من منا لا يحب الطيب ولا يحب التعطر في منزله وعند خروجه ، وكم منا يسعى لأن يوسم بأنه ذو رائحة زكية. وكم منا ينفر من الروائح النتنة الكريهة وينفر من مجالسة حملتها ويسعد بمجالسة ذوي الرائحة الطيبة . وكلنا نعلم أن الروائح الطيبة تسعد الروح والقلب وتسر النفس . وفي صحيح البخاري :» أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يرد الطيب» وفي صحيح مسلم «عنه صلى الله عليه وسلم :- « من عرض ريحان فلا يرده : فإنه طيب الريح، خفيف المحمل « وفي الطيب خاصيتين : أن الملائكة تحبه وتنفر منه الشياطين . وأحب شيء الى الشياطين الروائح النتنة الكريهة . فالأرواح الطيبة تحب الروائح الطيبة والارواح الخبيثة تحب الرائحة الخبيثة وكل روح تميل الى ما يناسبها : فالخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات، والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات « وهذا وإن كان في الرجال والنساء فإنه يتناول الاعمال والاقوال والمطاعم والمشارب والملابس والروائح إما بعموم اللفظ أو بعموم المعنى .
lk i]d hgkf,i>>i]di wgn hggi ugdi ,sgl td pt/ hgwpm fhg'df