عرض مشاركة واحدة
قديم 30-03-2022, 11:37 AM   #1
zoro1

المشــــــرف العـــــام

 
تاريخ التسجيل: Apr 2020
المشاركات: 5,211
zoro1 is on a distinguished road
افتراضي تفسير: (كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. .









تفسير: (كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم)





♦ الآية: ﴿ كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ ﴾.



♦ السورة ورقم الآية: الرعد (30).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ كذلك ﴾ كما أرسلنا الأنبياء قبلك ﴿ أرسلناك في أمة ﴾ في قرنٍ ﴿ قد خلت ﴾ قد مضت ﴿ من قبلها أمم ﴾ قرونٌ ﴿ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ﴾ يعني: القرآن ﴿ وهم يكفرون بالرحمن ﴾ وذلك أنَّهم قالوا: ما نعرف الرحمن إلاَّ صاحب اليمامة ﴿ قل هو ربي ﴾ أَي: الرَّحمن الذي أنكرتم معرفته هو إلهي وسيِّدي ﴿ لا إله إلاَّ هو ﴾.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله تعالى: ﴿ كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ ﴾ أي: كَمَا أَرْسَلَنَا الْأَنْبِيَاءَ إِلَى الْأُمَمِ أرسلناك إلى هذه الأمة، ﴿ وقَدْ خَلَتْ ﴾، مَضَتْ، ﴿ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ لِتَتْلُوَا ﴾، لِتَقْرَأَ، ﴿ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ ﴾. قَالَ قَتَادَةُ وَمُقَاتِلٌ وَابْنُ جُرَيْجٍ: الْآيَةُ مَدَنِيَّةٌ نَزَلَتْ فِي صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَذَلِكَ أَنَّ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو لَمَّا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنْ يَكْتُبُوا كِتَابَ الصُّلْحِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعلي: «اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»، قَالُوا: لَا نَعْرِفُ الرَّحْمَنَ إِلَّا صَاحِبَ الْيَمَامَةِ، يَعْنُونَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابَ، اكْتُبْ كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، فَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ: وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ. وَالْمَعْرُوفُ أَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَسَبَبُ نُزُولِهَا: أَنَّ أَبَا جَهْلٍ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْحِجْرِ يَدْعُو «يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ» فَرَجَعَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: إِنَّ مُحَمَّدًا يَدْعُو إِلَهَيْنِ يَدْعُو اللَّهَ وَيَدْعُو إِلَهًا آخَرَ يُسَمَّى الرَّحْمَنَ، ولا نَعْرِفُ الرَّحْمَنَ إِلَّا رَحِمْنَ الْيَمَامَةِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَنَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ﴾ [الإسراء: 110]. وَرَوَى الضَّحَّاكُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي كُفَّارِ قُرَيْشٍ حِينَ قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ»، قَالُوا: وَمَا الرَّحْمَنُ؟ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ قُلْ ﴾، لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الرَّحْمَنَ الَّذِي أَنْكَرْتُمْ مَعْرِفَتَهُ، ﴿ هُوَ رَبِّي لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ﴾، اعْتَمَدْتُ ﴿ وَإِلَيْهِ مَتابِ ﴾، أي: توبتي ومرجعي.



موقع الالوكة

المصدر: mhiptv.org/forums


jtsdv: (;`g; Hvsgkh; td Hlm r] ogj lk rfgih Hll gjjg, ugdil)

zoro1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس