الموضوع: صفة قعر جهنم
عرض مشاركة واحدة
قديم 22-11-2009, 12:17 AM   #1
soliman2
مدير سابق ومؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية soliman2
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: Egypt - Alexandria
المشاركات: 11,880
soliman2 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى soliman2
افتراضي صفة قعر جهنم

سبحان الله و بحمده

عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. و مداد كلماته

سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (بلغوا عني و لو آية) ... رواه البخاري

السلام عليكم و رحمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم



حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏هِشَامٍ عَنْ ‏ ‏الْحَسَنِ ‏ ‏قَالَ قَالَ ‏ ‏عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ ‏ ‏عَلَى مِنْبَرِنَا هَذَا مِنْبَرِ ‏ ‏الْبَصْرَةِ ‏
عَنْ النَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏قَالَ ‏إِنَّ الصَّخْرَةَ الْعَظِيمَةَ ‏لَتُلْقَى مِنْ ‏شَفِيرِ ‏جَهَنَّمَ ‏ ‏فَتَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامًا وَمَا ‏ ‏تُفْضِي ‏ ‏إِلَى ‏ ‏قَرَارِهَا
‏قَالَ ‏ ‏وَكَانَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏أَكْثِرُوا ذِكْرَ النَّارِ فَإِنَّ حَرَّهَا شَدِيدٌ وَإِنَّ قَعْرَهَا بَعِيدٌ وَإِنَّ ‏ ‏مَقَامِعَهَا ‏ ‏حَدِيدٌ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏لَا نَعْرِفُ ‏ ‏لِلْحَسَنِ ‏ ‏سَمَاعًا مِنْ ‏ ‏عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ ‏ ‏وَإِنَّمَا قَدِمَ ‏ ‏عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ ‏ ‏الْبَصْرَةَ ‏ ‏فِي زَمَنِ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏وَوُلِدَ ‏ ‏الْحَسَنُ ‏ ‏لِسَنَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ خِلَافَةِ ‏ ‏عُمَرَ

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي



قَوْلُهُ : ( عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضِ ) ‏
‏اِبْنِ مَسْعُودٍ التَّمِيمِيِّ أَبِي عَلِيٍّ الزَّاهِدِ الْمَشْهُورِ أَصْلُهُ مِنْ خُرَاسَانَ وَسَكَنَ مَكَّةَ * ثِقَةٌ عَابِدٌ إِمَامٌ مِنْ الثَّامِنَةِ * قَالَهُ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ : وَقَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : قَالَ أَبُو عِمَادٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ سَمِعْت الْفَضْلَ بْنَ مُوسَى يَقُولُ كَانَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ شَاطِرًا يَقْطَعُ الطَّرِيقَ بَيْنَ أَبِيوَرَدَ وَسَرَخْسَ * وَكَانَ سَبَبُ تَوْبَتِهِ أَنَّهُ عَشِقَ جَارِيَةً فَبَيْنَمَا هُوَ يَرْتَقِي الْجُدْرَانَ إِلَيْهَا إِذْ سَمِعَ تَالِيًا يَتْلُو { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ } فَلَمَّا سَمِعَهَا قَالَ بَلَى يَا رَبِّ قَدْ آنَ فَرَجَعَ فَأَوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى خَرِبَةٍ فَإِذَا فِيهَا سَابِلَةٌ فَقَالَ بَعْضُهُمْ نَرْتَحِلُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ حَتَّى نُصْبِحَ فَإِنَّ فُضَيْلًا عَلَى الطَّرِيقِ يَقْطَعُ عَلَيْنَا * قَالَ فَفَكَّرْت قُلْتُ أَنَا أَسْعَى بِاللَّيْلِ فِي الْمَعَاصِي وَقَوْمٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَخَافُونَنِي هَاهُنَا وَمَا أَرَى اللَّهَ سَاقَنِي إِلَيْهِمْ إِلَّا لِأَرْتَدِعَ . اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ تُبْت إِلَيْك وَجَعَلْت تَوْبَتِي مُجَاوَرَةَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ . وَقَالَ اِبْنُ سَعْدٍ : كَانَ ثِقَةً نَبِيلًا فَاضِلًا عَابِدًا وَرِعًا كَثِيرَ الْحَدِيثِ اِنْتَهَى ‏
‏( قَالَ عُتْبَةُ )
‏بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ فَمُثَنَّاةٍ فَوْقِيَّةٍ سَاكِنَةٍ ‏
‏( بْنُ غَزْوَانَ ) ‏
‏بِفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الزَّايِ اِبْنُ جَابِرٍ الْمَازِنِيُّ * حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ * صَحَابِيٌّ جَلِيلٌ مُهَاجِرِيٌّ بَدْرِيٌّ * وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ اِخْتَطَّ الْبَصْرَةَ . ‏
‏قَوْلُهُ : ( إِنَّ الصَّخْرَةَ )
‏بِسُكُونِ الْخَاءِ وَتُفْتَحُ الْحَجَرُ الْعَظِيمُ الصُّلْبُ * كَذَا فِي الْقَامُوسِ . ‏
قَوْلُهُ : ( الْعَظِيمَةَ )
‏دَلَّ بِهِ عَلَى شِدَّةِ عِظَمِهَا ‏
‏( لَتُلْقَى )
‏بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ ‏
( مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ ) ‏
‏أَيْ جَانِبِهَا وَحَرْفِهَا ‏
‏( فَتَهْوِي )
‏أَيْ تَسْقُطُ ‏
‏( مَا تُفْضِي )
‏مِنْ الْإِفْضَاءِ أَيْ مَا تَصِلُ ‏
‏( إِلَى قَرَارِهَا )
‏أَيْ إِلَى قَعْرِهَا أَرَادَ بِهِ وَصْفَ عُمْقِهَا بِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَتَنَاهَى * فَالسَّبْعِينَ لِلتَّكْثِيرِ ‏
‏( قَالَ وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ )
‏ضَمِيرُ قَالَ يَرْجِعُ إِلَى عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ ‏
‏( أَكْثِرُوا ذِكْرَ النَّارِ ) ‏
‏أَيْ نَارِ جَهَنَّمَ ‏
‏( وَإِنَّ مَقَامِعَهَا حَدِيدٌ ) ‏
‏الْمَقَامِعُ سِيَاطٌ مِنْ حَدِيدٍ رُءُوسُهَا مُعْوَجَّةٌ وَاحِدُهَا مِقْمَعَةٌ بِالْكَسْرِ . ‏
‏قَوْلُهُ : ( لَا نَعْرِفُ لِلْحَسَنِ سَمَاعًا عَنْ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ إِلَخْ )
‏فَالْحَدِيثُ مُنْقَطِعٌ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي التَّرْغِيبِ فِي فَصْلِ : وَبُعْدُ قَعْرِ جَهَنَّمَ ; عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : خَطَبَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ إِنَّهُ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْحَجَرَ يُلْقَى مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَيَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامًا مَا يُدْرِكُ لَهَا قَعْرًا وَاَللَّهِ لَتَمْلَؤُنَّهُ أَفَعَجِبْتُمْ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ هَكَذَا * وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : قَالَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ : وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . ‏

لاتنسونامن صالح دعأكم

المصدر: mhiptv.org/forums


wtm ruv [ikl


التعديل الأخير تم بواسطة soliman2 ; 22-11-2009 الساعة 12:20 AM
soliman2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس