عرض مشاركة واحدة
قديم 01-09-2010, 08:21 PM   #1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية soliman2
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
soliman2 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى soliman2
افتراضي ما يقال عند الإنتهاء من الوضوء

سبحان الله وبحمده

عدد خلقه.. و رضى نفسه.. و زنة عرشه.. ومداد كلماته

سبحان الله وبحمده...سبحان الله العظيم

قال الله تعالى
( (3) (4))

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري

السلام عليكم ورحمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم

ما يقال عند الإنتهاء من الوضوء

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الثَّعْلَبِيُّ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا عَنْ عَنْ عَنْ عَنْ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنْ الْمُتَطَهِّرِينَ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَقَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَاب عَنْ أَنَسٍ وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ قَدْ خُولِفَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ وَرَوَى وَغَيْرُهُ عَنْ عَنْ عَنْ عَنْ عَنْ وَعَنْ عَنْ عَنْ عَنْ وَهَذَا حَدِيثٌ فِي إِسْنَادِهِ اضْطِرَابٌ وَلَا يَصِحُّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْبَابِ كَبِيرُ شَيْءٍ قَالَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ شَيْئًا

الشــــــــــرح
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الثَّعْلَبِيُّ ) بِالْمُثَلَّثَةِ ثُمَّ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ اللَّامِ وَقَدْ يُنْسَبُ إِلَى جَدِّهِ ، صَدُوقٌ رَوَى عَنْ ، وَعَنْهُ قَالَ صَدُوقٌ ، قَالَ : تُوُفِّيَ بَعْدَ الْأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ .
( عَنْ ) ابْنِ حُدَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ وَقَاضِي ، وَثَّقَهُ ، رَوَى عَنْ وَخَلْقٍ ، وَعَنْهُ وَخَلْقٌ ، قَالَ : هُوَ عِنْدِي ثِقَةٌ إِلَّا أَنَّهُ يَقَعُ فِي حَدِيثِهِ إِفْرَادَاتٌ ، مَاتَ سَنَةَ 158 ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ .
( عَنْ ) قَالَ الْحَافِظُ : ثِقَةٌ عَابِدٌ ، وَقَالَ فِي الْخُلَاصَةِ : أَحَدُ الْأَعْلَامِ ، رَوَى عَنْ ، وَعَنْهُ وَثَّقَهُ قُتِلَ سَنَةَ 123 ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ .
( عَنْ ) اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ ،- ص 149 -وَسَمِعَ مِنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ ، وَمَاتَ سَنَةَ 80 ثَمَانِينَ ، قَالَ : كَانَ عَالِمَ بَعْدَ ، ( ) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : شَيْخٌ لِرَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ ، قِيلَ هُوَ سَعِيدُ بْنُ هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ ، وَقِيلَ وَإِلَّا فَمَجْهُولٌ . قُلْتُ : قَالَ فِي سُنَنِهِ : حَدَّثَنَا عَنِ عَنْ عَنْ ، وَأَظُنُّهُ ، عَنْ عَنْ قَالَ وَحَدَّثَنِي عَنْ عَنْ إِلَخْ ، فَرِوَايَةُ هَذَهِ تُؤَيِّدُ أَنَّ أَبَا عُثْمَانَ هُوَ سَعِيدُ بْنُ هَانِئٍ ، وَأَيْضًا تَدُلُّ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ : فِي رِوَايَةِ مَعْطُوفٌ عَلَى .
تَنْبِيهٌ : اعْلَمْ أَنَّ حَدِيثَ الْبَابِ قَدْ أَخْرَجَهُ بِدُونِ زِيَادَةِ :اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ إِلَخْ . . بِإِسْنَادَيْنِ ، أَحَدُهُمَا عَنْ شَيْخِهِ قَالَ : نَا قَالَ : نَا عَنْ رَبِيعَةَ - يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ - عَنْ ، عَنْ قَالَ : وَحَدَّثَنِي عَنْ عَنْ ، وَثَانِيهِمَا رَوَى عَنْ شَيْخِهِ قَالَ : نَا ، قَالَ : نَا ، عَنْ عَنْ ، عَنْ ، عَنْ . وَحَقَّقَ فِي شَرْحِ أَنَّ قَائِلَ : وَحَدَّثَنِي فِي السَّنَدِ الْأَوَّلِ هُوَ ، وَأَنَّ قَوْلَهُ فِي السَّنَدِ الثَّانِي مَعْطُوفٌ عَلَى وَأَطْنَبَ فِي تَصْوِيبِهِ نَقْلًا عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْغَسَّانِيِّ الْجَيَّانِيِّ . ثُمَّ قَالَ : قَالَ وَقَدْ خَرَّجَ فِي مُصَنَّفِهِ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ طَرِيقِ عَنْ شَيْخٍ لَهُ لَمْ يَقُمْ إِسْنَادُهُ عَنْ ، وَحَمَلَ فِي ذَلِكَ عَلَى ، بَرِيءٌ مِنْ هَذِهِ الْعُهْدَةِ ، وَالْوَهْمُ فِي ذَلِكَ مِنْ أَوْ مِنْ شَيْخِهِ الَّذِي حَدَّثَهُ بِهِ; لِأَنَّا قَدَّمْنَا مِنْ رِوَايَةِ أَئِمَّةٍ حُفَّاظٍ عَن ْ مَا خَالَفَ مَا ذَكَرَهُ انْتَهَى . قُلْتُ : قَوْلُهُ وَحَمَلَ فِي ذَلِكَ عَلَى إِلَخْ . . يُشِيرُ بِهِ إِلَى قَوْلِ فِيمَا بَعْدُ قَدْ خُولِفَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِلَخْ . .
- ص 150 -قَوْلُهُ : (اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ) جَمَعَ بَيْنَهَا إِلْمَامًا بِقَوْلِهِ تَعَالَىإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَوَلَمَّا كَانَتِ التَّوْبَةُ طَهَارَةَ الْبَاطِنِ عَنْ أَدْرَانِ الذُّنُوبِ ، وَالْوُضُوءُ طَهَارَةَ الظَّاهِرِ عَنِ الْأَحْدَاثِ الْمَانِعَةِ عَنِ التَّقَرُّبِ إِلَيْهِ تَعَالَى نَاسَبَ الْجَمْعَ بَيْنَهُمَا .
قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ ) وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ وَأَمَّا حَدِيثُ فَأَخْرَجَهُ .
قَوْلُهُ : ( خُولِفَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ) خَالَفَهُ وَغَيْرُهُ وَبَيَّنَ صُورَةَ الْمُخَالَفَةِ بِقَوْلِهِ : رَوَى وَغَيْرُهُ إِلَخْ .
قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ فِي إِسْنَادِهِ اضْطِرَابٌ وَلَا يَصِحُّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْبَابِ كَبِيرُ شَيْءٍ ) اعْلَمْ أَنَّ حَدِيثَ هَذَا أَخْرَجَهُ فِي صَحِيحِهِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ بِدُونِ زِيَادَةِ "اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ" فَهُوَ صَحِيحٌ سَالِمٌ مِنَ الْاِضْطِرَابِ . قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ بَعْدَ ذِكْرِ كَلَامِ هَذَا مَا لَفْظُهُ : لَكِنَّ رِوَايَةَ سَالِمَةٌ مِنْ هَذَا الِاعْتِرَاضِ ، وَالزِّيَادَةُ الَّتِي عِنْدَهُ رَوَاهَا فِي الْأَوْسَطِ مِنْ طَرِيقِ وَلَفْظُهُ :مَنْ دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ فَسَاعَةَ فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ. الْحَدِيثَ ، وَرَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ . انْتَهَى مَا فِي التَّلْخِيصِ .
- ص 151 -ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّهُ لَمْ يَصِحَّ فِي هَذَا الْبَابِ غَيْرُ حَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ ، وَقَدْ جَاءَ فِي هَذَا الْبَابِ أَحَادِيثُ ضِعَافٌ ، مِنْهَا حَدِيثُ بِلَفْظِ "مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ كُتِبَ فِي رَقٍّ ثُمَّ طُبِعَ بِطَابَعٍ فَلَمْ يُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" وَاخْتُلِفَ فِي رَفْعِهِ وَوَقْفِهِ وَالْمَرْفُوعُ ضَعِيفٌ ، وَأَمَّا الْمَوْقُوفُ فَهُوَ صَحِيحٌ كَمَا حَقَّقَ ذَلِكَ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ .
ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّ مَا ذَكَرَهُ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَغَيْرُهُمْ فِي كُتُبِهِمْ مِنَ الدُّعَاءِ عِنْدَ كُلِّ عُضْوٍ- فى الوضوء -كَقَوْلِهِمْ يُقَالُ عِنْدَ غَسْلِ الْوَجْهِ اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهِي يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ، وَعِنْدَ غَسْلِ الْيَدِ الْيُمْنَى اللَّهُمَّ أَعْطِنِي كِتَابِي بِيَمِينِي وَحَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا إِلَخْ ، فَلَمْ يَثْبُتْ فِيهِ حَدِيثٌ .
قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ : قَالَ وَرَدَ بِهَا الْأَثَرُ عَنِ الصَّالِحِينَ ، قَالَ فِي الرَّوْضَةِ : هَذَا الدُّعَاءُ لَا أَصْلَ لَهُ . وَقَالَ : لَمْ يَصِحَّ فِيهِ حَدِيثٌ . قَالَ الْحَافِظُ : رُوِيَ فِيهِ عَنْ مِنْ طُرُقٍ ضَعِيفَةٍ جِدًّا أَوْرَدَهَا فِي الدَّعَوَاتِ فِي أَمَالِيهِ . انْتَهَى . وَقَالَ فِي الْهَدْيِ : وَلَمْ يُحْفَظْ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عَلَى وُضُوئِهِ شَيْئًا غَيْرَ التَّسْمِيَةِ ، وَكُلُّ حَدِيثٍ فِي أَذْكَارِ الْوُضُوءِ الَّذِي يُقَالُ عَلَيْهِ فَكَذِبٌ مُخْتَلَقٌ لَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِنْهُ وَلَا عَلَّمَهُ لِأُمَّتِهِ وَلَا يَثْبُتُ عَنْهُ غَيْرُ التَّسْمِيَةِ فِي أَوَّلِهِ وَقَوْلُهُ :أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ فِي آخِرِهِ. انْتَهَى .


لا تنسونامن صالح دعأكم



المصدر: mhiptv.org/forums


lh drhg uk] hgYkjihx lk hg,q,x

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة soliman2 ; 01-09-2010 الساعة 08:33 PM
soliman2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس