سبحان الله و بحمده
عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. ومداد كلماته
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
قال الله تعالى
(
(3)
(4))
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري
السلام عليكم و رحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
ماجاء في الجنب ينام قبل ان يغتسل
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
عَنْ
عَنْ
عَنْ
عَنْ
قَالَتْكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمَسُّ مَاءًحَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
عَنْ
عَنْ
نَحْوَهُ قَالَ أَبُو عِيسَى وَهَذَا قَوْلُ
وَغَيْرِهِ وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ
عَنْ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ
عَنْ
وَقَدْ رَوَى عَنْ
هَذَا الْحَدِيثَ
وَغَيْرُ وَاحِدٍ وَيَرَوْنَ أَنَّ هَذَا غَلَطٌ مِنْ
الشــــــــــرح
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قَوْلُهُ : ( ثَنَا
) بِتَحْتَانِيَّةٍ مُشَدَّدَةٍ وَشِينٍ مُعْجَمَةٍ ابْنُ سَالِمٍ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ الْمُقْرِئُ الْحَنَّاطُ ، مَشْهُورٌ بِكُنْيَتِهِ وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ اسْمُهُ ، وَقِيلَ اسْمُهُ
، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ ، ثِقَةٌ عَابِدٌ إِلَّا أَنَّهُ لَمَّا كَبُرَ سَاءَ حِفْظُهُ ، وَكِتَابُهُ صَحِيحٌ وَرِوَايَتُهُ فِي مُقَدِّمَةِ
كَذَا فِي التَّقْرِيبِ ، وَقَالَ فِي مُقَدِّمَةِ فَتْحِ الْبَارِي : قَالَ
ثِقَةٌ وَرُبَّمَا غَلِطَ ، وَقَالَ
: لَمْ يَكُنْ فِي شُيُوخِنَا أَكْثَرُ غَلَطًا مِنْهُ ، وَسُئِلَ
عَنْهُ وَعَنْ
فَقَالَ : هُمَا فِي الْحِفْظِ سَوَاءٌ غَيْرَ أَنَّ
أَصَحُّ كِتَابًا ، وَذَكَرَهُ
فِي الْكَامِلِ وَقَالَ : لَمْ أَجِدْ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا مِنْ رِوَايَةِ الثِّقَاتِ عَنْهُ ، وَقَالَ
: كَانَ
يُسِيئَانِ الرَّأْيَ فِيهِ وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا كَبُرَ سَاءَ حِفْظُهُ فَكَانَ يَهِمُ ، وَقَالَ
كَانَ ثِقَةً صَدُوقًا عَالِمًا بِالْحَدِيثِ إِلَّا أَنَّهُ كَثِيرُ الْغَلَطِ ، وَقَالَ
: كَانَ ثِقَةً صَاحِبَ سُنَّةٍ وَكَانَ يُخْطِئُ بَعْضَ الْخَطَأِ ، وَقَالَ
: كَانَ لَهُ فِقْهٌ وَعِلْمٌ وَرِوَايَةٌ وَفِي حَدِيثِهِ اضْطِرَابٌ . قُلْتُ : لَمْ يَرْوِ لَهُ
إِلَّا شَيْئًا فِي مُقَدِّمَةِ صَحِيحِهِ ، وَرَوَى لَهُ
أَحَادِيثَ . قُلْتُ : ثُمَّ ذَكَرَ الْحَافِظُ أَحَادِيثَ أَكْثَرُهَا بِمُتَابَعَةِ غَيْرِهِ .
قَوْلُهُ : (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمَسُّ الْمَاءَ)فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْجُنُبَ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَنَامَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ وَقَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَلَكِنَّ الْحَدِيثَ فِيهِ مَقَالٌ كَمَا سَتَقِفُ ، وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَيْضًا
وَغَيْرُهُ .
قَوْلُهُ : ( وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ
عَنْ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ قَبْلَ أَنْ- ص 322 -يَنَامَ) يَعْنِي أَنَّ غَيْرَ وَاحِدٍ رَوَوْا عَنِ
عَنْ
هَذَا اللَّفْظَ ، وَخَالَفَهُمْ
فَرَوَى عَنِ
عَنْ
بِلَفْظِكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمَسُّ مَاءً.
( وَيَرَوْنَ أَنَّ هَذَا غَلَطٌ مِنْ
) قَالَ
فِي الْعَارِضَةِ : تَفْسِيرُ غَلَطِ
هُوَ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي رَوَاهُ
هَاهُنَا مُخْتَصَرًا اقْتَطَعَهُ مِنْ حَدِيثٍ طَوِيلٍ فَأَخْطَأَ فِي اخْتِصَارِهِ إِيَّاهُ ، وَنَصُّ الْحَدِيثِ الطَّوِيلِ مَا رَوَاهُ
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
قَالَ : أَتَيْتُ
وَكَانَ لِي أَخًا وَصَدِيقًا ، فَقُلْتُ : يَا
حَدِّثْنِي مَا حَدَّثَتْكَ
أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِي آخِرَهُ ثُمَّ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ قَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً فَإِذَا كَانَ عِنْدَ النِّدَاءِ الْأَوَّلِ وَثَبَ وَرُبَّمَا قَالَتْ قَامَ فَأَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ - وَمَا قَالَتِ اغْتَسَلَ وَأَنَا أَعْلَمُ مَا تُرِيدُ - وَإِنْ نَامَ جُنُبًا تَوَضَّأَ وُضُوءَ الرَّجُلِ لِلصَّلَاةِ. فَهَذَا الْحَدِيثُ الطَّوِيلُ فِيهِ "وَإِنْ نَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَ الصَّلَاةِ" فَهَذَا يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ "فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ قَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً" أَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَحَدَ وَجْهَيْنِ : إِمَّا أَنْ يُرِيدَ بِالْحَاجَةِ حَاجَةَ الْإِنْسَانِ مِنَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ فَيَقْضِيهَا ثُمَّ يَسْتَنْجِي وَلَا يَمَسُّ مَاءً وَيَنَامُ ، فَإِنْ وَطِئَ تَوَضَّأَ كَمَا فِي آخِرِ الْحَدِيثِ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ بِالْحَاجَةِ حَاجَةَ الْوَطْءِ وَبِقَوْلِهِ ثُمَّ يَنَامُ وَلَا يَمَسُّ مَاءً يَعْنِي مَاءَ الِاغْتِسَالِ ، وَمَنْ لَمْ يَحْمِلْ الْحَدِيثَ عَلَى أَحَدِ هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ تَنَاقَضَ أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ فَتَوَهَّمَ
أَنَّ الْحَاجَةَ هِيَ حَاجَةُ الْوَطْءِ فَنَقَلَ الْحَدِيثَ عَلَى مَعْنَى مَا فَهِمَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . انْتَهَى كَلَامُ
.
قُلْتُ : وَقَدْ تَكَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْحُفَّاظِ قَالَ
: لَيْسَ بِصَحِيحٍ ، وَقَالَ
: هُوَ وَهْمٌ ، وقَالَ
هُوَ خَطَأٌ ، وَقَالَ مُهَنَّا عَنْ
لَا يَحِلُّ أَنْ يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ ، وَفِي عِلَلِ
لَوْ لَمْ يُخَالِفْ
فِي هَذَا إِلَّا
وَحْدَهُ لَكَفَى ، قَالَ
: أَجْمَعَ الْمُحَدِّثُونَ أَنَّهُ خَطَأٌ مِنْ
، قَالَ الْحَافِظُ : وَتَسَاهَلَ فِي نَقْلِ الْإِجْمَاعِ فَقَدْ صَحَّحَهُ
وَقَالَ إِنَّ
قَدْ بَيَّنَ سَمَاعَهُ مِنَ
فِي رِوَايَةِ
عَنْهُ .
لا تنسونامن صالح دعأكم
lh[hx td hg[kf dkhl rfg hk dyjsg