سبحان الله وبحمده
عدد خلقه.. و رضى نفسه.. و زنة عرشه.. ومداد كلماته
سبحانالله وبحمده...سبحان الله العظيم
قال الله تعالى
(
(3)
(4))
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري
السلام عليكم ورحمةالله
بسم الله الرحمن الرحيم
هكذا وضوء النبي صلى الله عليه و سلم
حَدَّثَنَا
قَالَا حَدَّثَنَا
عَنْ
عَنْ
قَالَ رَأَيْتُ
تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ حَتَّى أَنْقَاهُمَا ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً ثُمَّ غَسَلَ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَأَخَذَ فَضْلَ طَهُورِهِ فَشَرِبَهُ وَهُوَ قَائِمٌ ثُمَّ قَالَ أَحْبَبْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ طُهُورُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَاب عَنْ عُثْمَانَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَالرُّبَيِّعِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ وَعَائِشَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ حَدَّثَنَا
قَالَا حَدَّثَنَا
عَنْ
عَنْ
ذَكَرَ عَنْ
مِثْلَ حَدِيثِ
إِلَّا أَنَّ
قَالَ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طُهُورِهِ أَخَذَ مِنْ فَضْلِ طَهُورِهِ بِكَفِّهِ فَشَرِبَهُ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ
رَوَاهُ أَبُو إِسْحَقَ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ
وَعَبْدِ خَيْرٍ
عَنْ
وَقَدْ رَوَاهُ
وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ
عَنْ
عَنْ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدِيثَ الْوُضُوءِ بِطُولِهِ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَالَ وَرَوَى
هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ
فَأَخْطَأَ فِي اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ فَقَالَ
عَنْ
عَنْ
قَالَ وَرُوِيَ عَنْ
عَنْ
عَنْ
عَنْ
قَالَ وَرُوِيَ عَنْهُ عَنْ
مِثْلُ رِوَايَةِ
وَالصَّحِيحُ
الشــــــــــرح
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا
) هُوَ سَلَامُ بْنُ سَلِيمٍ الْحَنَفِيُّ مَوْلَاهُمْ الْكُوفِيُّ ثِقَةٌ مُتْقِنٌ صَاحِبُ حَدِيثٍ مِنَ السَّابِعَةِ ( عَنْ
) هُوَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيُّ السَّبِيعِيُّ ثِقَةٌ مُدَلِّسٌ ( عَنْ
) بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ التَّحْتَانِيَّةِ الْمَفْتُوحَةِ هُوَ ابْنُ قَيْسٍ الْهَمْدَانِيُّ الْوَادِعِيُّ ، عَنْ
، وَعَنْهُ
فَقَطْ ، قَالَ
: شَيْخٌ ، كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ ، وَقَالَ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ : قِيلَ اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ نَصْرٍ ، وَقِيلَ : اسْمُهُ
وَقِيلَ : اسْمُهُ
، وَقَالَ
وَغَيْرُهُ لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ ، مَقْبُولٌ مِنَ الثَّالِثَةِ .انْتَهَى .
قَوْلُهُ : ( تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ )أَيْ شَرَعَ فِي الْوُضُوءِ أَوْ أَرَادَهُ فَالْفَاءُ تَعْقِيبِيَّةٌ ، وَالْأَظْهَرُ أَنَّهَا لِتَفْصِيلِ مَا أُجْمِلَ فِي قَوْلِهِ " تَوَضَّأَ " قَالَهُ
.
( فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ) الْمُرَادُ مِنَ الْكَفَّيْنِ الْيَدَانِ إِلَى الرُّسْغَيْنِ ( حَتَّى أَنْقَاهُمَا ) أَيْ أَزَالَ الْوَسَخَ عَنْهُمَا ( وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً ) فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السُّنَّةَ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ- في الوضوء -أَنْ يَكُونَ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَعَلَيْهِ الْجُمْهُورُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ فِي هَذَا فِي بَابِ مَا جَاءَ أَنَّ مَسْحَ الرَّأْسِ مَرَّةٌ ( ثُمَّ غَسَلَ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ) فِيهِ رَدٌّ عَلَى مَنْ جَوَّزَ الْمَسْحَ عَلَى الرِّجْلَيْنِ بِغَيْرِ خُفٍّ أَوْ جَوْرَبٍ- في الوضوء -( ثُمَّ قَامَ فَأَخَذَ فَضْلَ طَهُورِهِ ) بِفَتْحِ الطَّاءِ أَيْ بَقِيَّةَ مَائِهِ الَّذِي تَوَضَّأَ بِهِ ( فَشَرِبَهُ وَهُوَ قَائِمٌ ) زَادَ فِي رِوَايَةٍ
" ثُمَّ قَالَ إِنَّ أُنَاسًا يَكْرَهُونَ الشُّرْبَ قَائِمًا وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُ" قَالَ
: أَمَّا شُرْبُ فَضْلِهِ فَلِأَنَّهُ مَاءٌ أَدَّى بِهِ عِبَادَةً وَهِيَ الْوُضُوءُ ، فَيَكُونُ فِيهِ بَرَكَةٌ فَيَحْسُنُ شُرْبُهُ قَائِمًا تَعْلِيمًا لِلْأُمَّةِ أَنَّ الشُّرْبَ قَائِمًا جَائِزٌ فِيهِ .
قُلْتُ : هَذَا الْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الشُّرْبِ قَائِمًا ، وَثَبَتَ الشُّرْبُ قَائِمًا عَنْ
أَخْرَجَهُ
، وَفِي الْمُوَطَّأِ أَنَّ
كَانُوا يَشْرَبُونَ قِيَامًا ، وَكَانَ
وَعَائِشَةُ لَا يَرَوْنَ بِذَلِكَ بَأْسًا- ص 136 -وَثَبَتَتِ الرُّخْصَةُ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ التَّابِعِينَ ، وَقَدْ ثَبَتَ الْمَنْعُ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا ، فَفِي صَحِيحِ
عَنْ
:أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَجَرَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا ،وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عِنْدَهُ نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا، وَفِيهِ عَنْ
:لَا يَشْرَبَنَّ أَحَدُكُمْ قَائِمًا فَمَنْ نَسِيَ فَلْيَسْتَقِ، فَسَلَكَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا مَسَالِكَ : فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : إِنَّ أَحَادِيثَ الْجَوَازِ أَثْبَتُ مِنْ أَحَادِيثِ النَّهْيِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : إِنَّ أَحَادِيثَ النَّهْيِ مَنْسُوخَةٌ بِأَحَادِيثِ الْجَوَازِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : إِنَّ أَحَادِيثَ النَّهْيِ مَحْمُولَةٌ عَلَى كَرَاهَةِ التَّنْزِيهِ وَأَحَادِيثَ الْجَوَازِ عَلَى بَيَانِهِ . قَالَ الْحَافِظُ : هَذَا أَحْسَنُ الْمَسَالِكِ وَأَسْلَمُهَا وَأَبْعَدُهَا مِنَ الِاعْتِرَاضِ ، وَيَأْتِي الْكَلَامُ مَبْسُوطًا فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فِي مَوْضِعِهَا .
( ثُمَّ قَالَ ) أَيْ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ( كَيْفَ كَانَ طُهُورُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) بِضَمِّ الطَّاءِ أَيْ وُضُوءُهُ وَطَهَارَتُهُ .
قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ
وَعَائِشَةَ
) أَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
وَغَيْرُهُمَا ، وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
مُطَوَّلًا وَمُخْتَصَرًا ، وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
وَغَيْرُهُ ، وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
، وَأَمَّا حَدِيثُ
فَلَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ ، وَأَمَّا حَدِيثُ الرُّبَيِّعِ وَهِيَ بِنْتُ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ فَأَخْرَجَهُ
، وَأَمَّا حَدِيثُ
فَلْيُنْظَرْ مَنْ أَخْرَجَهُ .
قَوْلُهُ : ( عَنْ
) ابْنِ يَزِيدَ الْهَمْدَانِيِّ أَبِي عُمَارَةَ الْكُوفِيِّ ، مُخَضْرَمٌ ثِقَةٌ مِنَ الثَّانِيَةِ ، لَمْ يَصِحَّ لَهُ صُحْبَةٌ ، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ( حَدِيثُ
رَوَاهُ
) هُوَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّبِيعِيُّ أَيْ رَوَى
حَدِيثَ
عَنْ- ص 137 -ثَلَاثَةَ شُيُوخِ :
وَعَبْدِ خَيْرٍ
وَهَؤُلَاءِ رَوَوْا عَنْ
.
قَوْلُهُ : ( وَقَدْ رَوَاهُ
وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ
عَنْ
عَنْ
حَدِيثَ الْوُضُوءِ بِطُولِهِ ) أَخْرَجَ حَدِيثَ
عَنْ
عَنْ
عَنْ
.
( فَقَالَ
) بِضَمِّ الْعَيْنِ وَسُكُونِ الرَّاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ وَضَمِّ الْفَاءِ وَفَتْحِ الطَّاءِ ، أَيْ قَالَ
:
مَكَانَ
. وَاتَّفَقَ الْحُفَّاظُ
عَلَى وَهْمِ
فِي تَسْمِيَةِ شَيْخِهِ بِمَالِكِ بْنِ عُرْفُطَةَ ، وَإِنَّمَا هُوَ
، قَالَ
فِي سُنَنِهِ : قَالَ
هَذَا خَطَأٌ وَالصَّوَابُ
لَيْسَ
. انْتَهَى.
قَوْلُهُ : ( وَرُوِيَ عَنْ
إِلَخْ ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ أَيْ رُوِيَ مَرَّةً عَنْ
عَنْ
عَنْ
عَنْ
وَرُوِيَ مَرَّةً أُخْرَى عَنْ
عَنْ
، كَمَا رَوَى
وَالصَّحِيحُ
، قَالَ
فِي سُنَنِهِ :
إِنَّمَا هُوَ
، أَخْطَأَ فِيهِ
، قَالَ :
قَالَ
يَوْمًا : حَدَّثَنَا
عَنْ
فَقَالَ عَمْرٌو الْأَعْصَفُ : رَحِمَكَ اللَّهُ أَبَا عَوَانَةَ هَذَا خَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ وَلَكِنَّ
مُخْطِئٌ فِيهِ ، فَقَالَ
: هُوَ فِي كِتَابِي
وَلَكِنْ قَالَ
: هُوَ
، قَالَ
: حَدَّثَنَا
قَالَ : حَدَّثَنَا
عَنْ
قَالَ
: وَسَمَاعُهُ قَدِيمٌ ، قَالَ
: وَحَدَّثَنَا
قَالَ : حَدَّثَنَا
عَنْ
وَسَمَاعُهُ مُتَأَخِّرٌ ، كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ رَجَعَ إِلَى الصَّوَابِ . انْتَهَى .
اعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ الْعِبَارَةَ لَيْسَتْ فِي أَكْثَرِ نُسَخِ
قَالَ
بعْدَ ذِكْرِ هَذِهِ الْعِبَارَةِ فِي رِوَايَةِ
: وَلَمْ يَذْكُرْهُ
.انْتَهَى .
لا تنسونامن صالح دعأكم
i;`h ,q,x hgkfd wgn hggi ugdi , sgl