عرض مشاركة واحدة
قديم 06-11-2010, 09:07 PM   #1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية soliman2
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
soliman2 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى soliman2
افتراضي ماجاء في تعجيل الصلاة إذا أخرها الإمام

سبحان الله و بحمده

عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. ومداد كلماته

سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم

قال الله تعالى
( (3) (4))

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري

السلام عليكم و رحمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم

ماجاء في تعجيل الصلاة إذا أخرها الإمام

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا عَنْ عَنْ عَنْ قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ فَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ صُلِّيَتْ لِوَقْتِهَا كَانَتْ لَكَ نَافِلَةً وَإِلَّا كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ
وَفِي الْبَاب عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَهُوَ قَوْلُ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا إِذَا أَخَّرَهَا الْإِمَامُ ثُمَّ يُصَلِّي مَعَ الْإِمَامِ وَالصَّلَاةُ الْأُولَى هِيَ الْمَكْتُوبَةُ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ اسْمُهُ

الشــــــــــرح

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْبَصْرِيُّ )أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَسِيُّ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَتَيْنِ ، رَوَى عَنْ وَجَمَاعَةٍ ، وَعَنْهُ وَقَالَ : وَثَّقَهُ كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ ، وَقَالَ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ : لَيِّنٌ ، وَضَبَطَ " الْحَرَسِيَّ " بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَالرَّاءِ وَبِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ .

( نَا ) بِضَمِّ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ نِسْبَةً إِلَى ضَبِيعَةَ بْنِ نَزَارٍ ، كَذَا فِي الْمُغْنِي لِصَاحِبِ مَجْمَعِ الْبِحَارِ ، وَقَالَ فِي التَّقْرِيبِ : صَدُوقٌ زَاهِدٌ لَكِنَّهُ كَانَ يَتَشَيَّعُ .

( عَنْ ) بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ الْوَاوِ بِنُونٍ مَنْسُوبٌ إِلَى الْجَوْنِ بَطْنٍ مِنْ كَذَا فِي الْمُغْنِي .

قَوْلُهُ : ( يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ )قَالَ : مَعْنَى يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ يُؤَخِّرُونَهَا وَيَجْعَلُونَهَا كَالْمَيِّتِ الَّذِي خَرَجَتْ رُوحُهُ ، وَالْمُرَادُ بِتَأْخِيرِهَا عَنْ وَقْتِهَا ، أَيْ عَنْ وَقْتِهَا الْمُخْتَارِ لَا عَنْ جَمِيعِ وَقْتِهَا ، فَإِنَّ الْمَنْقُولَ عَنِ الْأُمَرَاءِ الْمُتَقَدِّمِينَ وَالْمُتَأَخِّرِينَ إِنَّمَا هُوَ تَأْخِيرُهَا عَنْ وَقْتِهَا الْمُخْتَارِ وَلَمْ يُؤَخِّرْهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ جَمِيعِ وَقْتِهَا ، فَوَجَبَ حَمْلُ هَذِهِ الْأَخْبَارِ عَلَى مَا هُوَ الْوَاقِعُ . انْتَهَى كَلَامُ .

قُلْتُ : فِيهِ نَظَرٌ ، قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : قَدْ صَحَّ أَنَّ وَأَمِيرَهُ وَغَيْرَهُمَا كَانُوا يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا ، وَالْآثَارُ فِي ذَلِكَ مَشْهُورَةٌ ، مِنْهَا مَا رَوَاهُ عَنِ عَنْ قَالَ : أَخَّرَ الْجُمُعَةَ حَتَّى أَمْسَى فَجِئْتُ فَصَلَّيْتُ الظُّهْرَ قَبْلَ أَنْ أَجْلِسَ ثُمَّ صَلَّيْتُ الْعَصْرَ وَأَنَا جَالِسٌ إِيمَاءً ، وَهُوَ يَخْطُبُ إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ خَوْفًا عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الْقَتْلِ ، وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ شَيْخُ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ فَمَسَّى بِالصَّلَاةِ فَقَامَ فَصَلَّى ، وَمِنْ طَرِيقِ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مَعَ فَلَمَّا أَخَّرَ الصَّلَاةَ تَرَكَ أَنْ يَشْهَدَهَا مَعَهُ ، وَمِنْ طَرِيقِ قَالَ : كُنْتُ وَصُحُفٌ تُقْرَأُ فَأَخَّرُوا الصَّلَاةَ فَنَظَرْتُ إِلَى يُومِئَانِ إِيمَاءً وَهُمَا قَاعِدَانِ . انْتَهَى كَلَامُ الْحَافِظِ .

قَوْلُهُ : ( فَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ صَلَّيْتَ )أَيْ صَلَاةَ الْأُمَرَاءِ ( لِوَقْتِهَا )أَيْ فِي وَقْتِهَا ( كَانَتْلَكَ نَافِلَةً )أَيْ كَانَتِ الصَّلَاةُ الَّتِي صَلَّيْتَ مَعَ الْأُمَرَاءِ نَافِلَةً لَكَ .

( وَإِلَّا كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ )أَيْ حَصَّلْتَهَا فَإِنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ ، قَالَ : مَعْنَاهُ إِذَا عَلِمْتَ مِنْ حَالِهِمْ تَأْخِيرَهَا عَنْ وَقْتِهَا الْمُخْتَارِ فَصَلِّهَا لِأَوَّلِ وَقْتِهَا ، ثُمَّ إِنْ صَلَّوْهَا لِوَقْتِهَا الْمُخْتَارِ فَصَلِّهَا أَيْضًا وَتَكُونُ صَلَاتُكَ مَعَهُمْ نَافِلَةً ، وَإِلَّا كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ بِفِعْلِكَ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ ، أَيْ حَصَّلْتُهَا وَصُنْتَهَا وَاحْتَطْتَ لَهَا ، قَالَ : وَالْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْإِمَامَ إِذَا أَخَّرَ الصَّلَاةَ عَنْ أَوَّلِ وَقْتِهَا مَعَهُمْ يُسْتَحَبُّ لِلْمَأْمُومِ أَنْ يُصَلِّيَهَا فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ مُنْفَرِدًا ثُمَّ يُصَلِّيهَا مَعَ الْإِمَامِ فَيَجْمَعُ فَضِيلَتَيْ أَوَّلِ الْوَقْتِ وَالْجَمَاعَةِ . قَالَ : وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ الصَّلَاةَ الَّتِي يُصَلِّيهَا مَرَّتَيْنِ تَكُونُ الْأُولَى فَرِيضَةً وَالثَّانِيَةُ نَفْلًا ، انْتَهَى .

قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ ) أَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ فِي الْكَبِيرِ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، كَذَا فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ .

وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ بِلَفْظِ :
سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنِ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُهَا ، فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُصَلِّي مَعَهُمْ؟ فَقَالَ : نَعَمْ إِنْ شِئْتَ، وَرَوَاهُ بِنَحْوِهِ ، وَفِي لَفْظٍ : "وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ تَطَوُّعًا"وَالْحَدِيثُ سَكَتَ عَنْهُ .

قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ ) وَأَخْرَجَهُ .

قَوْلُهُ : ( وَالصَّلَاةُ الْأُولَى هِيَ الْمَكْتُوبَةُ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ )وَهُوَ الْحَقُّ وَحَدِيثُ الْبَابِ نَصٌّ صَرِيحٌ فِيهِ ، وَمَنْ قَالَ بِخِلَافِهِ فَلَيْسَ لَهُ دَلِيلٌ صَحِيحٌ .

قَوْلُهُ : ( وَأَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ اسْمُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ )وَهُوَ مَشْهُورٌ بِكُنْيَتِهِ ، ثِقَةٌ مِنْ كِبَارِ الرَّابِعَةِ ، كَذَا فِي التَّقْرِيبِ .


ماجاء في تعجيل الصلاة إذا أخرها الإمام link.jpg


لا تنسونا من صالح دعأكم


المصدر: mhiptv.org/forums


lh[hx td ju[dg hgwghm Y`h Hovih hgYlhl

__________________

soliman2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس