِيِّ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَعَائِشَةَ وَكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ وَأَبِي أُمَامَةَ وَعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ وَيَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ وَمُعَاوِيَةَ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ
عَنْ
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهُوَ قَوْلُ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ أَنَّهُمْ كَرِهُوا الصَّلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَبَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَأَمَّا الصَّلَوَاتُ الْفَوَائِتُ فَلَا بَأْسَ أَنْ تُقْضَى بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الصُّبْحِ قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ
قَالَ
لَمْ يَسْمَعْ
مِنْ
إِلَّا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ حَدِيثَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَبَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَحَدِيثَ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ
وَحَدِيثَ
الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ
الشــــــــــرح تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قَوْلُهُ : ( وَهُوَ
) بِزَايٍ وَذَالٍ مُعْجَمَةٍ الْوَاسِطِيُّ أَبُو الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ ، ثِقَةٌ ثَبْتٌ عَابِدٌ .
( أَنَا
) اسْمُهُ رُفَيْعٌ بِالتَّصْغِيرِ ابْنُ مِهْرَانَ الرَّيَاحِيُّ ، ثِقَةٌ كَثِيرُ الْإِرْسَالِ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ .
قَوْلُهُ : ( نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ ) أَيْ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ( حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ )وَفِي حَدِيثِ
عِنْدَ
"لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ
" قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : وَيُجْمَعُ بَيْنَ الْحَدِيثَيْنِ بِأَنَّ الْمُرَادَ بِالطُّلُوعِ طُلُوعٌ مَخْصُوصٌ ، أَيْ حَتَّى تَطْلُعَ مُرْتَفِعَةً .
( وَعَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ ) أَيْ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ .
قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ
وَأَبِي سَعِيدٍ وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ
وَلَمْ يَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَائِشَةَ
) أَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
عَنْ
عَنْهُ بِلَفْظِ : قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي إِثْرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْحَدِيثُ سَكَتَ عَنْهُ
وَقَالَ
فِي تَلْخِيصِهِ : وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
بِلَفْظِ : "كُنَّا نُنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا وَنِصْفَ النَّهَارِ" .
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا
بِلَفْظِ : "ثَلَاثُ سَاعَاتٍ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ أَوْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا" الْحَدِيثَ .
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
وَحَدِيثُ
فَلَمْ أَقِفْ عَلَيْهِمَا .
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
فِي الْأَوْسَطِ .
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَذَكَرَ حَدِيثَهُ ابْنُ سَيِّدِ النَّاسِ فِي شَرْحِ
بِنَحْوِ حَدِيثِ
الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ .
وَأَمَّا حَدِيثُ
وَهُوَ بِضَمِّ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ فَأَخْرَجَهُ
.وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
بِلَفْظِ : "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ وَيَنْهَى عَنْهَا وَيُوَاصِلُ وَيَنْهَى عَنِ الْوِصَالِ" .
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَلَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ .
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَلَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ .
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
.
قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ : وَفِي الْبَابِ أَيْضًا عَنْ
وَحَفْصَةَ
وَصَفْوَانَ بْنِ مُعَطِّلٍ وَغَيْرِهِمْ.
قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ
عَنْ
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وَغَيْرُهُمَا .
قَوْلُهُ : ( وَهُوَ قَوْلُ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ أَنَّهُمْ كَرِهُوا الصَّلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ . . . إِلَخْ )قَالَ الْقَاضِي : اخْتَلَفُوا فِي جَوَازِ الصَّلَاةِ فِي الْأَوْقَاتِ الثَّلَاثَةِ وَبَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ إِلَى الطُّلُوعِ وَبَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى الْغُرُوبِ ، فَذَهَبَ
إِلَى جَوَازِ الصَّلَاةِ فِيهَا مُطْلَقًا ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ جَمْعٍ مِنَ الصَّحَابَةِ فَلَعَلَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا نَهْيَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوْ حَمَلُوهُ عَلَى التَّنْزِيهِ دُونَ التَّحْرِيمِ ، وَخَالَفَهُمِ الْأَكْثَرُونَ فَقَالَ
: لَا يَجُوزُ فِيهَا فِعْلُ صَلَاةٍ لَا سَبَبَ لَهَا ، أَمَّا الَّذِي لَهُ سَبَبٌ كَالْمَنْذُورَةِ وَقَضَاءِ الْفَائِتَةِ فَجَائِزٌ لِحَدِيثِ
عَنْ
وَاسْتَثْنَى أَيْضًا
وَاسْتِوَاءَ الْجُمُعَةِ لِحَدِيثِ
وَقَالَ
: يَحْرُمُ فِعْلُ كُلِّ صَلَاةٍ فِي الْأَوْقَاتِ الثَّلَاثَةِ سِوَى عَصْرِ يَوْمِهِ عِنْدَ الِاصْفِرَارِ ، وَيَحْرُمُ الْمَنْذُورَةُ وَالنَّافِلَةُ بَعْدَ الصَّلَاتَيْنِ دُونَ الْمَكْتُوبَةِ الْفَائِتَةِ وَسَجْدَةِ التِّلَاوَةِ وَصَلَاةِ الْجِنَازَةِ . وَقَالَ
: يَحْرُمُ فِيهَا النَّوَافِلُ دُونَ الْفَرَائِضِ . وَوَافَقَهُ غَيْرَ أَنَّهُ جَوَّزَ فِيهَا رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ ، كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ ، وَقَالَ
: أَجْمَعَتِ الْأَئِمَّةُ عَلَى كَرَاهَةِ صَلَاةٍ لَا سَبَبَ لَهَا فِي الْأَوْقَاتِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَا ، وَاتَّفَقُوا عَلَى جَوَازِ الْفَرَائِضِ الْمُؤَدَّاةِ فِيهَا ، وَاخْتَلَفُوا فِي النَّوَافِلِ الَّتِي لَهَا سَبَبٌ كَصَلَاةِ تَحِيَّةِ الْمَسْجِدِوَسُجُودِ التِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ وَصَلَاةِ الْعِيدِ وَالْكُسُوفِ وَصَلَاةِ الْجِنَازَةِ وَقَضَاءِ الْفَائِتَةِ فَذَهَبَ
وَطَائِفَةٌ إِلَى جَوَازِ ذَلِكَ كُلِّهِ بِلَا كَرَاهَةٍ ، وَذَهَبَ
وَآخَرُونَ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ دَاخِلٌ فِي عُمُومِ النَّهْيِ ، وَاحْتَجَّ
بِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى سُنَّةَ الظُّهْرِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَهُوَ صَرِيحٌ فِي قَضَاءِ السُّنَّةِ الْفَائِتَةِ ، فَالْحَاضِرَةُ أَوْلَى وَالْفَرِيضَةُ الْمَقْضِيَّةُ أَوْلَى وَيُلْتَحَقُ مَا لَهُ سَبَبٌ ، انْتَهَى . قَالَ الْحَافِظُ بَعْدَ نَقْلِ كَلَامِ
هَذَا : وَمَا نَقَلَهُ مِنَ الْإِجْمَاعِ وَالِاتِّفَاقِ مُتَعَقَّبٌ فَقَدْ حَكَى غَيْرُهُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنَ السَّلَفِ الْإِبَاحَةَ مُطْلَقًا وَأَنَّ أَحَادِيثَ النَّهْيِ مَنْسُوخَةٌ ، وَبِهِ قَالَ
وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ الظَّاهِرِ وَبِذَلِكَ جَزَمَ
، وَعَنْ طَائِفَةٍ أُخْرَى الْمَنْعَ مُطْلَقًا فِي جَمِيعِ الصَّلَوَاتِ وَقَدْ صَحَّ عَنْ
الْمَنْعُ مِنْ صَلَاةِ الْفَرْضِ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ ، انْتَهَى .
قَوْلُهُ : ( قَالَ
لَمْ يَسْمَعْ
مِنْ
إِلَّا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ . . . إِلَخْ ) الْمَقْصُودُ مِنْ ذِكْرِ هَذَا أَنَّ حَدِيثَ الْبَابِ مِنْ طَرِيقِ
عَنْ
مَوْصُولٌ ( وَحَدِيثُ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ
بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْفَوْقِيَّةِ الْمُشَدَّدَةِ ، وَقَوْلُهُ " أَنَا " عِبَارَةٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ ذَلِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَاضُعًا إِنْ كَانَ قَالَهُ بَعْدَ أَنْ عَلِمَ أَنَّهُ سَيِّدُ الْبَشَرِ ، وَقِيلَ : عِبَارَةٌ عَنْ كُلِّ قَائِلٍ يَقُولُ ذَلِكَ أيْ لَا يُفَضِّلَ أَحَدٌ نَفْسَهُ عَلَى
عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قِيلَ : وَخَصَّ
بِالذِّكْرِ لِمَا يُخْشَى عَلَى مَنْ سَمِعَ قِصَّتَهُ أَنْ يَقَعَ فِي نَفْسِهِ تَنْقِيصٌ لَهُ فَبَالَغَ فِي ذِكْرِ فَضْلِهِ لِسَدِّ هَذِهِ الذَّرِيعَةِ ، وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ
وَغَيْرُهُ .
لا تنسونا من صالح دعأكم
lh[hx td ;vhidm hgwghm fu] hguwv , hgt[v