سبحان الله و بحمده
عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. ومداد كلماته
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
قال الله تعالى
(
(3)
(4))
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري
السلام عليكم و رحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوضوء من مس الفرج ( للمرأة والرجل على السواء )
حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا
عَنْ
قَالَ أَخْبَرَنِي
عَنْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ
قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ وَأَبِي أَيُّوبَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وأَرْوَى ابْنَةِ أُنَيْسٍ وَعَائِشَةَ وَجَابِرٍ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَالَ هَكَذَا رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِثْلَ هَذَا عَنْ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ
وَرَوَى
وَغَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ
عَنْ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا
بِهَذَا وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ
عَنْ
عَنْ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ
قَالَ حَدَّثَنَا
عَنْ أَبِيهِ عَنْ
عَنْ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ وَهُوَ قَوْلُ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعِينَ وَبِهِ يَقُولُ
قَالَ
وَأَصَحُّ شَيْءٍ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثُ
وَقَالَ
حَدِيثُ
فِي هَذَا الْبَابِ صَحِيحٌ وَهُوَ حَدِيثُ
عَنْ
عَنْ
عَنْ
وَقَالَ
لَمْ يَسْمَعْ
مِنْ
وَرَوَى
عَنْ رَجُلٍ عَنْ
غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَكَأَنَّهُ لَمْ يَرَ هَذَا الْحَدِيثَ صَحِيحًا
الشــــــــــرح
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قَوْلُهُ : ( عَنْ
) بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ السِّينِ صَحَابِيَّةٌ لَهَا سَابِقَةٌ وَهِجْرَةٌ عَاشَتْ إِلَى وِلَايَةِ
.
قَوْلُهُ : ( وَمَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ ) فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ مَسَّ الذَّكَرِ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ ، وَالْمُرَادُ مَسُّهُ مِنْ غَيْرِ حَائِلٍ لِمَا أَخْرَجَ
فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ
"إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ وَلَا سِتْرٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ"
وَصَحَّحَهُ
وَقَالَ
هُوَ أَجْوَدُ مَا رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ .
- ص 228 -قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ
وَأَرْوَى ابْنَةَ
وَعَائِشَةَ
) وَأَيْضًا فِي الْبَابِ عَنْ
وَأُمِّ سَلَمَةَ
.
فَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
وَصَحَّحَهُ
كَذَا فِي الْمُنْتَقَى .
وَقَالَ
فِي الْعِلَلِ : صَحَّحَ
حَدِيثَ
وَقَالَ
لَا أَعْلَمُ بِهِ عِلَّةً كَذَا فِي التَّلْخِيصِ .
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَتَقَدَّمَ تَخْرِيجُهُ .
وَأَمَّا حَدِيثُ أَرْوَى ابْنَةِ
بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ النُّونِ مُصَغَّرًا فَأَخْرَجَهُ
، قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ : وَسَأَلَ
عَنْهُ فَقَالَ : مَا تَصْنَعُ بِهَذَا؟ لَا تَشْتَغِلْ بِهِ .
وَأَمَّا حَدِيث ُ
فَأَخْرَجَهُ
وَضَعَّفَهُ ، قَالَ الْحَافِظُ : وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
وَقَالَ
: إِسْنَادُهُ
وَقَالَ
: لَا أَعْلَمُ بِإِسْنَادِهِ بَأْسًا ، وَقَالَ
: سَمِعْتُ جَمَاعَةً مِنَ الْحُفَّاظِ غَيْرَ
يُرْسِلُونَهُ .
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
مِنْ طَرِيقِ
حَدَّثَنِي
حَدَّثَنِي
عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَفَعَهُ
أَيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَّأْ قَالَ
فِي الْعِلَلِ عَنِ
: هُوَ عِنْدِي صَحِيحٌ .
وَأَمَّا حَدِيث ُ
فَأَخْرَجَهُ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَذَكَرَهُ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
وَفِي إِسْنَادِهِ
وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ .
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
.
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
وَصَحَّحَهُ .
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَذَكَرَهُ
وَكَذَا حَدِيثُ
. كَذَا فِي التَّلْخِيصِ ص 46 .
- ص 229 -قَوْلُهُ : ( هَذَا ) أَيْ حَدِيثُ
( حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الْخَمْسَةُ كَذَا فِي الْمُنْتَقَى ، وَقَالَ فِي النَّيْلِ : وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا
، وَقَالَ
: قُلْتُ
حَدِيثُ
لَيْسَ بِصَحِيحٍ ، قَالَ بَلْ هُوَ صَحِيحٌ ، وَقَالَ
صَحِيحٌ
وَصَحَّحَهُ أَيْضًا
فِيمَا حَكَاهُ
قَالَهُ الْحَافِظُ .
قُلْتُ : وَكُلُّ مَا طَعَنُوا بِهِ فِي صِحَّةِ حَدِيثِ
هَذَا فَهُوَ مَدْفُوعٌ وَالْحَقُّ أَنَّهُ صَحِيحٌ .
قَوْلُهُ : ( وَهَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِثْلَ هَذَا عَنْ
عَنْ أَبِيهِ عَن ْ
إِلَخْ ) حَاصِلُهُ أَنَّ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ
رَوَوْا هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ
بِلَا ذِكْرِ وَاسِطَةٍ بَيْنَ
، وَهَكَذَا رَوَى
عَنْ
عَنْ
وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ
عَنْ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ
عَنْ
بِذِكْرِ وَاسِطَةِ مَرْوَانَ بْنِ عُرْوَةَ
، وَلَيْسَتْ رِوَايَةُ مَنْ رَوَى بِلَا ذِكْرِ وَاسِطَةٍ بَيْنَ
بِمُنْقَطِعَةٍ ، قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ : وَقَدْ جَزَمَ
وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ بِأَنَّ
سَمِعَهُ مِنْ
وَفِي صَحِيحِ
: قَالَ
فَذَهَبْتُ إِلَى
فَسَأَلْتُهَا فَصَدَّقَتْهُ ، وَاسْتَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ بِرِوَايَةِ جَمَاعَةٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ لَهُ عَنْ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ
عَنْ
. قَالَ
: ثُمَّ لَقِيتُ
فَصَدَّقَتْهُ . انْتَهَى .
قَوْلُهُ : ( وَهُوَ قَوْلُ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعِينَ وَبِهِ يَقُولُ
) وَقَالَ الْحَافِظُ فِي كِتَابِ الِاعْتِبَارِ ص 40 : وَمِمَّنْ رُوِيَ عَنْهُ الْإِيجَابُ يَعْنِي- ص 230 -إِيجَابَ الْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ مِنَ الصَّحَابَةِ
وَابْنُهُ
وَعَائِشَةُ وَأُمُّ حَبِيبَةَ
فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ
فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَمِنَ التَّابِعِينَ
بْنُ زَيْدٍ
وَمُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ رِجَالٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ فِي أَصَحِّ الرِّوَايَتَيْنِ
وَأَكْثَرُ
وَالْمَشْهُورُ مِنْ قَوْلِ
أَنَّهُ كَانَ يُوجِبُ مِنْهُ الْوُضُوءَ . انْتَهَى .
قَوْلُهُ : ( قَالَ
حَدِيثُ
فِي هَذَا الْبَابِ أَصَحُّ ) تَقَدَّمَ تَخْرِيجُ حَدِيثِ
( وَقَال َ
) يَعْنِي
( لَمْ يَسْمَعْ
مِنْ
) وَكَذَا قَالَ
أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ ، وَخَالَفَهُمْ
وَهُوَ أَعْرَفُ بِحَدِيثِ الشَّامِيِّينَ فَأَثْبَتَ سَمَاعَ
مِنْ
قَالَهُ الْحَافِظُ .
لا تنسونا من صالح دعأكم
YA`Qh HQtXqQn HQpQ]E;ElX fAdQ]AiA YAgQn tQvX[AiA gQdXsQ ]E,kQiQh pA[QhfR ,QgQh sAjXvR