غذاء البالغين
هنا يصل الإنسان إلى سن تكامل النمو حيث يظل جسمه بنفس
الشكل حتى سن الخمسين أو أكثر .
هذا الجسم مزود بقدرة هائلة على الدفاع عن نفسه فهو
قادر على مقاومة الأمراض والضعف ونقص الأعضاء وتعويض
بعضها الأخر .
هنا يأتي الغذاء ليساعد الجسم على المقاومة .
وتختلف حاجة الجسم البشري حسب ( الوزن والمهنة ) .
غذاء المتقدمين في السن
يرافق الشيخوخة هبوط عام في إمكانات بعض أعضاء
الجسم وأجهزته الداخلية فالجهاز الهضمي يصبح خاملاً
إفرازاته تضعف كما يفيد المرء أسنانه الطبيعية .
لذا يجب تقديم الأغذية البروتينية لتعويض الخلايا
المفقودة في أنسجتهم نتيجة عمليات الحياة الداخلية
ومن الضروري أن يحتوي الطعام على البيض المسلوق .
ويجب تزويد الجسم بالمواد المعدنية لتقوية الهيكل
العظمي والجهاز العصبي والمحافظة على قلوية الدم
ويتم ذلك عن طريق تناول الحليب .
كما يحتاج المسنين إلى الفواكه الطازجة وعصيرها
نظراً لغناها بالفيتامينات والمواد المدنية .
ويجب عليهم تناول حساء الخضر وات و الابتعاد عن
المواد الدهنية والنشوية والأغذية صعبة الهضم .
يتـبع
تنقية الجسم
الصوم
يعرف لغة بأنه ( الإمساك عن الطعام والشراب ) والمقصود بالصوم
العلاجي يختلف عن الصوم التقليدي المعروف لغوياً ودينياً إذ يكتفي
فيه الإمساك عن الطعام دون الشراب لتوفير واسطة النقل ( الماء )
الذي يسهل عملية تخليص أجسام المرضى من السموم والفضلات
وطرحها خارج الجسم والحمية على بعض الأطعمة والأشربة لتوفير
العناصر المعينة ببعث الحيوية والنشاط.
غسيل وتنظيف أجسام المرضى من السموم والفضلات (الصوم)
أما غسيل وتنظيف أجسام المرضى فتتم عن طريق عمليتين هامتين هما :
1..خلال الصوم و بعد ثلاث أيام من بدء الصوم تبدأ أجسام المرضى
وبشكل غريزي وفطري بإحراق وهضم مكوناتها نفسها بنفسها
مبتدئة بإحراق وهضم الفضلات والمواد السامة فالأنسجة والأجزاء
المعطوبة والعليلة فالخلايا الهرمة و بحيث لا يبقى في الجسم مع
استمرار الصوم سمى الخلايا الفتية .
2.. أيضاً وبعد ثلاثة أيام من بدء الصوم وخلاله يبدأ نشاط أعضاء
وأجهزة إطراح الفضلات في أجسام المرضى بالتسارع, وتزداد
طاقة تصريفها للفضلات.
ويتجلى هذا التسارع من خلال :
أ..فساد رائحة الفم الصائم نتيجة لزيادة مفرغات جسمه الغازية .
ب.. ظهور طبقة شبيهة بالعفن الأبيض على لسان الصائم .
ج.. ارتفاع كثافة الفضلات في البول .
د.. زيادة تصريف الأمعاء من الغائط وزيادة عدد مرات التغوط .
هـ.. زيادة التعرق مع شدة رائحته نتيجة لزيادة كثافته بالسموم
التي يطرحها الجسم من خلاله .
و.. زيادة مفرزات الأنف من المخاط المحمل ببعض أنواع الفضلات .
ز.. ظهور البثور والدمامل على الجاد ( التي من خلالها يتم تصريف
الفضلات أيضاً ) .