إستغرب الشارع المصري الرياضي إستدعاء شحاتة لبعض الأسماء المغمورة و تجاهل أسماء كبيرة مثل ميدو و حمص
و شكك البعض بمثل هذه الحركة من قبل مدرب محنك مثل حسن شحاتة و توقعو الفشل و عدم تقديم الكثير في هذه البطولة .
لكن الرد أتا سريعاً من أولا مباريات المنتخب المصري و أصعبها أمام المنتخب النيجيري ،فكان جدو هو أول برهان على أن الأسماء لا تفعل شيء
و كان الرد على كل من إنتقد شحاتة على هذه التشكيلة و بلأخص جدو اللذي كانت تحوم حوله الكثير من التساؤلات بسبب قلة خبرته الدولية
لكن الهدفين الحاسمين في نيجيريا و الموزمبيق رافعاً رصيده التهديفي إلى ثلاث أهداف من أربع مباريات .
وفي الختام أرجو من الإخوة الأعزاء إبداء رأيهم بهاذا النجم القادم بقوة .....وشكراً
|