عرض مشاركة واحدة
قديم 12-06-2010, 11:51 AM   #1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية soliman2
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
soliman2 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى soliman2
افتراضي حق المسلم فى المجتمع:


حق المسلم فى المجتمع: br15.gif


حق المسلم فى المجتمع: br11.gif

أيها الأحباب يوم أن انحرفت الأمة عن كتاب ربها وسنة نبيها حق المسلم فى المجتمع: salla-icon.gifوقعت فى هذا الانفصام النكد بين منهجها المنير وواقعها المؤلم المرير، فلقد شوه المسلمون الإسلام بقدر ما ضيعوا من تعاليمه وحقوقه، وابتعدوا عن المصطفى حق المسلم فى المجتمع: salla-icon.gif بقدر ما ضيعوا من سنته وأخلاقه، والداعية الصادق الأمين- أسأل الله أن نكون منهم بمنه وكرمه- هو الذى لا يغيب عن أمته ولا تغيب عنه أمته بآلامها وآمالها.
ولو قلبت صفحت التاريخ كلها لن نجد فيها زماناً قد ضاعت فيه حقوق الإسلام كهذا الزمان وهذه الأيام، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، فأحببت أن أذكر أمتى لعلها أن تسمع من جديد عن الله عز وجل، ولعلها أن تسمع من جديد عن رسول الله حق المسلم فى المجتمع: salla-icon.gif ، ولعلها أن تحول هذا المنهج المنير فى حياتها إلى منهج حياة وتردد مع الصادقين السابقين الأولين قولتهم الخالدة: { سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}
(285) سورة البقرة.
ونحن اليوم بإذن الله تعالى مع حق كبير ألا وهو حق المسلم

أولاً: حق المسلم فى المجتمع:
دعونا نبدأ بحق المسلم على المجتمع الذى يعيش فيه :
أولاً: سمات المجتمع المسلم.
ثانيا: حق الحياة.
ثالثاً: حرمة المال.
رابعاً: حرمة العرض.
إن هذا الموضوع من الخطورة بمكان أدعو الله أن أكون ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}
(18) سورة الزمر.
أولا:سمات المجتمع المسلم:
إن المجتمع المسلم الذى شاد القرآن الكريم صرحه الشامخ، وأرسى لبناته وقواعده نبينا المصطفى حق المسلم فى المجتمع: salla-icon.gif كان مجتمعاً فريداً فى كل شئ فهو مجتمع له أدب فريد مع الله جل وعلا، يقوم على أساس العبودية لله جل وعلا امتثالاً عملياً لقوله عز وجل: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ }
(162، 163) سورة الأنعام.
وهو مجتمع له أدب فريد مع رسول الله حق المسلم فى المجتمع: salla-icon.gif يقوم على أساس الإيمان الصادق والاتباع الصحيح والمحبة الكاملة لرسول الله حق المسلم فى المجتمع: salla-icon.gif امتثالاً عملياً من أفراد هذا المجتمع الكريم كما قال الله تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}
(65) سورة النساء.
وهو مجتمع له أدب فريد مع نفسه، مجتمع تصان فيه الحرمات، مجتمع لا تتبع فيه العورات، مجتمع لا تنتهك فيه الأعراض، أحاطه القرآن الكريم بسياج من الفضائل الكريمة والمشاعر النبيلة، لا فضل فى هذا المجتمع لعربى على أعجمى ولا لأبيض على اسود، بل لا فضل لأحدهم إلا بالتقوى والعمل الصالح كما قال جل وعلا: { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (13) سورة الحجرات.
وهو مجتمع له أدب فريد مع الغير: والحق ما شهدت به الأعداء فها هو غتافلوين يكون منصفاً للحق قبل أن يكون منصفاً للإسلام والمسلمين يقول: لم تعرف الأمم فاتحين راحمين متسامحين كالمسلمين، ولم تعرف الأمم ديناً سمحاً كدينهم.
وأما ما يروج له الغرب الآن من أن الإسلام هو دين التطرف والإرهاب، وأن المسلمين قد أكرهوا غير الملمين فى الدخول إلى الإسلام بقوة السيف فهذا فراء وافتراء يغنى بطلانه عن إبطاله، ويغنى فساده عن إفساده، ويغنى كساده عن إكساده، ولم تعد تنطلى هذه الحيل على السذج والرعاع.
وإن ما جرى طوال سنوات القرن الماضى وما يجرى إلى يومنا هذا على أرض كوسوفا بعد البوسنة يعد أعظم الأدلة على تعصبهم البغيض الأعمى ضد الإسلام والمسلمين ولو راجعوا التاريخ بعين الإنصاف لعرفوا جيداً أن الإسلام هو دين التسامح والعدل والرحمة.
هذه بعض سمات المجتمع المسلم الذى شاد القرآن الكريم صرحه الشامخ وأرسى لبناته وقواعده نبينا المصطفى حق المسلم فى المجتمع: salla-icon.gif.
وظل هذا المجتمع الكريم أيها الفضلاء يرفل فى ثوب الإيمان والأمان والعزة والكرامة حتى ابتعد رويدا رويدا عن أصل عزه ونعيم كرامته، انحرف بعيداً بعيداً عن دين الله وعن هدى المصطفى حق المسلم فى المجتمع: salla-icon.gif راح ليلهث وراء الشرق الملحد تارة، ووراء الغرب الملحد تارة أخرى، وحكم القانون الوضعى الأعمى يوم أن رفع قانون الرب العلى.
ومن هنا فقد ضاعت حقوق كثيرة، وانتهكت أعراض وحرمات بصورة فظيعة وخطيرة مع أن النبى حق المسلم فى المجتمع: salla-icon.gif قد أرسى قواعد المجتمع المسلم، وشدد على حرماته تشديداً عظيماً.
ففى الصحيحين من حديث ابن عباس وأبى بكر – رضى الله عنهما- أن النبى حق المسلم فى المجتمع: salla-icon.gif خطب الناس يوم النحر فى منى وقال: "أتدورن أى يوم هذا؟". فرد الصحابة رضوان الله عليهم... فى أدب جم: الله ورسوله أعلم ... وهل يشك أحدكم فى أن الصحابة لا يعلمون؟! إنهم فى يوم النحر، لكنه الأدب مع المصطفى يقول لهم المصطفى:" أى يوم هذا"؟ ... قالوا: الله ورسوله أعلم. قال الحبيب المصطفى:" أليس يوم النحر؟" قالوا: بلى، قال المصطفى حق المسلم فى المجتمع: salla-icon.gif : " أليس ذا الحجة؟" .. قالوا: بلى، فسألهم المصطفى حق المسلم فى المجتمع: salla-icon.gif : "أى بلد هذا؟" .. قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال المصطفى حق المسلم فى المجتمع: salla-icon.gif :" أليس البلد الحرام؟" .. قالوا: بلى، فقال لهم المصطفى حق المسلم فى المجتمع: salla-icon.gif :"إن دماءكم وأولادكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا فى شهركم هذا فى بلدكم هذا".
ثم قال حق المسلم فى المجتمع: salla-icon.gif : ألا هل بلغت، اللهم اشهد".. وأعادها مراراً بأبى هو وأمى ثم التفت إلى الصحابة وقال: " فليبلغ الشاهد الغائب".. ثم قال:" لا ترجعوا بعدى كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض". رواه البخاري

المصدر: mhiptv.org/forums


pr hglsgl tn hgl[jlu:

__________________

soliman2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس