الموضوع
:
~¤¦¦§¦¦¤~ كأس الأمـــم الأفريقيـــة - أنجـــولا 2010 ~¤¦¦§¦¦¤~
عرض مشاركة واحدة
19-01-2010, 05:32 PM
#
214
احمد الهن
مرشح للأشراف بالاقسام الرياضية
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 661
المنتخب الوطني يواصل البحث عن فوزه الأول ويتعادل مع الغابون (0-0)
ضاعت الفرص ... فضاعت نقطتان ... ولكننا لم نخسر الأمل ومصيرنا مازال بأيدينا...
لمبعوثنا الخاص زهير ورد
للمقابلة الرابعة على التوالي يعجز المنتخب الوطني عن تحقيق الانتصار في نهائيات كاس أمم إفريقيا بعد أن تعادل مع أنغولا 0-0 وخسر ضد الكاميرون 3-2 في النهائيات السابقة ثم تعادل مع زمبيا 1-1 والغابون 0-0. كما عجز المدرب فوزي البنزرتي من جديد عن قيادة المنتخب الوطني نحو الانتصار الأول له بإشرافه.
مباراة الغابون كشفت ان المنتخب الوطني يمكنه أن يصنع اللعب والانتصارات اذا اراد ذلك ويمكن للشبان الذين بحثنا عن أعذار لهم في المقابلة الأولى تقديم مستوى جيد ويمكن للمنتخب الوطني أن يهزم أي منتخب في حالة وقوع بعض التعديلات.
في مقابلة إبقاء الأمل خسر المنتخب الوطني نقطتين مثلما خسر أكثر من لاعب الثقة والوحيد الذي يحق له أن يسعد بالمقابلة هو البنزرتي الذي نجح في تعديل بعض النقاط لكنه فشل في الاهم وهو إيجاد أفضل ثلاثي هجومي وما يلام عليه البنزرتي في المقابلة هو أنه انتظر وقتا طويلا للتعويض مثلما فشل في إيجاد أفضل ظهير أيمن وهي مسالة سنعود إليها لاحقا.
النجاعة المفقودة
المعطى السلبي الوحيد الذي تأكد خلال المقابلة هو أن المنتخب الوطني عانى من نقص النجاعة وهذه ليست المرة الأولى التي يعجز خلالها المنتخب عن التهديف ولكن المشكل أن منتخبنا لم يقدر على تجسيم فرص واضحة هذه المرة وهو ما أكده سامي الطرابلسي:«لقد توفرت لنا فرص عديدة خلال المقابلة وكنا الطرف الأفضل في جزء مهم من المباراة لكن المشكل الوحيد الذي عانى منه المنتخب هو غياب التجسيم لقد كنا مطالبين بالتهديف في هذه المقابلة لنفوز ولكن اللمسة الأخيرة كانت مفقودة في كل مرة وبالتالي فقد لازمنا الشعور بأننا لم نكمل المجهود الذي بذلناه في كل بداية هجمة وهذا ما أزعجنا في هذه المقابلة ولكن علينا ان نحيي التحسن الذي سجله المنتخب.
وفعلا فقد تحسن مستوى المنتخب خاصة خلال الفترة الثانية حيث ظهر رفاق كريم حقي بشكل أفضل ولكن طوال المقابلة كانت العلامة البارزة في المقابلة هي التحسن التكتيكي الواضح صلب المجموعة فالتمركز كان جيدا وخاصة من الناحية الجماعية وهو ما أكده الفرنسي جيراس حين سئل عن موقفه من المنتخب التونسي فقال: «لقد وجدنا منافسا يحسن التمركز وانتشاره كان جيدا وهو ما سبب في بعض الأحيان صعوبات لمنتخبنا ولكن في النهاية فإننا كنا قادرين بدورنا على الانتصار فقد أتيحت لنا فرص واضحة لكن غياب النجاعة حكم على المقابلة بالانتهاء دون أن يصل أي منتخب إلى الهدف الذي رسمه لنفسه من المقابلة».
