عرض مشاركة واحدة
قديم 02-09-2010, 08:34 PM   #1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية soliman2
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
soliman2 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى soliman2
افتراضي الوضوء لكل صلاة

سبحان الله وبحمده


عدد خلقه.. و رضى نفسه.. و زنة عرشه.. ومداد كلماته


سبحان الله وبحمده...سبحان الله العظيم


قال الله تعالى
( (3) (4))


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم


الوضوء لكل صلاة


حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَقَ عَنْ عَنْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍقَالَ قُلْتُ فَكَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ قَالَ كُنَّا نَتَوَضَّأُ وُضُوءًا وَاحِدًا قَالَ أَبُو عِيسَى وَحَدِيثُ عَنْ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَالْمَشْهُورُ عَنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ حَدِيثُ عَنْ وَقَدْ كَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ يَرَى الْوُضُوءَ لِكُلِّ صَلَاةٍ اسْتِحْبَابًا لَا عَلَى الْوُجُوبِ

الشــــــــــرح
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا ) ابْنُ حَيَّانَ الرَّازِيُّ حَافِظٌ ضَعِيفٌ ، وَكَانَ - ص 158 -مَعِينٍحَسَنَ الرَّأْيِ فِيهِ ، مِنَ الْعَاشِرَةِ ، رَوَى عَنْ وَغَيْرِهِمْ ، وَعَنْهُ وَغَيْرُهُمْ . كَذَا فِي التَّقْرِيبِ وَتَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ ، وَقَالَ فِي الْخُلَاصَةِ : قَالَ ثِقَةٌ كَيِّسٌ ، وَقَالَ : فِيهِ نَظَرٌ ، وَكَذَّبَهُ وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ مَاتَ سَنَةَ 248 ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ( نَا ) الْأَبْرَشُ بِالْمُعْجَمَةِ مَوْلَى قَاضِي صَدُوقٌ كَثِيرُ الْخَطَأِ مِنَ التَّاسِعَةِ ، قَالَهُ الْحَافِظُ ، رَوَى عَنِ وَعَنْهُ ، وَوَثَّقَهُ وَقَالَ مَرَّةً لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ يَتَشَيَّعُ قَالَ عِنْدَهُ مَنَاكِيرُ وَقَالَ مَحَلُّهُ الصِّدْقُ وَقَالَ كَانَ ثِقَةً صَدُوقًا وَهُوَ صَاحِبُ مَغَازِي ، وَقَالَ ضَعِيفٌ كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ وَهَامِشِهَا .
قَوْلُهُ : ( عَنْ ) هُوَ حُمَيْدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ الْبَصْرِيُّ ، ثِقَةٌ مُدَلِّسٌ رَوَى عَنْ ، وَعَنْهُ وَالسُّفْيَانَانِ وَالْحَمَّادَانِ وَخَلْقٌ ، قَالَ : مَاتَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، قَالَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ إِلَّا أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ حَدِيثًا ، مَاتَ سَنَةَ 142 ثِنْتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ .
قَوْلُهُ : ( كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ) أَيْ مَفْرُوضَةٍ ( كُنَّا نَتَوَضَّأُ وُضُوءًا وَاحِدًا ) أَيْ كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ مَا لَمْ نُحْدِثْ كَمَا فِي الرِّوَايَةِ الْآتِيَةِ .
قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) تَفَرَّدَ بِهِ وَهُوَ مُدَلِّسٌ وَرَوَاهُ عَنْ مُعَنْعَنًا .
قَوْلُهُ : ( وَقَدْ كَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ يَرَى الْوُضُوءَ لِكُلِّ صَلَاةٍ اسْتِحْبَابًا لَا عَلَى الْوُجُوبِ ) بَلْ كَانَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ يَرَوْنَ الْوُضُوءَ لِكُلِّ صَلَاةٍ اسْتِحْبَابًا لَا عَلَى الْوُجُوبِ ، قَالَ فِي شَرْحِ الْآثَارِ ذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ الْحَاضِرِينَ يَجِبُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَوَضَّئُوا لِكُلِّ صَلَاةٍ ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذَا- ص 159 -الْحَدِيثِ أَيْ بِحَدِيثِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ فَقَالُوا : لَا يَجِبُ الْوُضُوءُ إِلَّا مِنْ حَدَثٍ . انْتَهَى ، وَقَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : اخْتَلَفَ السَّلَفُ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى :إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْالْآيَةَ ، فَقَالَ الْأَكْثَرُونَ التَّقْدِيرُ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ مُحْدِثِينَ ، وَاسْتَدَلَّ فِي مُسْنَدِهِ عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا وُضُوءَ إِلَّا لِمَنْ أَحْدَثَ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى ظَاهِرِهِ وَقَالَ كَانَ الْوُضُوءُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَاجِبًا ، ثُمَّ اخْتَلَفُوا هَلْ نُسِخَ أَوْ اسْتَمَرَّ حُكْمُهُ ، وَيَدُلُّ عَلَى النَّسْخِ مَا أَخْرَجَهُ وَصَحَّحَهُ مِنْ حَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالسِّوَاكِ، وَذَهَبَ إِلَى اسْتِمْرَارِ الْوُجُوبِ قَوْمٌ كَمَا جَزَمَ بِهِ ، وَنَقَلَهُ عَنْ وَغَيْرِهِمَا وَاسْتَبْعَدَهُ وَجَنَحَ إِلَى تَأْوِيلِ ذَلِكَ إِنْ ثَبَتَ عَنْهُمْ ، وَجَزَمْنَا بِأَنَّ الْإِجْمَاعَ اسْتَقَرَّ عَلَى عَدَمِ الْوُجُوبِ ، وَيُمْكِنُ حَمْلُ الْآيَةِ عَلَى ظَاهِرِهَا مِنْ غَيْرِ نَسْخٍ وَيَكُونُ الْأَمْرُ فِي حَقِّ الْمُحْدِثِينَ عَلَى الْوُجُوبِ وَفِي حَقِّ غَيْرِهِمْ عَلَى النَّدْبِ ، وَحَصَلَ بَيَانُ ذَلِكَ بِالسُّنَّةِ . انْتَهَى كَلَامُ الْحَافِظِ .


لا تنسونا من صالح دعأكم

المصدر: mhiptv.org/forums


hg,q,x g;g wghm

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة soliman2 ; 02-09-2010 الساعة 08:41 PM
soliman2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس