عرض مشاركة واحدة
قديم 23-08-2021, 11:10 AM   #1
zoro1

المشــــــرف العـــــام

 
تاريخ التسجيل: Apr 2020
المشاركات: 5,201
zoro1 is on a distinguished road
افتراضي حديث: إنما الأعمال بالنيات











السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ  عَلَى المِنْبَرِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ



الشيخ: هذا الحديث العظيم، وهو حديث: إنما الأعمال بالنيات يتعلق بالأعمال الباطنة وهو شطر، فإن الدين: باطن وظاهر، أعمال باطنة تتعلق بالقلوب، وأعمال ظاهرة تتعلق بالجوارح،

وهذا يتعلق بالقلوب، وحديث عائشة: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد، من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد

وما جاء في معناهما هو الشطر الآخر يتعلق بالأعمال الظاهرة؛ فلا تصح أي عبادة إلا بالأمرين: بالإخلاص لله وموافقة الشريعة، هذا هو العمل الصالح الموافق لشرع الله الخالص لله عز وجل.
وقد ذكره المؤلف في مواضع، ولفظه: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه

وهنا اختصر بعضه، وهو غريب عن عمر ، انفرد به يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي ثم انتشر عن يحيى ورواه الأمم الكثيرة عن يحيى بن سعيد.



............................

المصدر: mhiptv.org/forums


p]de: Yklh hgHulhg fhgkdhj

zoro1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس