عرض مشاركة واحدة
قديم 13-09-2023, 01:08 PM   #1
nadjm

مستشـــار المدير العام

 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 5,435
nadjm is on a distinguished road
افتراضي تفسير سورة العاديات


سورة العاديات عدد آياتها 11 وهي مكية


{ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا } أي:
خيل المجاهدين المسرعة في لقاء العدو
يصدر عنه الضبح، وهو صوت نفسها في صدرها، عند اشتداد العدو

{ فَالْمُورِيَاتِ } بحوافرهن ما يطأن عليه من الأحجار

{ قَدْحًا } أي: تقدح النار من صلابة حوافرهن [وقوتهن] إذا عدون
{ فَالْمُغِيرَاتِ } على الأعداء
{ صُبْحًا } وهذا أمر أغلبي، أن الغارة تكون صباحًا
{ فَأَثَرْنَ بِهِ } أي: بعدوهن وغارتهن
{ نَقْعًا } أي: غبارًا
{ فَوَسَطْنَ بِهِ } أي: براكبهن

{ جَمْعًا } أي: توسطن به جموع الأعداء، الذين أغار عليهم

{ إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ } أي: لمنوع للخير الذي عليه لربه

{ وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ } أي: إن الإنسان على ما يعرف من نفسه من المنع والكند لشاهد بذلك، لا يجحده ولا ينكره، لأن ذلك أمر بين واضح. ويحتمل أن الضمير عائد إلى الله تعالى أي: إن العبد لربه لكنود، والله شهيد على ذلك، ففيه الوعيد، والتهديد الشديد، لمن هو لربه كنود، بأن الله عليه شهيد

{ وَإِنَّهُ } أي: الإنسان

{ لِحُبِّ الْخَيْرِ } أي: المال


{ لَشَدِيدُ } أي: كثير الحب للمال


وحبه لذلك، هو الذي أوجب له ترك الحقوق الواجبة عليه، قدم شهوة نفسه على حق ربه، وكل هذا لأنه قصر نظره على هذه الدار، وغفل عن الآخرة، ولهذا قال حاثًا له على خوف يوم الوعيد



{ أَفَلَا يَعْلَمُ } أي: هلا يعلم هذا المغتر

{ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ } أي: أخرج الله الأموات من قبورهم، لحشرهم ونشورهم

{ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ } أي: ظهر وبان [ما فيها و] ما استتر في الصدور من كمائن الخير والشر، فصار السر علانية، والباطن ظاهرًا، وبان على وجوه الخلق نتيجة أعمالهم

{ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ } أي مطلع على أعمالهم الظاهرة والباطنة، الخفية والجلية، ومجازيهم عليها. وخص خبره بذلك اليوم، مع أنه خبير بهم في كل وقت، لأن المراد بذلك، الجزاء بالأعمال الناشئ عن علم الله واطلاعه .





المصدر الالوكة

المصدر: mhiptv.org/forums


jtsdv s,vm hguh]dhj

nadjm غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس