الموضوع: يقظة الضمير
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-12-2009, 10:20 PM   #1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية soliman2
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
soliman2 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى soliman2
افتراضي يقظة الضمير

يقظة الضمير



يقظة الضمير، وحياة الإحساس، وفرقان القلب، وواعظ الله في القلب نعمة من نعم الله ينعم بها على من يشاء من عباده.

فالتفريق بين الحق والباطل والنافع والضار، والخير والشر صفة من صفات الأتقياء الأنقياء {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الأنفال: 29].

والإحساس بالخطأ وسرعة الرجوع وتأنيب الضمير ووجل القلب والخوف من الذنب من صفات المؤمنين {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: 135] {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ} [الأعراف: 201].

وإن من أعظم العقوبات المعجلة في الدنيا موت الإحساس فلا يبالي بالمنكرات ولا المعاصي فيسلب من القلب عظمتها وخطرها فلا يميز بينها وأشد من ذلك أنس القلب بها ومحبتها فينسلخ من القلب استقباحها وأشد من ذلك الإفتخار بها والفرح بارتكابها والسرور بحصولها.

فالإستهانة بالمحرمات من أعظم المصائب روى البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرَّ على أنفه فقال هكذا ...».


المصدر: mhiptv.org/forums


dr/m hgqldv

__________________

soliman2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس