سبحان الله و بحمده
عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. ومداد كلماته
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
قال الله تعالى
(
(3)
(4))
قال رسول اللهصلى الله عليه و سلم(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري
السلام عليكم و رحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
عَنْ
عَنْ
عَنْ
عَنْ
عَنْ
قَالَتْ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا مِنْ
وَلَا مِنْ
َقَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَخَبَّابٍ وَأَبِي بَرْزَةَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَأَنَسٍ وَجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ
حَدِيثٌ حَسَنٌ وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ قَالَ
قَالَ
وَقَدْ تَكَلَّمَ
فِي
مِنْ أَجْلِ حَدِيثِهِ الَّذِي رَوَى عَنْ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ قَالَ
وَرَوَى لَهُ
وَلَمْ يَرَ
بِحَدِيثِهِ بَأْسًا قَالَ
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ
عَنْ
عَنْ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَعْجِيلِ الظُّهْرِ
الشــــــــــرح
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قَوْلُهُ : ( عَنْ
) هُوَ الثَّوْرِيُّ ( عَنْ
) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : ضَعِيفٌ ، وَيَأْتِي مَا فِيهِ مِنَ الْكَلَامِ .
( عَنْ
) هُوَ النَّخَعِيُّ .
قَوْلُهُ : (مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ التَّعْجِيلَ بِالظُّهْرِ أَفْضَلُ ، قَالَ
فِي الْمُغْنِي : لَا نَعْلَمُ فِي اسْتِحْبَابِ تَعْجِيلِ الظُّهْرِ فِي غَيْرِ الْحَرِّ وَالْغَيْمِ خِلَافًا ، انْتَهَى .
قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ
) أَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
فِي بَابِ وَقْتِ الْمَغْرِبِ
بِلَفْظِ :" كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ "، الْحَدِيثَ .
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
بِلَفْظِ :" شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّ الرَّمْضَاءِ فِي جِبَاهِنَا وَأَكُفِّنَا فَلَمْ يُشْكِنَا "، أَيْ فَلَمْ يُزِلْ شَكْوَانَا ، وَرَوَاهُ
بَعْدَ قَوْلِهِ : فَلَمْ يُشْكِنَا ، وَقَالَ :إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّوْا ،كَذَا فِي فَتْحِ الْبَارِي ، وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
بِلَفْظِ :" كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْأُولَى حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ "الْحَدِيثَ .
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
بِلَفْظِ :" شَكَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا "وَفِي إِسْنَادِهِ
قَالَ
: ضَعِيفٌ . وَقَالَ
: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ .
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَلْيُنْظَرْ مَنْ أَخْرَجَهُ .
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
بِلَفْظِ :إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالظَّهَائِرِ سَجَدْنَا عَلَى ثِيَابِنَا اتِّقَاءَ الْحَرِّ .
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
وَغَيْرُهُ بِلَفْظِ :كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ .
قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ
حَدِيثٌ حَسَنٌ ) قَدْ حَسَّنَ
هَذَا الْحَدِيثَ وَفِيهِ
وَهُوَ مُتَكَلَّمٌ فِيهِ فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِحَدِيثِهِ بَأْسًا ، وَهُوَ مِنْ أَئِمَّةِ الْفَنِّ .
قَوْلُهُ : ( وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ ) قَالَ الْقَاضِي الشَّوْكَانِيُّ فِي النَّيْلِ تَحْتَ حَدِيثِ
الَّذِي ذَكَرْنَا مَا لَفْظُهُ : الْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى اسْتِحْبَابِ تَقْدِيمِهَا ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ
وَالْجُمْهُورُ لِلْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي أَفْضَلِيَّةِ أَوَّلِ الْوَقْتِوَقَدْ خَصَّهُ الْجُمْهُورُ بِمَا عَدَا أَيَّامَ شِدَّةِ الْحَرِّ وَقَالُوا يُسْتَحَبُّ الْإِبْرَادُ فِيهَا إِلَى أَنْ يَبْرُدَ الْوَقْتُ وَيَنْكَسِرَ الْوَهَجُ ، انْتَهَى .
قَوْلُهُ : ( قَالَ
) هُوَ
( قَالَ
) هُوَ الْقَطَّانُ ( وَقَدْ تَكَلَّمَ
فِي
مِنْ أَجْلِ حَدِيثِهِ الَّذِي رَوَى عَنِ
. . . إِلَخْ ) رَوَى الْمُؤَلِّفُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي بَابِ مَنْ تَحِلُّ لَهُ الزَّكَاةُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ
عَنْ
عَنْ أَبِيهِ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَسْأَلَتُهُ فِي وَجْهِهِ خُمُوشٌ أَوْ خُدُوشٌ أَوْ كُدُوحٌ . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا يُغْنِيهِ؟ قَالَ : خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ
قَالَ
بَعْدَ رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ : وَحَدِيثُ
حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ تَكَلَّمَ
فِي
مِنْ أَجْلِ هَذَا الْحَدِيثِ . انْتَهَى كَلَامُهُ ، وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ
وَزَادَا : فَقَالَ رَجُلٌ
: إِنَّ
لَا يُحَدِّثُ عَنْ
فَقَالَ
: حَدَّثَنَا
عَنْ
.
( وَرَوَى لَهُ
) أَيْ رَوَيَا عَنْ
( وَلَمْ يَرَ
بِحَدِيثِهِ بَأْسًا ) قَالَ
فِي الْمِيزَانِ فِي تَرْجَمَةِ
قَالَ
ضَعِيفٌ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ
: كَانَ
يَتَكَلَّمُ فِيهِ ، وَقَالَ
: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَقَالَ
: مَتْرُوكٌ ، وَقَالَ
: قُلْتُ
حَدِّثْنِي بِحَدِيثِ
قَالَ : أَخَافُ النَّارَ إِنْ أُحَدِّثْ عَنْهُ . قُلْتُ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ
تَرَكَ الرِّوَايَةَ عَنْهُ بَعْدُ ، وَقَالَ
: سَأَلْتُ
عَنْهُ فَقَالَ وَكَمْ رَوَى؟ إِنَّمَا رَوَى يَسِيرًا عَنْهُ
وَتَرَكَهُ
مِنْ أَجْلِ حَدِيثِ الصَّدَقَةِ . وَرَوَى
عَنْ
فِي حَدِيثِ
حَدِيثَ
" لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِمَنْ عِنْدَهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا "فَقَالَ : يَرْوِيهِ
عَنْ
لَا أَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ غَيْرَ
، وَهَذَا وَهْمٌ لَوْ كَانَ كَذَا لَحَدَّثَ بِهِ النَّاسُ عَنْ
وَلَكِنَّهُ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ يَعْنِي ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ بِرِوَايَتِهِ
. وَقَالَ
: كَانَ
يُحَدِّثُ عَنْ
وَكَانَ
لَا يُحَدِّثُ عَنْهُ . وَعَنِ
قَالَ : إِنَّمَا رَوَى أَحَادِيثَ يَسِيرَةً وَفِيهَا مُنْكَرَاتٌ . وَقَالَ
:
كَذَّابٌ ، انْتَهَى .
لا تنسونامن صالح دعأكم
lh[hx td hgju[dg fhg/iv