أصباغ صناعية :
في منتصف الخمسنيات من القرن الماضي ( 1856 م ) اكتشف الدكتور بركنز ، عن طريق الصدفة ، أول صبغ تخلقية ب البنفسجس الزاهر أو بنفسجي بركنز ، وعندما كان يجرب دون نجاح إنتاج مركب ، كوينين ، وحضرر هذه الصبغة عن طريق أكسيدة أحد المركبات ، ثم نجحت الصناعات الكيميائية في إنتاج الأصباغ من قطرات الفحم ، واستعمل فيها مركب الأنيلين ، وعرفت لسنوات طويلة أصباغ قطران الفحم بأصباغ الأنيلين ، نسبة إلى مصدرها . وتضم هذه المركبات أكثر من 12 مجموعة منها أصباغ الأزو ، وأصباغ النترو ، وأصباغ النتروز ، وأوزازين ، وزيازين ، وبيرازولين ، وصنفت هذه المجموعات بدورها حسب استخداماتها إلى أصباغ حامضية التأثير وقاعدية، وغير ذلك . وتحتوي هذه الأصباغ على جزئيات عضوية مسؤولة عن ألوانها مثل الأزو N=N- ونتروز –N=O . في حين تحتوي أصباغ أخرى على جزئيات ميثوكسي أو أيدروكسي أو مجاميع أمينية مسؤولة عن ألوانها . ومن أصباغ الأزو : ترترازين ذائع الصيت ، وأصفر غروب الشمس ، وينتشر استعمالها عوضا عن الزعفران ، وأصفر –2ج ، وكوينولين الأصفر ، والأصفر البرتقالي ، وأما رانت ، وإريثروزين ، وبني الشيكولاتة .
استخدامات الأصباغ :
صنفت الأصباغ المحضرة من قطران الفحم المسموح بها في الولايات المتحدة حسب استعمالاتها إلى ثلاث مجموعات رئيسية هي :
الأولى : أصباغ إف . دي وسي وتستعمل في تلوين الأغذية والأدوية ومستخضرات التجميل .
الثانية : أصباغ تسمى دي وسي – ويصرح استعمالها في الأدوية ومستخضرات التجميل .
الثالثة : أصباغ مشتقة من المجموعة الثانية ، تستخدم خارج الجسم في الأدوية ومستحضرات التجميل باستثناء الشفتين ( أحمر الشفاه ) والأغشية المخاطية المبطنة في الجسم .
مركبات ترتزازين :
يستخدم الكثير من الأصباغ المحضرة من قطران الفحم في الصناعات الغذائية دون اختيار دقيق أو تمييز أحيانا للضار منها ، ودون رقابة على نقاوتها وخلوها من المواد السامة ، ومركبات ترتزازين هي أصباغ من مجموعة الأزو تسمح القوانين الغذائية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وغيرها باستخدامها في الأغذية وهي تشمل أصباغا مثل :
رغم 5 الصفراء إف . دي وسي المستخدمة في مشروبات البرتقال لإكسابها اللون المميز لها ومخاليط الكيك والمعكرونة والجيلاتين والحلوى والاجبان ، لكن تشترط إدراة الغذاء والدواء الامريكية عند استعمال صبغة الترتزازين ذكرها على عبوات الاغذية ، ويكتب على عبوات الأدوية المستعملة فيها تحذير بأنها قد تسبب تفاعلات حساسية مثل الربو
يتـبع
الغذاء والحالات الخاصة
غذاء الحامل والمرضع
يجب أن يشتمل هذا الغذاء على حاجتها وحاجة
وليدها من البروتين والنشويات والأملاح المعدنية والفيتامينات .
نؤكد هنا أن الغاية من ذلك ليست حشو معدة الأم بالطعام .
وإنما تقديم الغذاء المتوازن المدروس الذي يؤمن
لها أكبر فائدة ممكنة بأقل كمية من الطعام ،
وهنا يجب أخذ الحذر من سوء تغذية الأم أو الإكثار
من الطعام لأن ذلك يؤدي إلى حدوث تخمرات ضارة في
معدتها وأمعائها حيث أن هذه التخمرات تتحول
إلى سموم تنتقل إلى لبن الطفل فتسيء إليه ويمكن
أن تسبب له عاهات تلازمه طول حياته .
ومن هنا عند اختبار الغذاء يجب الاهتمام بالخضروات
والإكثار منها لأنها ذات خاصة مؤثرة في إدرار
اللبن وإكثاره كما أن تناول الفواكه يمد اللبن
بمقاومة السكرية وتناول المواد الدهنية كالزبدة
والمكسرات يزود بالمواد الشحمية كذلك يجب أن
يحتوي غذاء الأم على كميات مناسبة من الأطعمة
الكلسية .
وبشكل عام يمكن للأم أن تتناول المواد الغذائية
التالية إن كانت حاملاً أو مرضعاً :
بيض جبن طازج خبز خضار بطاطا فواكه
لحم مشوي زبدة زيت سكر عسل مربى
وفي مقدمة هذه الأغذية الحليب .
يتـبع