سبحان الله وبحمده
عدد خلقه.. و رضى نفسه.. و زنة عرشه.. ومداد كلماته
سبحانالله وبحمده...سبحان الله العظيم
قال الله تعالى
(
(3)
(4))
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري
السلام عليكم ورحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
ويلٌ للأعقاب
حَدَّثَنَا
قَالَ حَدَّثَنَا
عَنْ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّارِقَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَعَائِشَةَ وَجَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ هُوَ ابْنُ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيُّ وَمُعَيْقِيبٍ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَشُرَحْبِيلَ ابْنِ حَسَنَةَ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنْ النَّارِ قَالَ وَفِقْهُ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الْمَسْحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمَا خُفَّانِ أَوْ جَوْرَبَانِ
الشــــــــــرح
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قَوْلُهُ : (
) ابْنِ عُبَيْدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُهَنِيُّ مَوْلَاهُمْ الْمَدَنِيُّ صَدُوقٌ كَانَ يُحَدِّثُ مِنْ كُتُبِ غَيْرِهِ فَيُخْطِئُ ، قَالَ
حَدِيثُهُ عَنْ
مُنْكَرٌ مِنَ الثَّامِنَةِ .
قَوْلُهُ : (وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ) الْوَيْلُ الْحُزْنُ وَالْهَلَاكُ وَالْمَشَقَّةُ مِنَ الْعَذَابِ كَذَا فِي الْمَجْمَعِ ، قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : اخْتُلِفَ فِي مَعْنَاهُ عَلَى أَقْوَالٍ أَظْهَرُهَا مَا رَوَاهُ
فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ
مَرْفُوعًا : وَيْلٌ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ ، قَالَ الْحَافِظُ : وَجَازَ الِابْتِدَاءُ بِالنَّكِرَةِ لِأَنَّهُ دُعَاءٌ . انْتَهَى ، وَالْأَعْقَابُ جَمْعُ عَقِبٍ بِفَتْحِ عَيْنٍ وَكَسْرِ قَافٍ وَبِفَتْحِ عَيْنٍ وَكَسْرِهَا مَعَ سُكُونِ قَافٍ : مُؤَخَّرُ الْقَدَمِ ، قَالَ
مَعْنَاهُ وَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْأَعْقَابِ الْمُقَصِّرِينَ فِي غَسْلِهَا ، وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّ الْعَقِبَ مُخْتَصٌّ بِالْعِقَابِ ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ مُطَوَّلًا ، فَرَوَى
قَالَ : "تَخَلَّفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنَّا فِي سُفْرَةٍ فَأَدْرَكَنَا -وَقَدْ أُرْهِقْنَا- الْعَصْرُ فَجَعَلْنَا نَتَوَضَّأُ وَنَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا ، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ : وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا" أَخْرَجَهُ
وَاللَّفْظُ
، وَالْحَدِيثُ دَلِيلٌ عَلَى وُجُوبِ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ- في الوضوء -، وَأَنَّ الْمَسْحَ لَا يُجْزِئُ ، قَالَ
: لَوْ كَانَ الْمَاسِحُ مُؤَدِّيًا لِلْفَرْضِ لَمَا تُوُعِّدَ بِالنَّارِ ، وَأَشَارَ بِذَلِكَ إِلَى مَا كَانَ مِنَ الْخِلَافِ مِنَ
أَنَّ الْوَاجِبَ الْمَسْحُ أَخْذًا بِظَاهِرِ قِرَاءَةِ " وَأَرْجُلِكُمْ " بِالْخَفْضِ ، وَقَدْ تَوَاتَرَتِ الْأَخْبَارُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صِفَةِ وُضُوئِهِ أَنَّهُ غَسَلَ رِجْلَيْهِ وَهُوَ الْمُبَيِّنُ لِأَمْرِ اللَّهِ ، وَقَالَ فِي حَدِيثِ
الَّذِي رَوَاهُ
وَغَيْرُهُ مُطَوَّلًا فِي فَضْلِ الْوُضُوءِ : ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ ، وَلَمْ يَثْبُتْ عَنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ خِلَافُ ذَلِكَ إِلَّا عَنْ
، وَقَدْ ثَبَتَ عَنْهُمْ الرُّجُوعُ عَنْ ذَلِكَ ، قَالَ
: أَجْمَعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ ، رَوَاهُ
وَادَّعَى
أَنَّ الْمَسْحَ مَنْسُوخٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، كَذَا فِي فَتْحِ الْبَارِي .
- ص 127 -قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ
وَعَائِشَةَ
) أَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
فِي مُصَنَّفِهِ بِلَفْظِ :وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ ،وَأَخْرَجَهُ
وَأَخْرَجَهُ
أَيْضًا كَذَا فِي عُمْدَةِ
ص 656 ج 1 ، وَأَمَّا حَدِيثُ
فَسَيَجِيءُ تَخْرِيجُهُ ، وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
فِي الْكَبِيرِ بِمِثْلِ حَدِيثِ الْبَابِ ، قَالَ
: وَفِيهِ
وَالْأَكْثَرُ عَلَى تَضْعِيفِهِ ، وَأَمَّا حَدِيثُ
فَأَخْرَجَهُ
بِلَفْظِ :أَتِمُّوا الْوُضُوءَ وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ.
قُلْتُ : وَفِي الْبَابِ أَيْضًا عَنْ
أَخْرَجَهُ
وَعَنْ
أَخْرَجَهُ أَيْضًا
، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ
وَمِنْ حَدِيثِ أَخِيهِ وَمِنْ حَدِيثِهِمَا مَعًا وَمِنْ حَدِيثِ أَحَدِهِمَا عَلَى الشَّكِّ قَالَهُ
، وَعَنْ
أَخْرَجَهُ
، وَعَنْ
أَخْرَجَهُ
كَذَا فِي النَّيْلِ ، وَفِي الْبَابِ أَحَادِيثُ أُخْرَى ذَكَرَهَا
فِي عُمْدَةِ
ص 656 ج 1 بِأَلْفَاظِهَا مَنْ شَاءَ الْوُقُوفَ عَلَيْهَا فَلْيَرْجِعْ إِلَيْهِ .
قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ
( وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ) قَالَ
فِي التَّرْغِيبِ : هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ
رَوَاهُ
فِي الْكَبِيرِ
فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ
مَرْفُوعًا وَرَوَاهُ
مَوْقُوفًا عَلَيْهِ . انْتَهَى ( وَفِقْهُ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الْمَسْحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمَا خُفَّانِ أَوْ جَوْرَبَانِ- في الوضوء -)- ص 128 -إِذْ لَوْ جَازَ الْمَسْحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ لَمْ يَدْعُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَاسِحِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ بِالْوَيْلِ مِنَ النَّارِ ، وَقَوْلُهُ " جَوْرَبَانِ " تَثْنِيَةُ جَوْرَبٍ وَيَجِيءُ تَفْسِيرُهُ وَحُكْمُ الْمَسْحِ عَلَيْهِمَا .
لا تنسونامن صالح دعأكم
,dgR ggHurhf