أبرزت الصحف الأنجولية الصادرة صباح الجمعة سعادة مانويل جوزيه المدير الفني لمنتخب بلادها بفوز فريقه الأول في كأس الأمم الإفريقية وسط الاحتفالات الجماهيرة التي جابت شوارع العاصمة الأنجولية لواندا فيما احتفلت صحف الجزائر بتحويل منتخبها خسارته في مباراته الأولى إلى فوز على مالي.
وذكرت وكالة "أنجوب" الأنجولية الرسمية أن الجماهير الأنجولية انطلقت في شوارع العاصمة تحتفل بأبواق السيارات وبالهتافات رافعة أعلام بلادها، وذكرت صحيفة "جورنال دي أنجولا" أن فرحة جماهيرها كانت أكبر لأنها جاءت بفوز فريقها بثنائية نظيفة على مالاوي بعد التعادل الأسطوري 4-4 مع مالي في المباراة الأولى.
ووضعت الصحيفة فلافيو أمادور ومانوتشو جونكالفيتش في صدر تقريرها عن المباراة قائلة إنهما منحا البلاد "فوزا بهيجا بألوان الفرحة وجعلا حلم تأهل المنتخب للمرحلة التالية في متناول الأيدي".
وأضافت الصحيفة "خلال التسعين دقيقة أكد الفريق تفوقه على نظيره المالاوي رغم غيابات المصابين سيباستياو جيلبيرتو وفلافيو وداجمالا كامبوس، وأمام الجماهير التي ملأت الاستاد وتصدرها رئيس البلاد أثبت لاعبو المنتخب أن الكابوس الذي عشناه يوم الأحد بات ماضيا".
أما صحيفة "نياسا تايمز" المالاوية فقد فسرت هزيمة منتخب بلادها بأنها جاءت نتيجة "مؤامرة" استهدفت اللاعبين.
وذكرت الصحيفة أن اتحاد الكرة في بلادها تقدم بشكوى رسمية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" قبل مباراتها ضد أنجولا اشتكت فيه مما وصفته بـ"الحرب النفسية والتعذيب الذي استهدفهم في وسائل الإعلام" قبل المباراة.

ونقلت الصحيفة عن تشارلز نياندا رئيس الاتحاد المالاوي قوله "نتمنى أن يتم تسجيل سوء المعاملة التي استهدفت المنتخب المالاوي خاصة فيما يتعلق بوسائل التدريب حيث كانت ظالمة تماما".
أما الصحف الجزائرية فقد احتفلت بفوز فريقها أخيرا في البطولة الإفريقية بهدف نظيف على مالي بعد الهزيمة بثلاثية نظيفة في مباراتهم الأولى.
ونشرت صحيفة "النهار" تقريرا مقضتبا عن المباراة مع إفراد مساحات واسعة لتصريحات رابح سعدان المدير الفني للخضر ولاعبيه.
أما صحيفة "الخبر" فقالت إن الانتصار أعاد الاعتبار للخضر، وتابعت " أدى لاعبونا مقابلة ممتازة رغم صعوبتها، ليكفر زياني ورفاقه الذنب عن الهزيمة المفاجئة ضد مالاوي".
وعنونت صحيفة "الشروق" تقريرها عن المباراة بقولها "الجزائر تستعيد محاربيها" وأبرزت الصحيفة "تميز حسان يبده الذي أبدع بشهادة الجميع" حسب قولها.