غاب الدراجي فتأثر المساكني
للمرة الأولى منذ فترة طويلة يلعب المساكني بمفرده في وسط الميدان واضطلع بدور صانع ألعاب محوري ذلك أن غياب الدراجي منح هذا اللاعب حرية التصرف على الميدان لكن المساكني لم يقدر على تأكيد مستوى المقابلة الأولى وتاه بين لاعبي الغابون وفي الواقع فإن الدراجي كان يساعد المسكاني في طلب الكرة بشكل متواصل او تغيير المراكز ليحرّر الشاب التونسي لكن هذه المرة افتقد المساكني نجاعة التمرير.
على صعيد اخر تاثر المنتخب الوطني بفشل بالراضية في بداية المقابلة فقد كانت مهمة اللاعب توفير الحلول الهجومية وخلق التفوق العددي في الوسط لكنه لم يقدر على ذلك وفشل من الناحية الدفاعية في تأمين المنطقة الخلفية للدفاع. ورغم أنه يمكن ايجاد أعذار لهذا اللاعب الذي لم يجد المساندة من الراقد أو الذوادي لكن بالراضية تاه والفرق بينه وبين الميكاري أن الظهير الأيسر امن على الأقل الجانب الدفاعي وهذا أمر مهم للغاية في هذه النوعية من المقابلات.
المنتخب غير قادر على فرض النسق
المنتخب الوطني كان مطالبا بالمبادرة بالهجوم وقد حاول فعلا القيام بذلك لكن الشرميطي ليس الرجل المناسب في تلك الخطة وهذه حقيقة صارخة لا ندري كيف يصر البنزرتي على إنكارها. وفي كل مقابلة يتحسن مستوى المنتخب كلما يقوم بتغيير الشرميطي فيدخل جمعة فيتحرر الجميع. والمشكل الاخر أن المنتخب الوطني لم يعد قادرا على فرض اسلوبه ونسقه لفترة طويلة فهو كلما يتحسن في المردود كلما يفشل في متابعة اللعب بالمستوى ذاته ولعل تفسير كريم حقي لما حدث قد يكون منطقيا حين قال: «نحن ننسى دائما أن المنتخب الوطني يضم مجموعة من الشبان عدد كبير منهم يلعب أول نهائيات في مسيرته وهذا ما سبب لنا مشاكل في بعض المواقف ولكن الأداء العام تحسن بقدر كاف في المقابلة ضد الغابون وظلت مشكلة واحدة وهي غياب النجاعة وهذا الأمر حرمنا من تحقيق الانتصار في المقابلة ضد الغابون لأن منتخبنا كان يستحق الانتصار وما عليه الان غير الدفاع عن فرصته بالشكل اللازم في اخر مقابلة».
ما هوالحل؟
لم يلعب المنتخب الوطني جيدا ولكنه تعادل مع زمبيا ولعب بشكل أفضل لكنه تعادل مع الغابون والان لا بد من الانتصار الذي سيمحي ما مضى فالمكسب الوحيد الذي حققه المنتخب من مقابلة الغابون هو أنه أبقى على مصيره بين ارجل لاعبيه ولكن هذا لوحده غير كاف لان المنتخب التونسي سيلعب ضد الكاميرون مقابلة مصيرية. فالوضع الان يتطلب رد فعل قوي ولا يوجد غير حل واحد وهو الانتصار فهل ترى المنتخب التونسي قادر على فعل ذلك؟
بالطبع نعم لأن المنتخب التونسي ليس اسوأ من الغابون التي هزمت الكاميرون وليس أضعف من زمبيا التي أوشكت على فعل ذلك وعلى هذا الاساس فالحل هو الإيمان بأننا قادرون على الانتصار وليس مثلما حدث ضد الغابون.
وتجتمع عديد المؤشرات لتوحي بـ أن سيناريو 1996 سيتكرر من جديد.
انطباعات...
شوقي بن سعادة : نتيجة غير عادلة
نحن بلا شك غير سعداء بهذه النتيجة لسببين الأول ان الانتصار فقط كان سيحسن موقعنا في المجموعة والسبب الثاني هو أننا قدمنا خلال المقابلة ما نستحق لأجله الانتصار وبالتالي فقد تركت المقابلة لدينا حسرة كبيرة باعتبار ان المستوى تحسن لكن النتيجة لم ترافق هذا التحسن. وعلينا الان العمل من أجل حسم بطاقة العبور خلال المقابلة الثالثة ونحن نعرف مسبقا بأنها ستكون صعبة بكل المقاييس لكننا لم نفقد الأمل في التاهل ونثق في قدرتنا على فعل ذلك.
أحمد العكايشي: غابت النجاعة
حاولت خلال الفترة التي شاركت فيها أن اساعد المجموعة بكل ما أوتيت من قوة ولكن لم اقدر على التسجيل وخلال العملية التي اعلن خلالها الحكم عن تسلل فإن موقفي كان سليما. أعتقد ان المشكل الوحيد هو غياب النجاعة فهو السبب الوحيد الذي حرمنا من الانتصار فقد خلقنا فرصا عديدة طوال المقابلة ولكن غاب التركيز في تتويج العملية الهجومية مما جعلنا غير قادرين على تتويج كل العمليات التي قمنا بها لتكون النتيجة مخالفة لتوقعاتنا في هذه المقابلة.
دانيال كوزان (قائد الغابون لقناة فرنسية) : نستحق الأفضل
المقابلة غلب عليها التوازن بين منتخبين لهما طموحات متشابهة بقدر كبير ولكن المهم حسب رأيي أننا عرفنا كيف نتعامل مع لعب المنافس وقد كنا قريبين من جانبنا من الانتصار لاننا صنعنا اكثر من فرصة ولكن في النهاية فإن التعادل يبقينا في موقف جيد ولكنه يحتم علينا انهاء المجهود بشكل جيد في الجولة الختامية من المجموعة.
ساموال إيتو (قائد الكاميرون) : نتذكر جيدا سيناريو 2008
من الأفضل للمنتخب الكاميروني أن يرتقي مستواه منذ الجولة الثانية إلى الدرجة المأمولة فذلك جيد لنا والان فقد تحسن وضعنا لكننا لسنا في مأمن سواء من قبل منافسنا المباشر يوم الخميس وهو المنتخب التونسي أو المنتخب الزمبي وبالتالي فإننا لم ننجز غير جزء من المهم فقط ولكننا بحاجة إلى التأكيد في المقابلة الأخيرة. نعرف جيدا المنتخب التونسي فقد كاد ان يسبب لنا مشاكل كبيرة في الدورة الماضية ولكننا فزنا بشق الأنفس وبالتالي لن تكون المقابلة سهلة علينا ويجب ان نقدم افضل مستوى لضمان التاهل والعبور.
جيريمي (الكاميرون): المهم تحقق
أعتقد أن المقابلة قد كشفت للجميع أننا بالفعل اسود باعتبار أننا حققنا الأهم وعدنا بقوة في المقابلة ضد منافس قوي مثل المنتخب الزمبي والان بات مصيرنا بين ايدينا وهذا هو المهم. بخصوص المقابلة الثالثة التي سنلعب خلالها ضد المنتخب التونسي فستكون صعبة لاننا عادة ما نجد صعوبات ضد منتخبات شمال القارة ولكننا نثق بلا شك في قدراتنا ولا نخشى اي منافس ولكننا نحترم الجميع.
المشاركات: 7513
نقاط التميز: 2220
عضو أساسي
البرتغال
عدد الأيام منذ الإنضمام: 544
معدل المشاركات في اليوم: 13.81
متصل الآن
__________________
احمد الهن
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها احمد الهن