سبحان الله و بحمده
عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. ومداد كلماته
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
قال الله تعالى
(
(3)
(4))
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري
السلام عليكم و رحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
ماجاء في مواكلة الحائض و سورها
حَدَّثَنَا
قَالَا حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
عَنْ
عَنْ
عَنْ عَمِّهِ
قَالَ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُوَاكَلَةِ الْحَائِضِ فَقَالَ وَاكِلْهَا
قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ عَائِشَةَ وَأَنَسٍ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ
حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَهُوَ قَوْلُ عَامَّةِ أَهْلِ الْعِلْمِ لَمْ يَرَوْا بِمُوَاكَلَةِ الْحَائِضِ بَأْسًا وَاخْتَلَفُوا فِي فَضْلِ وَضُوئِهَا فَرَخَّصَ فِي ذَلِكَ بَعْضُهُمْ وَكَرِهَ بَعْضُهُمْ فَضْلَ طَهُورِهَا
الشــــــــــرح
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
( بَابُ فِي مُؤَاكَلَةِ الْجُنُبِ والْحَائِضِ وَسُؤْرِهَا )وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ وَسُؤْرِهِمَا .
قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا
) هُوَ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَنْبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُوالْفَضْلِ ، ثِقَةٌ حَافِظٌ مِنْ كِبَارِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ ، رَوَى عَنْهُ
تَعْلِيقًا وَالْبَاقُونَ ، مَاتَ سَنَةَ 246 سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ .
( وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى )الصَّنْعَانِيُّ الْبَصْرِيُّ ، ثِقَةٌ مِنَ الْعَاشِرَةِ ، مَاتَ سَنَةَ 254 أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ .
( عَنْ
) قَالَ
حَرَامُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ خَالِدٍ الْأَنْصَارِيُّ أَوِ الْعَنْسِيُّ وَيُقَالُ هُوَ
عَنْ عَمِّهِ
، وَعَنْهُ
وَثَّقَهُ
انْتَهَى . وَقَالَ الْحَافِظُ فِي تَرْجَمَةِ حَرَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ خَالِدٍ مَا لَفْظُهُ : وَهُوَ
كَانَ
يَقُولُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ وَوَهِمَ مَنْ جَعَلَهُمَا اثْنَيْنِ ، وَهُوَ ثِقَةٌ مِنَ الثَّالِثَةِ ، انْتَهَى .
( عَنْ عَمِّهِ
) صَحَابِيٌّ شَهِدَ فَتْحَ
.
قَوْلُهُ : ( فَقَالَ وَاكِلْهَا ) صِيغَةُ أَمْرٍ مِنَ الْمُوَاكَلَةِ ، أَيْ كُلْ مَعَهَا . وَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى جَوَازِ مُؤَاكَلَةِ الْحَائِضِ .
قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ
) أَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
عَنْهَا قَالَتْ :
كُنْتُ أَتَعَرَّقُ الْعَظْمَ وَأَنَا حَائِضٌ فَأُعْطِيهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَضَعُ فَمَهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي فِيهِ وَضَعْتُهُ ، وَأَشْرَبُ الشَّرَابَ فَأُنَاوِلُهُ فَيَضَعُ فَمَهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي كُنْتُ أَشْرَبُ مِنْهُ ،وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
وَغَيْرُهُمَا عَنْهُ قَالَ :إِنَّ
كَانُوا إِذَا حَاضَتْ مِنْهُمِ الْمَرْأَةُ أَخْرَجُوهَا مِنَ الْبَيْتِ وَلَمْ يُوَاكِلُوهَا وَلَمْ يُشَارِبُوهَا وَلَمْ يُجَامِعُوهَا فِي الْبَيْتِ . . . الْحَدِيثَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ وَاصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ النِّكَاحِ. . . إِلَخْ .
قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ
حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ
وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا
وَرُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ ، وَإِنَّمَا غَرَّبَهُ
لِأَنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ
عَنْ
عَنْ عَمِّهِ
قَالَهُ
.
قُلْتُ : رَوَاهُ
مِنْ طَرِيقِ
عَنْ
عَنْ عَمِّهِ
لَا مِنْ طَرِيقِ
عَنْ
.
قَوْلُهُ : ( وَهُوَ قَوْلُ عَامَّةِ أَهْلِ الْعِلْمِ لَمْ يَرَوْا بِمُؤَاكَلَةِ الْحَائِضِ بَأْسًا ) قَالَ
فِي شَرْحِ
: وَهَذَا مِمَّا أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ ، وَهَكَذَا نَقَلَ الْإِجْمَاعَ
، وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ فَالْمُرَادُ اعْتَزِلُوا وَطْأَهُنَّ .
( وَاخْتَلَفُوا فِي فَضْلِ وَضُوئِهَافَرَخَّصَ فِي ذَلِكَ بَعْضُهُمْ وَكَرِهَ بَعْضُهُمْ طَهُورَهَا )الرَّاجِحُ هُوَ عَدَمُ الْكَرَاهَةِ ، وَحَدِيثُ
الْمَذْكُورُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ رِيقَ الْحَائِضِطَاهِرٌ ، وَعَلَى طَهَارَةِ سُؤْرِهَا مِنْ طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ ، قَالَ
: وَلَا خِلَافَ فِيهِمَا فِيمَا أَعْلَمُ .
لا تنسونا من صالح دعأكم
lh[hx td l,h;gm hgphzq , s,vih