عرض مشاركة واحدة
قديم 19-01-2010, 05:39 PM   #223
احمد الهن

مرشح للأشراف بالاقسام الرياضية

 
الصورة الرمزية احمد الهن
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 661
احمد الهن is on a distinguished road
افتراضي

بعد أن تغلبت مالي على مالاوي 3-1 في كأس إفريقيا
"محاربوا الصحراء" يتأهلون إلى ربع النهائي رفقة أنغولا

لاعبو المنتخب الجزائري تألقوا في لقاء أنغولا الأخير في الدور الأول
تأهلت أنغولا أولاً عن المجموعة الأولى رفقة الجزائر بعد أن تعادلا سلباً في اللقاء الذي جمعهما في ختام مباريات المجموعة الأولى المشاركة في بطولة أمم إفريقيا الـ27 المقامة حالياً في أنغولا.

وتكررت هذه النتيجة للمرة الثالثة في تاريخ مواجهات البلدين التسع، وكان لفوز مالي على مالاوي بثلاثة أهداف لهدف وحيد الدور الأكبر في تأهل "أبناء الصحراء" إلى ربع النهائي.

وبدأ لاعبو المنتخب الجزائري اللقاء بحماسة كبيرة بحثاً عن هدف أول يضع أبناء البلد المستضيف تحت الضغط، واتضح ذلك على تحركات زياني ومطمور ويبدا الذين كانوا يعملون على إمداد ثنائي المقدمة بوعزة وغزال.

ومرت الدقائق الـ15 الأولى من اللقاء دون خطورة على أي من المرميين، إلا أن شاوشي كاد أن يرتكب خطأ فادحاً في الدقيقة 17 كاد أن يمنح أنغولا التقدم بسبب إخفاقه في الخروج من مرماه، إلا أن الكرة اعتلت العارضة.عاد فريق الجزائر للسيطرة على الكرة من جديد، ولكن السيطرة الجزائرية لم تكن ذات جدوى، وربما كان لأرضية الملعب السيئة دور كبير في التقليل من الخطورة، خصوصاً وأن أصحاب الأرض حتى لم يشكلوا أي خطورة من الهجمات المنسقة.

وتمكن شاوشي ببراعة من التصدي لتسديدة مانوتشو الذي كان أفضل اللاعبين الأنغوليين (31).

عاد أصحاب الأرض ليستحوذوا على الكرة ويسيطروا على الملعب. ويواصل شاوشي تألقه ويتصدى لواحدة من أخطر الكرات في المباراة بعد أن سددها الخطير مانوتشو (43).

لم تشهد الدقائق المتبقية أي جديد، لينتهي الشوط الأول بتعادل الفريقين سلبياً تحت أنظار الرئيس الأنغولي خوسيه إدواردو دو سانتوس.

بداية الشوط الثاني كانت مثيرة، وكاد كريم مطمور أن يفتتح التسجيل لـ"محاربي الصحراء" بعد كرة عرضية من زميله بوعزة (47)، قبل أن تبتعد عنه كرة طويلة من نذير بلحاج كانت أقرب للحارس الأنغولي (49).

وكاد حليش أن يرتكب خطأ يدفع المنتخب الجزائري ثمنه في غمضة عين، إلا أن الأنغوليين لم يستفيدوا من هذه الكرة.

وكاد زي كالانغا يسجل الهدف الأول للمنتخب الأنغولي، إلا أن كرته ابتعدت قليلاً عن المرمى الجزائري (55)، وعاد الهدوء ليبسط نفوذه على ملعب المباراة، إلا أن عامر بوعزة كاد أن يمزق صمت المباراة بعد أن استغل تمريرة غزال البينية إلا أن تسديدته الرائعة انحرفت عن المرمى قليلاً (59).

لم تشهد دقائق اللقاء بعد ذلك أي إثارة تذكر، وكان اعتماد المنتخب الجزائري على الكرات العرضية دون دعم داخل الصندوق سبباً في ضياع عدد كبير من المحاولات التي نفذها لاعبو الأطراف الجزائريون.

ووضعت الجماهير الجزائرية أيديها على قلوبها بعد أن سدد المنتخب الأنغولي كرة قوية تصدى لها شاوشي ببراعة (89).
__________________
احمد الهن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس