عودة المصابين تزيد من متاعب سعدان التكتيكية
الكاتب هشام بن لمنور الخميس* 21 يناير 2010 13:16 عندما تتحول النعمة الى نقمة
عودة المصابين تزيد من متاعب سعدان التكتيكية
يلاقي شيخ المدربين رابح سعدان عدة صعوبات في وضع الملامح الاولى لتشكيلته الاساسية التي سيواجه بها المنتخب الايفواري في مباراة الربع النهائي بعد عودة المصابين و الرغبة التي تحذو جميع اللاعبين في الظفر بمكانة اساسية ضمن 11 محارب لخوض موقعة الاحد القادم
فعلى مستوى الدفاع الذي شهد عودة المصاب عنتر يحيى منذ المباراة السابقة امام انغولا و التي فضل خلالها سعدان عدم الاعتماد عليه نظرا لابتعاده عن المنافسة لفترة طويلة فان الامر لن يكون كذلك امام كوت ديفوار خاصة و ان اللاعب يبدي رغبة ملحة في الد*** كاساسي الاحد القادم و هو ما من شانه وضع الناخب الوطني في حرج امام العيفاوي الذي عوض عنتر خلال المواجهات السابقة بنجاح واظهر اداء مقبول و اعاد التوازن للخط الدفاعي للخضر حيث سيكون الاختيار بينه و بين عنتر صعب جدا خاصة وان سعدان طالما ابدى تمسكه بمبدا عدم تغيير التشكيلة التي تفوز و هو ما يرجح كفة العيفاوي نوعا ما. و من جهة اخرى ففي حال اعتماد المدرب على لاعبين في المحور فقط سيكون مضطرا الى نقل بوقرة على الجهة اليمني من اجل اشراك حليش و عنتر في المحور الا انه في هذه الحالة يصطدم بمشكل اخر الا و هو رفض بوقرة اللعب على الجهة اليمنى و هو الذي ابدى تذمره من شغله هذا المنصب عدة مرات مفضلا منصبه الاصلي في محور الدفاع وهي الجهة التي لا يحبذ عنتر يحيى اللعب فيها كذلك ما سيطرح اكثر من مشكلة امام سعدان فيمن سيشغل الجهة اليمنى لدفاع الخضر في حال قرر اقحام عنتر مكان العيفاوي
و ان كانت الامور على مستوى خط الدفاع صعبة نوعا فعلى نقيض ذلك لن تواجه سعدان صعوبات في تشكيل خط وسط الميدان باعتبار ان اقحام منصوري و يبدة كلاعبي ارتكاز لا نقاش فيه في ظل عدم توفر حلول لذلك بعد رحيل لموشية و يبقى اقحام عبدون واردا خاصة و ان اللاعب لم تمنحله فرصة كبيرة لاظهار ما في جععبته من امكانيات اما على مستوى الوسط الهجومي فستكون الخيارات حسب النهج التكتيكي الذي سيدخل به محاربو الصحراء مواجهتهم ضد فيلة كوت ديفوار ففي حال اعتماد رابح سعدان على مهاجم واحد فسيكون الثلاثي مغني زياني و مطمور مشكلا لهذاالخط مع اعطاء حرية لزياني في التحرك و هي الخطة التي اتت باكلها اكثر من مرة اما في حال الاعتماد على مهاجمين فستترجح كفة اقحام زياني و مطمور مع امكانية ادماج مغني العائد من الاصابة خلال فترات اللعب حسب تطورات النتيجة
و سيشهد خط الهجوم معركة حامية الوطيس بعد ان كان الاعتماد على غزال و بوعزة مسلمة لا جدال فيها فان اداء هذا الاخير المتواضع و الذي لم يلق رضى الجميع قد يحتم على سعدان التفكير في منح الفرصة لزياية الذي يتساءل الجميع عن سبب عدم اعتماد المدرب عليه رغم انه ابلى بلاء حسنا خلال مباراة مالاوي و شهد الخط الهجوم انتعاشا بمجرد د***ه الا ان ورقة جديدة ستضاف الى الورقات السابق ذكرها و هي العودة القوية لصايفي الى التدريبات بشكل يوحي بانه على اتم الاستعداد يوم المباراة ليكون سعدان مخيرا بين الاعتماد على غزال كراس حربة حقيقي في حال اعتماده على مهاجم واحد او الاختيار بين زياية و صايفي في حالة اعتماده على مهاجمين رغم اننا نرجح كفة صايفي لاسباب غير فنية يعرفها الجميع
وفي ظل كل هذه الحسابات تحولت نعمة عودة المصابين الى نقمة تحتم على سعدان دراسة دقيقة لنهجه التكتيكي و مدى قدرة كل لاعب على الالتزام به و هو الذي كان لا يفوت فرصة الا و يلمح الى ان الغيابات شكلت عائقا كبيرا في سبيل تطور الاداء لكن بعد عودة المصابين و رغبة الجميع في اللعب ما يستوجب فرض نوع من الصرامة اثناء اختيار التشكيلة الاساسية و الزام اللاعبين التحلي بنوع من الاحترافية و تقبل مقعد البدلاء
المصدر :