قرأت سير عشرات الأثرياء و العظماء في العالم الذين فاتهم الإيمان بالله تعالى
فوجدت حياتهم تنتهي إلى شقاء، و مستقبلهم إلى لعنة، و مجدهم إلى خزي،
أين هم الآن؟؟، أين ما جمعوا من الأموال و كدسوا من الثروات، و شادوا من القصور، و بنوا من الدور؟؟
انتهى كل شيء .. فبعضهم انتحر، و البعض قتل، و الآخر سجن، و البقية قُدّموا للمحاكم جزاءً لمعاصيهم و جرائمهم و تلاعبهم و غيّهم،
صاروا أتعس الناس، عندما توهموا أن الأموال قادرة على أن تشتري لهم كل شيء..السعادة، و الحب، و الصحة و الشباب، ثم اكتشفوا بعد ذلك أن السعادة الحقيقية و الحب الحقيقي، و الصحة الكاملة ، و الشباب الحقيقي لا تُشترى بمال
نعم يمكنهم أن يشتروا من السوق السعادة الخيالية، و الحب المزيف، و الصحة الوهمية، و لكن أموال الدنيا كلها تعجز أن تشتري قلبا، أو تزرع حبا، أو تصنع هناءً
لا أحد أسعد من المؤمنين بالله، لأنهم على نور من ربهم، يحاسبون أنفسهم، يفعلون
ما أمر الله، يجتنبون ما حرم الله.... و اسمع وصفهم في القرآن الكريم:
من عمل صالحا من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فلنُحيينّه حياة طيبة و لنجزينه أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون
gh Hp] Hsu] lk hglclkdk fhggiK