سبحان الله و بحمده
عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. ومداد كلماته
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
قال الله تعالى
(
(3)
(4))
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري
السلام عليكم و رحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
ماجاء فيمن يستيقظ فيرى بللاً ولا يذكرأحتلاماً
حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ هُوَ الْعُمَرِيُّ عَنْ
عَنْ
عَنْ
قَالَتْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ وَلَا يَذْكُرُ احْتِلَامًا قَالَ يَغْتَسِلُ وَعَنْ الرَّجُلِ يَرَى أَنَّهُ قَدْ احْتَلَمَ وَلَمْ يَجِدْ بَلَلًا قَالَ لَا غُسْلَ عَلَيْهِ قَالَتْ
يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ تَرَى ذَلِكَ غُسْلٌ قَالَ نَعَمْ إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ قَالَ أَبُو عِيسَى وَإِنَّمَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ
عَنْ
حَدِيثَ
فِي الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ وَلَا يَذْكُرُ احْتِلَامًا
ضَعَّفَهُ
مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ قَوْلُ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعِينَ إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ فَرَأَى بِلَّةً أَنَّهُ يَغْتَسِلُ وَهُوَ قَوْلُ
وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ التَّابِعِينَ إِنَّمَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْغُسْلُ إِذَا كَانَتْ الْبِلَّةُ بِلَّةَ نُطْفَةٍ وَهُوَ قَوْلُ
وَإِذَا رَأَى احْتِلَامًا وَلَمْ يَرَ بِلَّةً فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ عِنْدَ عَامَّةِ أَهْلِ الْعِلْمِ
الشــــــــــرح
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قَوْلُهُ : ( نَا
) بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ الْقُرَشِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ نَزِيلُ
أُمِّيٌّ ( عَنْ
) ابْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعُمَرِيِّ الْمَدَنِيِّ ضَعِيفٌ عَابِدٌ كَذَا فِي التَّقْرِيبِ وَسَيَجِيءُ مَا فِيهِ مِنَ الْكَلَامِ .
قَوْلُهُ : ( يَجِدُ الْبَلَلَ )بِفَتْحَتَيْنِ الرُّطُوبَةَ( وَلَا يَذْكُرُ احْتِلَامًا ) الِاحْتِلَامُ افْتِعَالٌ مِنَ الْحُلْمِ بِضَمِّالْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ اللَّامِ ، وَهُوَ مَا يَرَاهُ النَّائِمُ فِي نَوْمِهِ ، يُقَالُ مِنْهُ حَلَمَ بِالْفَتْحِ وَاحْتَلَمَ ، وَالْمُرَادُ بِهِ هَاهُنَا أَمْرٌ خَاصٌّ وَهُوَ الْجِمَاعُ ، أَيْ لَا يَتَذَكَّرُ أَنَّهُ جَامَعَ فِي النَّوْمِ .
( قَالَ يَغْتَسِلُ )خَبَرٌ بِمَعْنَى الْأَمْرِ وَهُوَ لِلْوُجُوبِ ( يَرَى )بِفَتْحِ الْيَاءِ أَيْ يَعْتَقِدُ ( قَالَ لَا غُسْلَ عَلَيْهِ )لِأَنَّ الْبَلَلَ عَلَامَةٌ وَدَلِيلٌ ، وَالنَّوْمُ لَا عِبْرَةَ بِهِ ، فَالْمَدَارُ عَلَى الْبَلَلِ سَوَاءٌ تَذَكَّرَ الِاحْتِلَامَ أَمْ لَا .
( قَالَتْ
) وَفِي رِوَايَةِ
فَقَالَتْ
( إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ ) هَذِهِ الْجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ فِيهَا مَعْنَى التَّعْلِيلِ ، قَالَ
أَيْ نَظَائِرُهُمْ وَأَمْثَالُهُمْ كَأَنَّهُنَّ شُقِقْنَ مِنْهُمْ وَلِأَنَّ حَوَّاءَ خُلِقَتْ مِنْ
عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ، وَشَقِيقُ الرَّجُلِ أَخُوهُ لِأَبِيهِ وَلِأُمِّهِ لِأَنَّ شِقَّ نَسَبِهِ مِنْ نَسَبِهِ يَعْنِي فَيَجِبُ الْغُسْلُ عَلَى الْمَرْأَةِ بِرُؤْيَةِ الْبَلَلِ بَعْدَ النَّوْمِ كَالرَّجُلِ. انْتَهَى .
قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ
فِي الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ ) بَدَلٌ مِنْ قَوْلِهِ : هَذَا الْحَدِيثَ ، قَالَ فِي الْمُنْتَقَى بَعْدَ ذِكْرِ هَذَا الْحَدِيثِ : رَوَاهُ الْخَمْسَةُ إِلَّا
، وَقَالَ فِي النَّيْلِ : رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ إِلَّا
، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ ثُمَّ ذَكَرَ أَقْوَالَ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهِ الْمَذْكُورُ عِنْدَ مَنْ ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ مِنَ الْمُخَرِّجِينَ لَهُ وَلَمْ نَجِدْهُ عَنْ غَيْرِهِ ، وَهَكَذَا رَوَاهُ
مِنْ طَرِيقِهِ فَالْحَدِيثُ مَعْلُولٌ بِعِلَّتَيْنِ الْأُولَى
الْمَذْكُورُ وَالثَّانِيَةُ التَّفَرُّدُ وَعَدَمُ الْمُتَابَعَةِ فَقَصُرَ عَنْ دَرَجَةِ الْحَسَنِ وَالصِّحَّةِ . انْتَهَى .
قَوْلُهُ : (
) أَيْ ابْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْعُمَرِيُّ الْمَذْكُورُ فِي السَّنَدِ .
( ضَعَّفَهُ
مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ فِي الْحَدِيثِ ) قَالَ
فِي الْمِيزَانِ : صَدُوقٌ ، فِي حِفْظِهِ شَيْءٌ ، رَوَى عَنْ
وَجَمَاعَةٍ ، رَوَى أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنِ
لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ، وَقَالَ
قُلْتُ
كَيْفَ حَالُهُ فِي
قَالَ : صَالِحٌ ثِقَةٌ ، وَقَالَ
: كَانَ
لَا يُحَدِّثُ عَنْهُ ، وَقَالَ
: صَالِحٌ لَا بَأْسَ بِهِ ، وَقَالَ
وَغَيْرُهُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَقَالَ
: فِي نَفْسِهِ صَدُوقٌ ، وَقَالَ
:
ضَعِيفٌ ، وَقَالَ
: كَانَ مِمَّنْ غَلَبَ عَلَيْهِ الصَّلَاحُ وَالْعِبَادَةُ حَتَّى غَفَلَ عَنْ حِفْظِ الْأَخْبَارِ وَجَوْدَةِ الْحِفْظِ لِلْآثَارِ ، فَلَمَّا فَحُشَ خَطَؤُهُ اسْتَحَقَّ التَّرْكَ وَمَاتَ سَنَةَ 173 ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ . انْتَهَى مَا فِي الْمِيزَانِ .
قَوْلُهُ : ( وَهُوَ قَوْلُ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَخْ ) قَالَ
فِي مَعَالِمِ السُّنَنِ : ظَاهِرُ هَذَا الْحَدِيثِ أَيْ حَدِيثُ
الْمَذْكُورُ فِي الْبَابِ يُوجِبُ الِاغْتِسَالَ إِذَا رَأَى بِلَّةً وَإِنْ لَمْ يَتَيَقَّنْ أَنَّهَا الْمَاءُ الدَّافِقُ ، وَرُوِيَ هَذَا الْقَوْلُ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ التَّابِعِينَ مِنْهُمْ
، وَقَالَ
أَعْجَبُ إِلَى أَنْ يَغْتَسِلَ ، وَقَالَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ لَا يَجِبُ قَالَهُ
فِي سُنَنِهِ . قُلْتُ مَا مَالَ إِلَيْهِ الْجَمَاعَةُ الْأُوَلُ مِنْ أَنَّ مُجَرَّدَ رُؤْيَةِ الْبِلَّةِ مُوجِبٌ لِلِاغْتِسَالِ وهُوَ أَوْفَقُ بِحَدِيثِ الْبَابِ وَبِحَدِيثِ
أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ بِلَفْظِ "إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ" وَبِحَدِيثِ
بِلَفْظِ "لَيْسَ عَلَيْهَا غُسْلٌ حَتَّى تُنْزِلَ" فَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ تَدُلُّ عَلَى اعْتِبَارِ مُجَرَّدِ وُجُودِ الْمَنِيِّ سَوَاءٌ انْضَمَّ إِلَى ذَلِكَ الدَّفْقُ وَالشَّهْوَةُ أَمْ لَا ، وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ وَبِهِ قَالَ
وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .
لا تنسونا من صالح دعأكم
lh[hx tdlk dsjdr/ tdvn fgghW ,gh d`;vHpjghlhW