كلام الحور العين
سبحان الله و بحمده
عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. و مداد كلماته
سبحانالله وبحمده ... سبحان الله العظيم
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (بلغوا عني و لو آية) ... رواه البخاري
السلام عليكم و رحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَقَ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمُجْتَمَعًا لِلْحُورِ الْعِينِ يُرَفِّعْنَ بِأَصْوَاتٍ لَمْ يَسْمَعْ الْخَلَائِقُ مِثْلَهَا قَالَ يَقُلْنَ نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَا نَبِيدُ وَنَحْنُ النَّاعِمَاتُ فَلَا نَبْؤُسُ وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلَا نَسْخَطُ طُوبَى لِمَنْ كَانَ لَنَا وَكُنَّا لَهُ
وَ فِي الْبَاب عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ أَبِي سَعِيدٍ وَ أَنَسٍ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثِ عَلِيٍّ حَدِيثٌ غَرِيبٌ
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قَوْلُهُ : ( إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمُجْتَمَعًا )
بِفَتْحِ الْمِيمِ الثَّانِيَةِ أَيْ مَوْضِعًا لِلِاجْتِمَاعِ أَوْ اِجْتِمَاعًا
( يَرْفَعْنَ بِأَصْوَاتٍ )
الْبَاءُ الزَّائِدَةُ تَأْكِيدٌ لِلتَّعَدِّيَةِ * أَوْ أَرَادَ بِالْأَصْوَاتِ النَّغَمَاتِ وَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ أَيْ يَرْفَعْنَ أَصْوَاتَهُنَّ بِأَنْغَامٍ
( نَحْنُ الْخَالِدَاتُ )
أَيْ الدَّائِمَاتُ
( فَلَا نَبِيدُ )
أَيْ لَا نَهْلِكُ وَلَا نَمُوتُ مِنْ بَادَ أَيْ هَلَكَ وَفَنَى
( وَنَحْنُ النَّاعِمَاتُ )
أَيْ الْمُتَنَعِّمَاتُ
( فَلَا نَبْأَسُ )
أَيْ لَا نَفْتَقِرُ وَلَا نَحْتَاجُ . قَالَ فِي الْقَامُوسِ : بَؤُسَ كَكَرُمَ بَأْسًا وَبَئِسَ كَسَمِعَ بُؤْسًا اِشْتَدَّتْ حَاجَتُهُ
( وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ )
أَيْ عَنْ رَبِّنَا أَوْ عَنْ أَصْحَابِنَا
( فَلَا نَسْخَطُ )
فِي حَالٍ مِنْ الْأَحْوَالِ
( طُوبَى )
أَيْ الْحَالَةُ الطَّيِّبَةُ
( لِمَنْ كَانَ لَنَا وَكُنَّا لَهُ )
أَيْ فِي الْجَنَّاتِ الْعَالِيَاتِ .
قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ وَأَنَسٍ )
أَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ عَنْهُ مَوْقُوفًا * قَالَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ نَهَرًا طُولَ الْجَنَّةِ حَافَّتَاهُ الْعَذَارَى قِيَامٌ مُتَقَابِلَاتٌ يُغَنِّينَ بِأَحْسَنِ أَصْوَاتٍ يَسْمَعُهَا الْخَلَائِقُ حَتَّى مَا يَرَوْنَ أَنَّ فِي الْجَنَّةِ لَذَّةً مِثْلَهَا " . قُلْنَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا ذَاكَ الْغِنَاءُ قَالَ : " إِنْ شَاءَ اللَّهُ التَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّقْدِيسُ وَثَنَاءٌ عَلَى الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ " . وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ فَلْيُنْظَرْ مَنْ أَخْرَجَهُ . وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ فَأَخْرَجَهُ اِبْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَالطَّبَرَانِيُّ عَنْهُ مَرْفُوعًا وَلَفْظُهُ : " إِنَّ الْحُورَ فِي الْجَنَّةِ يُغَنِّينَ يَقُلْنَ نَحْنُ الْحُورُ الْحِسَانُ هُدِينَا لِأَزْوَاجٍ كَرَامٍ " . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَإِسْنَادُهُ مُقَارِبٌ .
قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ عَلِيٍّ حَدِيثٌ غَرِيبٌ )
وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ .
وصلى اللهم وسلم على محمد واله وصحبه اجمعين
لاتنسونامن صالح دعأكم
;ghl hgp,v hgudk
التعديل الأخير تم بواسطة soliman2 ; 10-11-2009 الساعة 08:45 PM
|