عرض مشاركة واحدة
قديم 24-06-2025, 03:20 PM   #1
zoro1

المشــــــرف العـــــام

 
تاريخ التسجيل: Apr 2020
المشاركات: 5,198
zoro1 is on a distinguished road
افتراضي معنى قوله تعالى: مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ


معنى قوله تعالى: مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ

السؤال
المقصود في الكتاب: ما فرطنا في الكتاب من شيء.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فقول الله تعالى: مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ. {الأنعام:38}، فقد قيل في تفسير الكتاب قولان، أولهما أنه اللوح المحفوظ، وثانيهما أنه القرآن.

قال ابن الجوزي في زاد المسير: قوله تعالى: ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ، في الكتاب قولان: أحدهما: أنه اللوح المحفوظ، روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس: ما تركنا شيئا إلا وقد كتبناه في أم الكتاب، وإلى هذا المعنى ذهب قتادة، وابن زيد. والثاني: أنه القرآن. روى عطاء عن ابن عباس: ما تركنا من شيء إلا وقد بيناه لكم. فعلى هذا يكون من العام الذي أريد به الخاص، فيكون المعنى: ما فرطنا في شيء بكم إليه حاجة إلا وبيناه في الكتاب، إما نصاً، وإما مجملاً، وإما دلالة، كقوله تعالى: وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ، أي: لكل شيء يحتاج إليه في أمر الدين. اهــ.

والله أعلم.



اسلام ويب

.....................

المصدر: mhiptv.org/forums


lukn r,gi juhgn: lQh tQv~Q'XkQh tAd hgX;AjQhfA lAkX aQdXxS

zoro1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس