عرض مشاركة واحدة
قديم 15-05-2023, 10:04 AM   #1
zoro1

المشــــــرف العـــــام

 
تاريخ التسجيل: Apr 2020
المشاركات: 5,207
zoro1 is on a distinguished road
افتراضي تفسير قوله تعالى : إِنَّ ٱلَّذِینَ یُحِبُّونَ أَن تَشِیعَ ٱلۡفَـٰحِشَةُ فِی ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیم فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ یُحِبُّونَ أَن تَشِیعَ ٱلۡفَـٰحِشَةُ فِی ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیم فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِۚ وَٱللهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ٩١۝﴾ [النور: ١٩]

قال العلامة ابن السعدي رحمه الله تعالى:

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ﴾ أي: الأمور الشنيعة المستقبحة المستعظمةُ، فيحبون أن تشتهر الفاحشة ﴿فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي: موجع للقلب والبدن، وذلك لغشه لإخوانه المسلمين، ومحبة الشر لهم، وجراءته على أعراضهم، فإذا كان هذا الوعيد، لمجرد محبة أن تشيع الفاحشة، واستحلاء ذلك بالقلب، فكيف بما هو أعظم من ذلك، من إظهاره، ونقله؟!! وسواء كانت الفاحشة، صادرة أو غير صادرة.

وكل هذا من رحمة الله بعباده المؤمنين، وصيانة أعراضهم، كما صان دماءهم وأموالهم، وأمرهم بما يقتضي المصافاة، وأن يحب أحدهم لأخيه ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه.﴿وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ فلذلك علمكم، وبيَّن لكم ما تجهلونه.

"تفسير السعدي" (١/٥٦٤)

المصدر: mhiptv.org/forums


jtsdv r,gi juhgn : YAk~Q ٱg~Q`AیkQ یEpAf~E,kQ HQk jQaAیuQ ٱgۡtQJٰpAaQmE tAی xQhlQkE,h۟ gQiElۡ uQ`QhfR HQgAیl ٱg]~EkۡیQh ,Qٱg

zoro1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس