عرض مشاركة واحدة
قديم 14-10-2010, 11:00 PM   #1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية soliman2
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
soliman2 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى soliman2
افتراضي ماجاء في كم تمكث النفاس (بعد الولادة كى تتطهر )

سبحان الله و بحمده


عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. ومداد كلماته


سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم


قال الله تعالى
( (3) (4))


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري


السلام عليكم و رحمة الله


بسم الله الرحمن الرحيم


ماجاء في كم تمكث النفاس

حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو بَدْرٍ عَنْ عَنْ عَنْ عَنْ قَالَتْ
كَانَتْ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَكُنَّا نَطْلِي وُجُوهَنَا بِالْوَرْسِ مِنْ الْكَلَفِ
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَنْ عَنْ وَاسْمُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَعِيلَ ثِقَةٌ ثِقَةٌ وَلَمْ يَعْرِفْ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ
وَقَدْ أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ عَلَى أَنَّ النُّفَسَاءَ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنَّهَا تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي فَإِذَا رَأَتْ الدَّمَ بَعْدَ الْأَرْبَعِينَ فَإِنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالُوا لَا تَدَعُ الصَّلَاةَ بَعْدَ الْأَرْبَعِينَ وَهُوَ قَوْلُ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ وَبِهِ يَقُولُ
وَيُرْوَى عَنْ
أَنَّهُ قَالَ إِنَّهَا تَدَعُ الصَّلَاةَ خَمْسِينَ يَوْمًا إِذَا لَمْ تَرَ الطُّهْرَ وَيُرْوَى عَنْ سِتِّينَ يَوْمًا


الشــــــــــرح
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

( بَابٌ . مَا جَاءَ فِي كَمْ تَمْكُثُ النُّفَسَاءُ )أَيْ كَمْ تَمْكُثُ فِي نِفَاسِهَا وَإِلَى أَيِّ مُدَّةٍ لَا تُصَلِّي وَلَا تَصُومُ، قَالَ النِّفَاسُ وِلَادَةُ الْمَرْأَةِ إِذَا وَضَعَتْ فَهِيَ نُفَسَاءُ وَنِسْوَةٌ نِفَاسٌ ، وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ فُعَلَاءُ يُجْمَعُ عَلَى فِعَالٍ غَيْرُ نُفَسَاءَ وَعُشَرَاءَ ، انْتَهَى.


قَوْلُهُ : ( نَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو بَدْرٍ ) السُّكُونِيُّ الْكُوفِيُّ صَدُوقٌ وَرِعٌ لَهُ أَوْهَامٌ ( عَنْ ) الثَّعْلَبِيُّ الْكُوفِيُّ الْأَحْوَلُ ، صَدُوقٌ رُبَّمَا وَهِمَ ، كَذَا فِي التَّقْرِيبِ ، وَوَثَّقَهُ كَمَا بَيَّنَهُ .


( عَنْ ) اسْمُهُ كَثِيرُ بْنُ زِيَادٍ الْبِرْسَانِيُّ ، بَصْرِيٌّ نَزَلَ ثِقَةٌ .



( عَنْ ) بِضَمِّ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ هِيَ بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ وَتَشْدِيدِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ ، مَقْبُولَةٌ ، قَالَهُ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ ، وَقَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : رَوَتْ عَنْ فِي النُّفَسَاءِ ، وَعَنْهَا ، قَالَ : وَذَكَرَ أَنَّ رَوَى عَنْهَا أَيْضًا . انْتَهَى ، وَرَوَى فِي سُنَنِهِ ص 82 عَنِ عَنْ عَنْ .



قَوْلُهُ : ( وَكَانَتِ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ )أَيْ بَعْدَ نِفَاسِهَا كَمَا فِي رِوَايَةِ ، وَقَالَ فِي الْمُنْتَقَى :مَعْنَى الْحَدِيثِ كَانَتْ تُؤْمَرُ أَنْ تَجْلِسَ إِلَى الْأَرْبَعِينَ لِئَلَّا يَكُونَ الْخَبَرُ كَذِبًا إِذْ لَا يُمْكِنُ أَنْ تَتَّفِقَ عَادَةُ نِسَاءِ عَصْرٍ فِي حَيْضٍ أَوْ نِفَاسٍ . انْتَهَى بِلَفْظِهِ .


( وَكُنَّا نَطْلِي وُجُوهَنَا )، أَيْ نُلَطِّخُ وُجُوهَنَا ، قَالَ فِي الْقَامُوسِ : طَلَى الْبَعِيرَ بِالْهِنَاءِ يَطْلِيهِ وَبِهِ لَطَّخَهُ كَطَلَاهُ .



( بِالْوَرْسِ )الْوَرْسُ بِوَزْنِ الْفَلْسِ نَبْتٌ أَصْفَرُ يَكُونُ تُتَّخَذُ مِنْهُ الْغَمْرَةُ لِلْوَجْهِ ، وَوَرَسَ الثَّوْبَ تَوْرِيسًا صَبَغَهُ بِالْوَرْسِ .



( مِنَ الْكَلَفِ )بِفَتْحِ الْكَافِ وَاللَّامِ لَوْنٌ بَيْنَ السَّوْدَاءِ وَالْحُمْرَةِ وَهِيَ حُمْرَةُ كُدْرَةٍ تَعْلُو الْوَجْهَ وَشَيْءٌ يَعْلُو الْوَجْهَ كَالسِّمْسِمِ ، كَذَا فِي الصِّحَاحِ ، وَزَادَ فِي رِوَايَةِ
لَا يَأْمُرُهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَضَاءِ صَلَاةِ النِّفَاسِ.



قَوْلُهُ . ( هَذَا حَدِيثٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ . . . إِلَخْ ) قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ : أَخْرَجَهُ وَثَّقَهُ وَضَعَّفَهُ . وَأُمُّ بُسَّةَ مَجْهُولَةُ الْحَالِ . قَالَ : لَا يَقُومُ بِهَا حُجَّةٌ ، وَقَالَ : لَا يُعْرَفُ حَالُهَا ، وَأَغْرَبَ فَضَعَّفَهُ وَلَمْ يُصِبْ . وَقَالَ : قَوْلُ جَمَاعَةٍ مِنْ مُصَنِّفِي الْفُقَهَاءِ إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ ضَعِيفٌ مَرْدُودٌ عَلَيْهِمْ ، وَلَهُ شَاهِدٌ أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِ عَنْ عَنْ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، إِلَّا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ
،قَالَ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ غَيْرُ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَرَوَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ مَرْفُوعًا وَرَوَى مِنْ حَدِيثِ عَنْ قَالَ :
وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للنِّسَاءَ فِي نِفَاسِهِنَّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
،وَقَالَ : صَحِيحٌ إِنْ سَلِمَ مِنْ . قُلْتُ وَقَدْ ضَعَّفَهُ عَنْ مُنْقَطِعٌ وَالْمَشْهُورُ عَنْ مَوْقُوفٌ عَلَيْهِ . انْتَهَى مَا فِي التَّلْخِيصِ . وَقَدْ ذَكَرَ الْحَافِظُ حَدِيثَ الْبَابِ فِي بُلُوغِ الْمَرَامِ وَقَالَ صَحَّحَهُ وَأُقِرَّ تَصْحِيحُهُ وَلَمْ يُنْكَرْ عَلَيْهِ ، وَقَدْ قَالَ فِي التَّقْرِيبِ فِي تَرْجَمَةِ مُسَّةَالْأَزْدِيَّةِ : إِنَّهَا مَقْبُولَةٌ كَمَا عَرَفْتَ ، وَقَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ وَأَجَابَ فِي الْبَدْرِ الْمُنِيرِ عَنِ الْقَوْلِ بِجَهَالَةِ فَقَالَ : وَلَا نُسَلِّمُ جَهَالَةَ عَيْنِهَا وَجَهَالَةُ حَالِهَا مُرْتَفِعَةٌ فَإِنَّهُ رَوَى عَنْهَا جَمَاعَةٌ ؛ وَزَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَرَوَاهُ عَنِ عَنْ أَيْضًا فَهَؤُلَاءِ رَوَوْا عَنْهَا وَقَدْ أَثْنَى عَلَى حَدِيثِهَا وَصَحَّحَ إِسْنَادَهُ فَأَقَلُّ أَحْوَالِهِ أَنْ يَكُونَ حَسَنًا ، انْتَهَى .


قُلْتُ : الظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ حَسَنٌ صَالِحٌ لِلِاحْتِجَاجِ ، وَفِي الْبَابِ أَحَادِيثُأُخْرَى ضَعِيفَةٌ تُؤَيِّدُهُ . فَمِنْهَا مَا تَقَدَّمَ فِي كَلَامِ الْحَافِظِ ، وَمِنْهَا حَدِيثُ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :تَنْتَظِرُ النُّفَسَاءُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنْ بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَلَمْ تَرَ الطُّهْرَ فَلْتَغْتَسِلْ ،ذَكَرَهُ وَفِيهِ وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا ، وَمِنْهَا حَدِيثُ أَخْرَجَهُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ فِي سُنَنِهِ وَفِي إِسْنَادِهِ ، قَالَ مَتْرُوكَانِ ضَعِيفَانِ . وَمِنْهَا حَدِيثُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِلنِّسَاءِ فِي نِفَاسِهِنَّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
،أَخْرَجَهُ ، وَمِنْهَا حَدِيثُ قَالَ :
وَقَّتَ لِلنِّسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
أَخْرَجَهُ فِي مُعْجَمِهِ الْوَسَطِ . ذَكَرَ فِي نَصْبِ الرَّايَةِ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ بِأَسَانِيدِهَا وَمُتُونِهَا مَعَ الْكَلَامِ عَلَيْهَا .


قَوْلُهُ : ( وَهُوَ قَوْلُ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ وَبِهِ يَقُولُ ) وَهُوَ قَوْلُ الْحَنَفِيَّةِ وَاسْتَدَلُّوا بِأَحَادِيثِ الْبَابِ ، قَالَ فِي النَّيْلِ : وَالْأَدِلَّةُ الدَّالَّةُ عَلَى أَنَّ أَكْثَرَ النِّفَاسِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا مُتَعَاضِدَةٌ بَالِغَةٌ إِلَى حَدِّ الصَّلَاحِيَّةِ وَالِاعْتِبَارِ فَالْمَصِيرُ إِلَيْهَا مُتَعَيِّنٌ فَالْوَاجِبُ عَلَى النُّفَسَاءِ وُقُوفُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ ، انْتَهَى .


( وَيُرْوَى عَنِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّهَا تَدَعُ الصَّلَاةَ خَمْسِينَ يَوْمًا إِذَا لَمْ تَطْهُرْ ) وَفِي نُسْخَةٍ قَلَمِيَّةٍ عَتِيقَةٍ إِذَا لَمْ تَرَ الطُّهْرَ .



( وَيُرْوَى عَنْ سِتِّينَ يَوْمًا ) وَهُوَ قَوْلُ وَرُوِيَ عَنْ ابْنَيْ سَبْعُونَ يَوْمًا قَالُوا إِذْ هُوَ أَكْثَرُ مَا وُجِدَ .



قُلْتُ : لَمْ أَجِدْ عَلَى هَذِهِ الْأَقْوَالِ دَلِيلًا مِنَ السُّنَّةِ ، فَالْقَوْلُ الرَّاجِحُ الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ هُوَ مَا قَالَ بِهِ أَكْثَرُ الْفُقَهَاءِ ،



وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .




ماجاء في كم تمكث النفاس (بعد الولادة كى تتطهر ) post-4072-1284584024





لا تنسونا من صالح دعأكم

المصدر: mhiptv.org/forums


lh[hx td ;l jl;e hgkths (fu] hg,gh]m ;n jj'iv )

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة soliman2 ; 14-10-2010 الساعة 11:14 PM
soliman2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس