سبحان الله و بحمده
عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. ومداد كلماته
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
قال الله تعالى
(
(3)
(4))
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري
السلام عليكم و رحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
ماجاء في الجنب إذا أراد أن يعود توضاء
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
عَنْ
عَنْ
عَنْ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ بَيْنَهُمَا وُضُوءًا
قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ عُمَرَ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهُوَ قَوْلُ
وَقَالَ بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالُوا إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ قَبْلَ أَنْ يَعُودَ وَأَبُو الْمُتَوَكِّلِ اسْمُهُ
اسْمُهُ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ
الشــــــــــرح
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قَوْلُهُ : ( عَنْ
) هُوَ عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّمِيمِيُّ مَوْلَاهُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَصْرِيُّ ، وَثَّقَهُ
وَغَيْرُهُمَا .
( عَنْ
) النَّاجِي اسْمُهُ عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ مَشْهُورٌ بِكُنْيَتِهِ ، ثِقَةٌ مِنَ الثَّالِثَةِ ، مَاتَ سَنَةَ 108 ثَمَانٍ وَمِائَةٍ ، وَقِيلَ قَبْلَ ذَلِكَ .
قَوْلُهُ : ( فَلْيَتَوَضَّأْ بَيْنَهُمَا )أَيْ بَيْنَ الْإِتْيَانَيْنِ ( وُضُوءًا )أَيْ كَوُضُوءِ الصَّلَاةِ وَحَمَلَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى الْوُضُوءِ اللُّغَوِيِّ ، وَقَالَ الْمُرَادُ بِهِ غَسْلُ الْفَرْجِ ، وَرَدَّ عَلَيْهِ
بِمَا رَوَاهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ . وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي الْوُضُوءِ بَيْنَهُمَافَقَالَ
لَا يُسْتَحَبُّ ، وَقَالَ الْجُمْهُورُ يُسْتَحَبُّ ، وَقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ الْمَالِكِيُّ وَأَهْلُ الظَّاهِرِ يَجِبُ ، وَاحْتَجُّوا بِحَدِيثِ الْبَابِ ، وَقَالَ الْجُمْهُورُ إِنَّ الْأَمْرَ بِالْوُضُوءِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِلِاسْتِحْبَابِ لَا لِلْوُجُوبِ ، وَاسْتَدَلُّوا عَلَى ذَلِكَ بِمَا رَوَاهُ
عَنْ
قَالَتْ :
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَامِعُ ثُمَّ يَعُودُ وَلَا يَتَوَضَّأُ ،وَاسْتَدَلَّ
عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ فِيهِ بِالْوُضُوءِ لِلنَّدَبِ بِمَا رَوَاهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : فَإِنَّهُ أَنْشَطُ لِلْعَوْدِ ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ لِلْإِرْشَادِ أَوْ لِلنَّدَبِ ، وَحَدِيثُ الْبَابِ حُجَّةٌ عَلَى
.
قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ
) وَفِي الْبَابِ عَنِ
أَيْضًا ، قَالَ فِي النَّيْلِ : تَحْتَ حَدِيثِ
الْمَذْكُورِ فِي الْبَابِ مَا لَفْظُهُ : وَيُقَالُ إِنَّ
قَالَ لَا يَثْبُتُ مِثْلُهُ ، قَالَ
وَلَعَلَّهُ لَمْ يَقِفْ عَلَى إِسْنَادِ حَدِيثِ
وَوَقَفَ عَلَى إِسْنَادِ غَيْرِهِ ، فَقَدْ رُوِيَ عَنْ
بِإِسْنَادَيْنِ ضَعِيفَيْنِ . انْتَهَى مَا فِي النَّيْلِ . قُلْتُ : لَمْ أَقِفْ عَلَى مَنْ أَخْرَجَ حَدِيثَهُمَا .
قَوْلُهُ : ( وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ اسْمُهُ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ ) بِكَسْرِ السِّينِ وَبِالنُّونَيْنِ ، بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَشَهِدَ مَا بَعْدَ
وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الصَّحَابَةِ ، مَاتَ سَنَةَ 74 أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ .
قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ
صَحِيحٌ ) أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا
كَذَا فِي الْمُنْتَقَى .
قَوْلُهُ : ( إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ) ، أَيْ قَالَ
لا تنسونا من صالح دعأكم
lh[hx td hg[kf Y`h Hvh] Hk du,] j,qhx