الموضوع: النفقة
عرض مشاركة واحدة
قديم 18-06-2010, 09:29 PM   #1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية soliman2
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
soliman2 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى soliman2
افتراضي النفقة

سبحان الله و بحمده


عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. و مداد كلماته


سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم

قال الله تعالى

( (3) (4) )


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم(بلغوا عني و لو آية)... رواه البخاري


السلام عليكم و رحمة الله


بسم الله الرحمن الرحيم

النفقة
حَدَّثَنَا ‏عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ‏أَخْبَرَنَا ‏شَرِيكٌ ‏عَنْ ‏أَبِي إِسْحَقَ ‏عَنْ ‏حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ‏ ‏قَالَ ‏
‏أَتَيْنَا ‏ ‏خَبَّابًا ‏ ‏نَعُودُهُ ‏ ‏وَقَدْ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ فَقَالَ لَقَدْ ‏ ‏تَطَاوَلَ ‏ ‏مَرَضِي وَلَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏لَا تَمَنَّوْا الْمَوْتَ لَتَمَنَّيْتُ وَقَالَ يُؤْجَرُ الرَّجُلُ فِي نَفَقَتِهِ كُلِّهَا إِلَّا التُّرَابَ ‏ ‏أَوْ قَالَ فِي الْبِنَاءِ ‏
‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

قَوْله : ‏
‏( أَخْبَرَنَا شَرِيك ) ‏
‏هُوَ اِبْن عَبْد اللَّه النَّخَعِيُّ الْكُوفِيّ ‏
‏( عَنْ أَبِي إِسْحَاق ) ‏
‏هُوَ عَمْرو بْن عَبْد اللَّه السَّبِيعِيّ ‏
‏( عَنْ حَارِثَة بْن مُغَرِّب )
‏بِتَشْدِيدِ الرَّاء الْمَكْسُورَة قَبْلهَا مُعْجَمَة الْعَبْدِيّ الْكُوفِيّ ثِقَة مِنْ الثَّانِيَة غَلِطَ مَنْ نَقَلَ عَنْ اِبْن الْمَدِينِيّ أَنَّهُ تَرَكَهُ . ‏
‏قَوْله : ‏
‏( أَتَيْنَا خَبَّابًا ) ‏
‏بِمُوَحَّدَتَيْنِ الْأُولَى مُثَقَّلَةٌ اِبْن الْأَرَتّ بِتَشْدِيدِ الْفَوْقِيَّة التَّمِيمِيّ مِنْ السَّابِقِينَ إِلَى الْإِسْلَام وَكَانَ يُعَذَّبُ فِي اللَّهِ وَشَهِدَ بَدْرًا ثُمَّ نَزَلَ الْكُوفَة وَمَاتَ بِهَا سَنَة سَبْع وَثَلَاثِينَ ‏
( وَقَدْ اِكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ ) ‏
‏قَالَ الطِّيبِيُّ : الْكَيُّ عِلَاجٌ مَعْرُوفٌ فِي كَثِير مِنْ الْأَمْرَاض وَقَدْ وَرَدَ النَّهْيُ عَنْ الْكَيّ فَقِيلَ النَّهْي لِأَجْلِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الشِّفَاء مِنْهُ . وَأَمَّا إِذَا اِعْتَقَدَ أَنَّهُ سَبَبٌ وَأَنَّ الشَّافِيَ هُوَ اللَّه فَلَا بَأْس بِهِ , وَيَجُوز أَنْ يَكُون النَّهْي مِنْ قِبَلِ التَّوَكُّلِ وَهُوَ دَرَجَةٌ أُخْرَى غَيْر الْجَوَاز اِنْتَهَى . ‏
‏وَيُؤَيِّدهُ خَبَرُ " لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ "
‏( لَا تَمَنَّوْا الْمَوْتَ ) ‏
‏بِحَذْفِ إِحْدَى التَّاءَيْنِ أَيّ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ وَإِنَّمَا نُهِيَ عَنْ تَمَنِّي الْمَوْتِ لِمَا فِيهِ مِنْ طَلَبِ إِزَالَة نِعْمَة الْحَيَاة وَمَا يَتَرَتَّب عَلَيْهَا مِنْ الْفَوَائِد وَلِزِيَادَةِ الْعَمَل ‏
‏( لَتَمَنَّيْته )
‏أَيّ لِأَسْتَرِيحَ مِنْ شِدَّةِ الْمَرَضِ الَّذِي مِنْ شَأْن الْجِبِلَّة الْبَشَرِيَّة أَنْ تَنْفِر مِنْهُ وَلَا تَصْبِر عَلَيْهِ ‏
‏( وَقَالَ ) ‏
‏أَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏
‏( يُؤْجَرُ الرَّجُلُ فِي نَفَقَته ) ‏
‏أَيْ كُلّهَا ‏
‏( إِلَّا التُّرَاب ) ‏
‏أَيْ إِلَّا النَّفَقَة فِي التُّرَاب ‏
‏( أَوْ قَالَ فِي التُّرَاب )
‏شَكٌّ مِنْ الرَّاوِي أَيْ فِي نَفَقَته فِي الْبُنْيَان الَّذِي لَمْ يَقْصِدْ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ أَوْ قَدْ زَادَ عَلَى الْحَاجَة . ‏
‏قَوْله : ‏
‏( هَذَا حَدِيث صَحِيح ) ‏
‏وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ .

المصدر: mhiptv.org/forums


hgktrm

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة soliman2 ; 18-06-2010 الساعة 09:32 PM
soliman2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس