عرض مشاركة واحدة
قديم 23-12-2009, 07:16 PM   #1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية soliman2
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
soliman2 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى soliman2
افتراضي من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد

[IMG]/sign/img/010.gif[/IMG]




بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ


السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ


حَدِيثُ الْيَوْم / الأربـــعـــاء / 06/01/1431هـ


رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا


اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ


-----------------------

(من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد)

-----------------------

‏عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:


‏"الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ مَا لَمْ ‏يُحْدِثْ".

(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ).

"لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَتْ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ لَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا الصَّلَاةُ".

* رواهـ الـبـخـاري.


(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)


‏قَوْله: (تُصَلِّي عَلَى أَحَدكُمْ): أَيْ: تَسْتَغْفِرُ لَهُ.

قِيلَ: عَبَّرَ بِـ "تُصَلِّي" لِيَتَنَاسَبَ الْجَزَاء وَالْعَمَل.

‏قَوْله: (مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ): ‏أَيْ: يَنْتَظِر الصَّلَاة.


‏قَوْله: (فِي صَلَاة): أَيْ: فِي ثَوَاب صَلَاة لَا فِي حُكْمهَا، لِأَنَّهُ يَحِلّ لَهُ الْكَلَام وَغَيْره مِمَّا مُنِعَ فِي الصَّلَاة.

مَعْنَى قَوْله (مَا لَمْ يُحْدِث): الْمُرَاد بِالْحَدَثِ: حَدَثُ الْفَرْج.

لَكِنْ يُؤْخَذ مِنْهُ أَنَّ اِجْتِنَاب حَدَثِ الْيَد وَاللِّسَان مِنْ بَاب الْأَوْلَى، لِأَنَّ الْأَذَى مِنْهُمَا يَكُون أَشَدَّ، أَشَارَ إِلَى ذَلِكَ اِبْن بَطَّالٍ.

‏قَوْله: (اللَّهُمَّ اِغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ اِرْحَمْهُ).
هُوَ مُطَابِق لِقَوْلِهِ تَعَالَى: (وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ).

قِيلَ: السِّرّ فِيهِ أَنَّهُمْ يَطَّلِعُونَ عَلَى أَفْعَال بَنِي آدَمَ وَمَا فِيهَا مِنْ الْمَعْصِيَة وَالْخَلَل فِي الطَّاعَة فَيَقْتَصِرُونَ عَلَى الِاسْتِغْفَار لَهُمْ مِنْ ذَلِكَ.

لِأَنَّ دَفْعَ الْمَفْسَدَةِ مُقَدَّمٌ عَلَى جَلْب الْمَصْلَحَة، وَلَوْ فُرِضَ أَنَّ فِيهِمْ مَنْ تَحَفَّظَ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يُعَوَّض مِنْ الْمَغْفِرَة بِمَا يُقَابِلُهَا مِنْ الثَّوَاب.





وأسأل الله لي ولكم التوفيق


وشاكر لكم حُسْن متابعتكم


وإلى اللقاء في الحديث القادم "إن شـاء الله"

المصدر: mhiptv.org/forums


lk [gs td hgls[] dkj/v hgwghm ,tqg hglsh[]

__________________

soliman2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس