عرض مشاركة واحدة
قديم 14-03-2010, 07:47 PM   #1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية soliman2
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
soliman2 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى soliman2
افتراضي يُخْرَجُان مِنْ النَّارِ ........ برحمة الله

سبحان الله و بحمده


عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. و مداد كلماته


سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (بلغوا عني و لو آية) ... رواه البخاري


السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم


يُخْرَجُان مِنْ النَّارِ برحمة الله

حَدَّثَنَا ‏ ‏سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا ‏رِشْدِينُ حَدَّثَنِي ‏ابْنُ أَنْعُمَ ‏‏عَنْ ‏‏أَبِي عُثْمَانَ‏ ‏أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ ‏‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏قَالَ إِنَّ رَجُلَيْنِ مِمَّنْ دَخَلَ النَّارَ اشْتَدَّ صِيَاحُهُمَا فَقَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ ‏‏أَخْرِجُوهُمَا فَلَمَّا أُخْرِجَا قَالَ لَهُمَا لِأَيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِيَاحُكُمَا قَالَا فَعَلْنَا ذَلِكَ لِتَرْحَمَنَا قَالَ إِنَّ رَحْمَتِي لَكُمَا أَنْ تَنْطَلِقَا فَتُلْقِيَا أَنْفُسَكُمَا حَيْثُ كُنْتُمَا مِنْ النَّارِ فَيَنْطَلِقَانِ فَيُلْقِي أَحَدُهُمَا نَفْسَهُ فَيَجْعَلُهَا عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا وَيَقُومُ الْآخَرُ فَلَا يُلْقِي نَفْسَهُ فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُلْقِيَ نَفْسَكَ كَمَا أَلْقَى صَاحِبُكَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تُعِيدَنِي فِيهَا بَعْدَ مَا أَخْرَجْتَنِي فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ لَكَ رَجَاؤُكَ فَيَدْخُلَانِ جَمِيعًا الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ‏ قَالَ أَبُو عِيسَى ‏إِسْنَادُ هَذَا ‏ ‏الْحَدِيثِ ضَعِيفٌ ‏لِأَنَّهُ عَنْ ‏رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ ‏وَرِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ ‏هُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ ‏عَنْ ‏ابْنِ أَنْعُمَ وَهُوَ الْأَفْرِيقِيُّ ‏ وَالْأَفْرِيقِيُّ ‏ ‏ضَعِيفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنِي اِبْنُ أَنْعَمَ ) ‏
‏اِسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ ‏
‏( عَنْ أَبِي عُثْمَانَ )
‏قَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : أَبُو عُثْمَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ‏
‏( أَنَّ رَجُلَيْنِ مِمَّنْ دَخَلَ النَّارَ اِشْتَدَّ صِيَاحُهُمَا )
‏الْحَدِيثَ . وَعِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ قَالَ اِبْنُ عَسَاكِرَ : إِنْ لَمْ يَكُنْ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ فَلَا أَدْرِي مَنْ هُوَ * وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هُوَ أَبُو عُثْمَانَ الْأَصْبَحُ عُبَيْدُ بْنُ عَمْرٍو وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ غَيْرُهُمَا . وَقَالَ فِي التَّقْرِيبِ : أَبُو عُثْمَانَ شَيْخٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ هُوَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ وَإِلَّا فَمَجْهُولٌ مِنْ الثَّالِثَةِ اِنْتَهَى . ‏
‏قَوْلُهُ : ( مِمَّنْ دَخَلَ ) كَذَا وَقَعَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ بِصِيغَةِ التَّثْنِيَةِ وَوَقَعَ فِي بَعْضِهَا دَخَلَ بِصِيغَةِ الْإِفْرَادِ وَهُوَ الصَّوَابُ ( اِشْتَدَّ صِيَاحُهُمَا ) فِي الْقَامُوسِ : الصَّيْحُ وَالصَّيْحَةُ وَالصِّيَاحُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ وَالصَّيَحَانُ مُحَرَّكَةً الصَّوْتُ بِأَقْصَى الطَّاقَةِ ‏
‏( فَقَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ) ‏
‏أَيْ لِلزَّبَانِيَةِ ‏
‏( قَالَا فَعَلْنَا ذَلِكَ )
‏أَيْ اِشْتِدَادُ الصِّيَاحِ ‏
‏( رَحْمَتِي لَكُمَا أَنْ تَنْطَلِقَا ) ‏
‏أَيْ تَذْهَبَا ‏
‏( فَتُلْقِيَا أَنْفُسَكُمَا حَيْثُ كُنْتُمَا مِنْ النَّارِ )
‏قَالَ الطِّيبِيُّ : قَوْلُهُ أَنْ تَنْطَلِقَا فَتُلْقِيَا خَبَرُ أَنْ * فَإِنْ قُلْتَ كَيْفَ يَجُوزُ حَمْلُ الِانْطِلَاقِ إِلَى النَّارِ وَإِلْقَاءِ النَّفْسِ فِيهَا عَلَى الرَّحْمَةِ * قُلْتُ هَذَا مِنْ حَمْلِ السَّبَبِ عَلَى الْمُسَبِّبِ وَتَحْقِيقِهِ أَنَّهُمَا لَمَّا فَرَّطَا فِي جَنْبِ اللَّهِ وَقَصَّرَا فِي الْعَاجِلَةِ فِي اِمْتِثَالِ أَمْرِهِ أُمِرَا هُنَالِكَ بِالِامْتِثَالِ فِي إِلْقَاءِ أَنْفُسِهِمَا فِي النَّارِ إِيذَانًا بِأَنَّ الرَّحْمَةَ إِنَّمَا هِيَ مُتَرَتِّبَةٌ عَلَى اِمْتِثَالِ أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏
‏( فَيُلْقِي أَحَدُهُمَا نَفْسَهُ ) ‏
‏أَيْ فِي النَّارِ ‏
‏( فَيَجْعَلُهَا ) ‏
‏اللَّهُ ‏
‏( عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا )
‏أَيْ كَمَا جَعَلَهَا بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ‏
‏( وَيَقُومُ الْآخَرُ ) ‏
‏أَيْ يَقِفُ ‏
‏( مَا مَنَعَك أَنْ تُلْقِيَ نَفْسَك )
‏أَيْ مِنْ إِلْقَائِهَا فِي النَّارِ ‏
‏( كَمَا أَلْقَى صَاحِبُك ) ‏
‏أَيْ كَإِلْقَائِهِ فِيهَا ‏
‏( لَك رَجَاؤُك )
‏أَيْ مُقْتَضَاهُ وَنَتِيجَتُهُ * كَمَا أَنَّ لِصَاحِبِك خَوْفُهُ وَعَمَلُهُ بِمُوجِبِهِ ‏
‏( فَيُدْخَلَانِ )
‏بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ مِنْ الْإِدْخَالِ أَيْ فَيُدْخِلُهُمَا اللَّهُ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِصِيغَةِ الْمَعْلُومِ مِنْ الدُّخُولِ . ‏

لا تنسونامن صالح دعأكم

المصدر: mhiptv.org/forums


dEoXvQ[Ehk lAkX hgk~QhvA >>>>>>>> fvplm hggi

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة soliman2 ; 14-03-2010 الساعة 07:49 PM
soliman2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس